أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 73
كلدة بن حنبل: أن صفوان بن أمية بعثه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بلبن ولباء وضغابيس، والنبي - صلى الله عليه وسلم - بأعلى الوادي، قال: فدخلت عليه، ولم أستأذن، ولم أسلم، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ارجع فقل: السلام عليكم أأدخل؟ وذلك بعد ما أسلم صفوان)). وللترمذي ولأبي داود: وجداية بدل اللباء (1).
جابر رفعه: ((السلام قبل الكلام)). هما للترمذي (1).
أسماء بنت يزيد: مر علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - في نسوة فسلم علينا. للترمذي وأبى داود بلفظه (1).
أبو أمامة رفعه: ((أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام))، للترمذي وأبى داود بلفظه (1).
عمران بن حصين: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاء رجل فقال: السلام عليكم، فرد - صلى الله عليه وسلم -، وقال: ((عشر))، ثم جاء آخر فقال: السلام (عليكم) (1) ورحمة الله، فرد - صلى الله عليه وسلم - وقال: ((عشرون))، ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فرد عليه - صلى الله عليه وسلم - وقال: ((ثلاثون)).…
جابر بن سليم: أتيت المدينة فرأيت رجلا يصدر الناس عن رأيه، لا يقول شيئا إلا صدروا عنه، قلت: من هذا؟ قالوا: هذا رسول الله فقلت: عليك السلام يا رسول الله مرتين، فقال: ((لا تقل عليك السلام، فإن ذلك تحية الميت، قل: السلام عليك))، قلت: أنت رسول الله؟ فقال: ((أنا رسول الله الذي إن أصابك ضر فدعوته كشفه عنك، وإن أصابك عام سنة…
عكرمة بن أبي جهل: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم جئت: ((مرحبا بالراكب المهاجر)). للترمذي (1).
أنس: سمعت رجلا يقول للنبي - صلى الله عليه وسلم -:الرجل منا يلقى أخاه وصديقه أينحني له؟ قال: ((لا))، قال: أفيلتزمه ويقبله؟ قال: ((لا))، قال: أيأخذ بيده ويصافحه؟ قال: ((نعم)). للترمذي. وزاد رزين بعد قوله ويقبله: قال: ((لا إلا أن يأتي من سفر)) (1).
عمرو بن شعيب: عن أبيه عن جده رفعه: ((لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى، فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع، وتسليم النصارى الإشارة بالأكف)). للترمذي (1).
ابن عمر رفعه: ((إذا سلم عليكم اليهود، فإنما يقول أحدهم: السام عليك، فقل: وعليك)). للستة إلا النسائي (1).
ابن مسعود رفعه: ((من تمام التحية الأخذ باليد)). للترمذي (1).
أنس: لم يكن شخص أحب إليهم من النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا، لما يعلمون من كراهيته لذلك. للترمذي (1).
وفي أخرى: قال عمر أما أنى لم أتهمك، ولكن خشيت أن يتقول الناس على النبي - صلى الله عليه وسلم -. للستة إلا النسائي (1).
وفي رواية: أن أعرابيا أتى باب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فألقم عينه خصاصة الباب، فبصر به - صلى الله عليه وسلم -، فتوخاه بحديدة أو عود ليفقأ عينه، فلما أن بصر به انقمع، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أما أنك لو ثبت لفقأت عينك)). للستة إلا مالكا (1).
أبو ذر رفعه: ((من كشف سترا فأدخل بصره في البيت قبل أن يؤذن له فرأى عورة أهله فقد أتى حدا لا يحل له أن يأتيه، ولو أنه حين أدخل بصره استقبله رجل ففقأ عينه ما غيرت عليه، وإن مر رجل على باب لا ستر له غير مغلق فنظر فلا خطيئة عليه، إنما الخطيئة على أهل البيت)). للترمذي (1).
أبو موسى: كانت اليهود يتعاطسون عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، يرجون أن يقول لهم يرحمكم الله، فيقول يهديكم الله ويصلح بالكم. هما للترمذي وأبى داود (1).
أبو سعيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا جلس احتبى بيديه. للترمذي وأبى داود (1).
عباد بن تميم، عن عمه: أنه أبصر النبي - صلى الله عليه وسلم - مضطجعا في المسجد، رافعا إحدى رجليه على الأخرى (1). قال مالك: وبلغني عن ابن المسيب: أن عمر وعثمان كانا يفعلان ذلك. للستة.
أبو الدرداء رفعه: ((من ذب عن عرض أخيه، رد الله النار عن وجهه يوم القيامة)). للترمذي. (1).
أبو موسى: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - جالسا، فجاء رجل يسأل، فأقبل علينا بوجهه، وقال: ((اشفعوا تؤجروا، ويقضى الله على لسان رسوله ما شاء)). للستة إلا مالكا (1).
وعنه رفعه: ((الدين النصيحة))، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: ((لله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين، والمسلم أخو المسلم، لا يخذله، ولا يكذبه، ولا يظلمه، وإن أحدكم مرآة أخيه، فإن رأى به أذى فليمطه عنه)). للترمذي. (1).
أبو هريرة رفعه: ((للمؤمن على المؤمن ست خصال، يعوده إذا مرض، ويشهده إذا مات، ويجيبه إذا دعاه، ويسلم عليه إذا لقيه، ويشمته إذا عطس، وينصح له إذا غاب أو شهد)) للستة إلا مالكا بلفظ النسائي (1).
أبو ذر رفعه: ((لا يحقرن أحدكم شيئا من المعروف، فإن لم يجد فليلق أخاه بوجه طلق، وإذا اشتريت لحما أو طبخت قدرا، فأكثر مرقته، واغرف لجارك منه)). للترمذي (1).
يزيد بن نعامة رفعه: ((إذا آخى الرجل الرجل فليسأله عن اسمه واسم أبيه وممن هو؟)). فإنه أوصل للمودة. للترمذي (1). .
أبو هريرة: ((أحبب حبيبك هونا ما، عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وأبغض بغيضك هونا ما، عسى أن يكون حبيبك يوما ما)) (1). للترمذي. وقال: أراه رفعه.