أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–9 من 9
عمرو بن العاص: قال رجل عنده: لتنتهين قريش أو ليجعلن الله هذا الأمر في جمهور من العرب غيرهم فقال عمرو بن العاص: كذبت، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((قريش ولاة الناس في الخير والشر إلى يوم القيامة)). للترمذي (1).
سفينة رفعه: ((خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يؤتي الله الملك من يشاء)) قال سعيد: قال لي سفينة: أمسك أبو بكر سنتين وعمر عشرا وعثمان اثنى عشر وعلي كذا قلت لسفينة: إن هؤلاء يزعمون أن عليا لم يكن بخليفة قال: كذبت أستاه (بني) (1) الزرقاء يعني بني مروان. لأبي داود. وللترمذي: قال سعيد: قلت له: إن بنى أمية يزعمون أن الخلافة فيهم،…
أبو بكرة: عصمني الله بشيء سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم - لما هلك كسرى قال: ((من استخلفوا؟)) قالوا: ابنته. فقال: ((لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة)) فلما قدمت عائشة يعني: البصرة ذكرت قول النبي - صلى الله عليه وسلم - فعصمني الله به. للترمذي والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا كان أمراؤكم خياركم وأغنياؤكم سمحاءكم، وأموركم شورى بينكم فظهر الأرض خير لكم من بطنها، وإذا كانت أمراؤكم شراركم وأغنياؤكم بخلاءكم وأموركم إلى نسائكم فبطن الأرض خير لكم من ظهرها)). للترمذي (1).
أبو سعيد رفعه: ((أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأدناهم منه مجلسا: إمام عادل، وأبغض الناس وأبعدهم منه مجلسا إمام جائر)). للترمذي (1).
عبد الرحمن بن سمرة رفعه: ((يا عبدالرحمن لا تسأل الإمارة فإنك إن أوتيتها عن مسألة وكلت إليها وإن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها)). للستة إلا مالكا (1).
(كعب بن عجرة، رفعه: ((اسمعوا، إنه سيكون بعدي أمراء، فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني، ولست منه، وليس بوارد علي الحوض، ومن دخل عليهم ولم يعنهم على ظلمهم ولم يصدقهم بكذبهم فهو مني، وأنا منه، وهو وارد علي الحوض)). للترمذي والنسائي (1). () الترمذي (2259)، وقال: صحيح غريب، والنسائي 7/ 160. وصححه…
ابن عمر رفعه: ((على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب أو كره إلا أن يؤمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة)). للستة إلا مالكا (1).
عقبة بن مالك: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - سرية فسلحت رجلا منهم سيفا فلما رجع قال: أرأيت ما لامنا النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((أعجزتم إذا بعثت رجلا فلم يمض لأمري أن تجعلون مكانه من يمضي لأمري)). لأبي داود (1). 6039 - أبو بكرة رفعه: ((من أهان السلطان أهانه الله)). للترمذي (1).