أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 136
جندب: رفعه: ((من قال في كتاب الله تعالى فأصاب فقد أخطأ)). للترمذي وأبي داود زاد رزين: ((ومن قال برأيه فأخطأ فقد كفر)) (1).
ابن عباس: رفعه: ((من قال في القرآن بغير علم، وفي رواية برأيه، فليتبوأ مقعده من النار)). للترمذي (1).
الحارث الأعور: مررت في المسجد فإذا الناس يخوضون في الأحاديث، فدخلت على علي فأخبرته، فقال: أو قد فعلوها؟ قلت: نعم، قال: أما إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ألا إنها ستكون فتنة، قلت: فما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، من…
أبو سعيد: رفعه: يقول الرب تعالى: ((من شغله قراءة القرآن عن مسألتي، أعطيته أفضل ما أعطي السائلين)). هي للترمذي (1).
على: رفعه: ((من قرأ القرآن فاستظهره، فأحل حلاله وحرم حرامه، أدخله الله به الجنة، وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت له النار)). للترمذي (1).
ابن عمرو بن العاص: ((يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في دار الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها)). للترمذي وأبى داود (1).
عائشة: رفعته: ((الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن، ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران)). للترمذي وأبي داود والشيخين بلفظهما (1).
ابن عباس: رفعه: ((إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب)). للترمذي (1).
صهيب: رفعه: ((ما آمن بالقرآن من استحل محارمه)) (1). هما للترمذي.
أبو هريرة: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثا وهم ذوو عدد فاستقرأهم فقرأ كل رجل ما معه من القرآن، فأتى على رجل من أحدثهم سنا فقال: ((ما معك أنت يا فلان؟)) قال: معي كذا وكذا وسورة البقرة، قال: ((أمعك سورة البقرة؟)) قال: نعم، قال: ((اذهب فأنت أميرهم، فإنها إن كادت لتحصى الدين كله))، فقال رجل من أشرافهم: والله ما…
أبو هريرة: رفعه: ((لكل شيء سنام، وإن سنام القرآن سورة البقرة، وفيها آية هي سيدة آي القرآن آية الكرسي)). للترمذي (1).
أبو أيوب: أنه كانت له سهوة فيها تمر، وكانت تجيء الغول فتأخذ منه، فشكى ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((اذهب فإذا رأيتها فقل: بسم الله أجيبي رسول الله، فأخذها فحلفت أن لا تعود)) بمثل قصة أبي هريرة. للترمذي (1).
وللترمذي: ((ثلاث آيات من أول الكهف)) (1).
أنس: رفعه: ((لكل شيء قلب وقلب القرآن يس، ومن قرأها كتب له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات دون يس)). للترمذي (1).
أبو هريرة: ((من قرأ الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك)). للترمذي وضعفه (1).
معقل بن يسار رفعه: ((من قال حين يصبح ثلاث مرات: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، وقرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر، وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي، وإن مات في يومه، مات شهيدا، ومن قرأها حين يمسي فكذلك)). للترمذي (1).
ابن عباس: ضرب بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - خباءة على قبر، وهو لا يحسب أنه قبر، فإذا فيه إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فقال: ((هي المانعة هي المنجية، تنجيه من عذاب القبر)). للترمذي (1).
أنس: رفعه: ((من قرأ {قل هو الله أحد} كل يوم مائتي مرة، محي عنه ذنوب خمسين سنة، إلا أن يكون عليه دين، ومن أراد أن ينام على فراشه فنام على يمينه، ثم قرأ {قل هو الله أحد} مائة مرة قال له الرب يوم القيامة: ادخل، على يمنيك الجنة)). للترمذي (1).
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا ينام حتى يقرأ: {الم تنزيل} و {تبارك الذي بيده الملك} [الملك: 1]، قال طاووس: تفضلان على كل سورة في القرآن بسبعين حسنة. هي للترمذي (1).
عامر بن ربيعة: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر في ليلة مظلمة فلم ندر أين القبلة فصلى كل رجل منا على حياله، فلما أصبحنا ذكرنا ذلك له - صلى الله عليه وسلم -، فنزلت {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: 115]. للترمذي (1).
أبو سعيد رفعه: ((يجيء نوح وأمته، فيقول الله: هل بلغت؟ فيقول: نعم أي رب، فيقول لأمته: هل بلغكم؟ فيقولون: لا ما جاءنا من نبي فيقول لنوح: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته، فنشهد أنه قد بلغ، هو قوله تعالى: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس})) [البقرة: 143]. للترمذي والبخاري بلفظه (1).
وفي رواية: أن الأنصار كانوا قبل أن يسلموا هم وغسان يهلون لمناة، فتحرجوا أن يطوفوا بين الصفا والمروة، وكان ذلك سنة في آبائهم، من أحرم لمناة لم يطف بين الصفا والمروة وأنهم سألوا النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك حين أسلموا فأنزل الله في ذلك {إن الصفا والمروة من شعائر الله}. للستة. قلت: قوله: فهل علينا من حرج أن لا…
سلمة بن الأكوع: لما نزلت هذه الآية: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} [البقرة: 184] كان من أراد أن يفطر ويفتدي حتى نزلت: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه}. للستة إلا مالكا (1).
النعمان بن بشير رفعه: ((الدعاء هو العبادة)) وقرأ: {ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين} [غافر: 60]، فقال أصحابه: أقريب ربنا فنناجيه، أم بعيد فنناديه؟ فنزلت {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان} [البقرة: 186]. لرزين وللترمذي وأبي داود بعضه (1).
وفي أخرى: قلت: يا رسول الله ما الخيط الأبيض من الخيط الأسود، أهما الخيطان؟ قال: ((إنك لعريض القفا إن أبصرت الخيطين)). للستة إلا مالكا (1).