أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–19 من 19
العباس قلت: يا رسول الله، إن قريشا جلسوا فتذاكروا أحسابهم فجعلوا (مثلك) (1) كمثل نخلة في كبوة من الأرض فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله خلق الخلق فجعلني في خير فرقهم وخير الفريقين، ثم خير القبائل فجعلني في خير قبيلة، ثم خير البيوت فجعلني من خير بيوتهم، فأنا خيرهم نفسا وخيرهم بيتا)). للترمذي (2).
أبو هريرة: قالوا يا رسول الله متى وجبت لك النبوة؟ قال وآدم بين الروح والجسد. للترمذي (1).
قيس بن مخرمة ولدت أنا والنبي - صلى الله عليه وسلم - عام الفيل، وسأل عثمان بن عفان قباث بن أشيم أنت أكبر أم النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: النبي - صلى الله عليه وسلم - أكبر مني، وأنا أقدم منه في الميلاد، وأنا رأيت خذق الطير محيلا. للترمذي (1).
وللترمذي عن أبي موسى: خرج أبو طالب إلى الشام وخرج معه النبي - صلى الله عليه وسلم - في أشياخ من قريش. وذكر نحو هذه الرواية، وليس بين الألفاظ كثير اختلاف. قلت: نسخة رزين التي عندي قابلتها بالترمذي فكانت إلى الترمذي أقرب منها إلى ما ذكره المصنف عن زرين. وفي آخرها، وبعث معه أبو بكر بلالا كما في الترمذي، والله أعلم أن نسخ…
عائشة: أن الحارث بن هشام قال: يا رسول الله كيف يأتيك الوحي؟ فقال: ((أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس، وهو أشده علي فيفصم عني، وقد وعيت ما قال، وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني فأعي ما يقول)) قالت عائشة: ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وإن جبينه يتفصد عرقا. للستة إلا أبا داود (1).
عمر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل عليه الوحي يسمع عند وجهه كدوي النحل. للترمذي مطولا (1).
جرير رفعه: ((إن الله أوحى إلى، أي هؤلاء الثلاثة نزلت فهي دار هجرتك؛ المدينة أو البحرين أو قنسرين)). للترمذي (1).
ابن عباس: حدثني عمر لما كان يوم بدر نظر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المشركين وهم ألف وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلا، فاستقبل - صلى الله عليه وسلم - القبلة ثم مد يديه فجعل يهتف بربه يقول: ((اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آتني ما وعدتني، اللهم إنك إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض))، فما زال يهتف…
البراء: كنا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - نتحدث أن عدة أصحاب بدر على عدة أصحاب طالوت الذي جاوزوا معه النهر ولم يجاوز معه إلا مؤمن بضعة عشر وثلاثمائة. للترمذي والبخاري بلفظه (1).
علي رفعه: ((إن جبريل، قال لي: خير أصحابك في أسارى بدر، إما القتل وإما الفداء، على أن يقتل منهم قابل مثلهم، فقالوا اخترنا الفداء، ويقتل منا فنستشهد)) (1). للترمذي.
ابن عباس: لما فرغ النبي - صلى الله عليه وسلم - من بدر قيل له عليك العير ليس دونها شيء، فناداه العباس من وثاقه، لا تصلح لك لأن الله وعدك إحدى الطائفتين وقد أعطاك الله ما وعدك، قال: ((صدقت)). للترمذي (1).
وعنها: خرج - صلى الله عليه وسلم - قبل بدر فلما كان بحرة الوبرة أدركه رجل تذكر منه جرأة، ففرح الصحابة حين رأوه، فقال للنبي - صلى الله عليه وسلم - جئت لأتبعك وأصيب معك، فقال: ((تؤمن بالله ورسوله؟)) قال: لا، قال: ((فارجع فلن أستعين بمشرك)) ثم مضى حتى إذا كان بالشجرة أدركه الرجل، فقال له كما قال أول مرة، وقال - صلى الله…
أبو طلحة: كنت ممن يغشاه النعاس يوم أحد حتى سقط سيفي من يدي، مرارا يسقط وآخذه، وسقط وآخذه. للترمذي والبخاري بلفظه (1).
جابر: أن سعد بن معاذ رمي يوم الأحزاب فقطعوا أكحله أو أبجله، فحسمه النبي - صلى الله عليه وسلم - بالنار، فانتفخت يده فتركه، فنزفه الدم فحسمه أخرى، فانتفخت يده، فلما رأى ذلك قال: اللهم لا تخرج نفسي حتى تقر عيني من بني قريظة، فاستمسك عرقه فما قطر قطرة حتى نزلوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - على حكمه، فحكم فيهم أن تقتل…
وللترمذي عن علي أن سهيل بن عمرو وناسا من المشركين قالوا يا رسول الله خرج إليك ناس من أبنائنا وإخواننا وأرقائنا وليس لهم فقه في الدين وإنما خرجوا فرارا من أموالنا وضياعنا فارددهم إلينا. فإن لم يكن لهم فقه في الدين سنفقههم. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((يا معشر قريش لتنتهن أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم…
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة يوم الفتح وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه جاء رجل فقال له: ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال له: ((اقتلوه)). للستة (1).
وعنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة ولواؤه أبيض. للترمذي وأبي داود (1).
وفي أخرى: غزونا حنينا فجاء المشركون بأحسن صفوف رؤيت، فصفت الخيل ثم صفت المقاتلة ثم صفت النساء ثم صفت الغنم ثم صفت النعم، ونحن بشر كثير وقد بلغنا ستة آلاف، وعلى مجنبة خيلنا خالد بن الوليد، فجعلت الخيل تلوي خلف ظهورنا فلم نلبث أن انكشفت خيلنا، وفرت الأعراب ومن تعلم من الناس، فنادى - صلى الله عليه وسلم -: ((يا للمهاجرين…
البراء: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث إلى اليمن جيشين، وأمر على أحدهما عليا وعلى الآخر خالدا، وقال: إذا كان القتال فعلي، فافتتح علي حصنا فأخذ منه جارية، فكتب معي خالد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يخبره، فلما قدمت وقرأ الكتاب رأيته يتغير لونه، فقال: ((ما ترى في رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله؟)) فقلت:…