أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–11 من 11
أبو هريرة رفعه: «أن رجلين ممن يدخل النار ليشتد صياحهما فيها فيقول الله تعالى: أخرجوهما، ثم يقول لهما: لأي شيء اشتد صياحكما؟ فيقولان: فعلنا ذلك لترحمنا، فيقول: إن رحمتي لكما أن تنطلقا فتلقيا أنفسكما في النار حيث كنتما، فينطلقان فيلقي أحدهما نفسه في النار فيجعلها عليه بردا وسلاما، ويقوم الآخر فلا يلقي نفسه في النار…
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} [آل عمران: الآية102] فقال: «لو أن قطرة من الزقوم قطرت في الدنيا، لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم، فكيف بمن يكون طعامهم». هي للترمذي. (1)
وعنه رفعه: «يخرج عنق من النار يوم القيامة، له عينان يبصران وأذنان يسمعان ولسان ينطق، يقول: إني وكلت بثلاثة: من جعل مع الله إلها آخر، وبكل جبار عنيد وبالمصورين». للترمذي. (1)
أبو هريرة رفعه: «إن الحميم ليصب على رءوسهم، فينفذ حتى يخلص إلى جوفه، فيسلت ما في جوفه حتى يمرق من قدميه وهو الصهر، ثم يعاد كما كان». هما للترمذي. (1)
وللترمذي: ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد، وفخذه مثل البيضاء، ومقعده من النار مسيرة ثلاث مثل الربذة، يعني كما بينها وبين المدينة، والبيضاء جبل، وقيل: مدينة بالمغرب. (1)
ابن عمر رفعه: «إن الكافر لسحب لسانه الفرسخ والفرسخين يتوطأه الناس». للترمذي. (1)
أبو هريرة قلت: يا رسول الله مم خلق الخلق؟ قال: «من الماء قلت: الجنة ما بناؤها؟ قال: لبنة فضة ولبنة ذهب، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وتربتها الزعفران، من يدخلها ينعم ولا يبأس، ويخلد ولا يموت، ولا تبلى ثيابهم ولا يفنى شبابهم». للترمذي مطولا. (1)
علي رفعه: «إن في الجنة لسوقا ما فيها شراء ولا بيع إلا الصور من الرجال والنساء، فإذا اشتهى الرجل صورة دخل فيها»، هي للترمذي وضعف حديث أبي أيوب. (1)
أبو سعيد: إن المؤمن إذا اشتهى الولد في الجنة، كان حمله ووضعه وسنه في ساعة واحدة كما يشتهى. هي للترمذي. (1)
ابن عمر: إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جنانه، وأزواجه، ونعيمه، وخدمه، وسرره، مسيرة ألف سنة، وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية، ثم قرأ - صلى الله عليه وسلم - {وجوه يومئذ ناضرة {22} إلى ربها ناظرة} [القيامة:22 - 23]. هما للترمذي. (1)
المغيرة رفعه: «سأل موسى عليه السلام ربه: ما أدنى أهل الجنة منزلة؟ قال: هو رجل يجيء بعدما أدخل أهل الجنة الجنة، فيقال له: ادخل الجنة، فيقول: أي رب كيف وقد نزل الناس منازلهم وأخذوا أخذاتهم، فيقال له: أما ترضي أن يكون لك مثل ملك ملك من ملوك الدنيا؟ فيقول: رضيت يا رب، فيقول: لك ذلك ومثله ومثله ومثله، فقال في الخامسة؟:…