أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 43
أبو هريرة رفعه: ((كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله تعالى: إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي، للصائم فرحتان فرحة عند فطوره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك)). للستة (1).
أبو هريرة رفعه: ((من فطر صائما كان له مثل أجره، غير أن لا ينقص من أجر الصائم شيئا)). للترمذي (1).
وللترمذي: ((إذا كان أول ليلة من رمضان غلقت أبواب النار، فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة، فلم يغلق منها باب، وينادي مناد: يا باغي الخير هلم وأقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله فيه عتقاء من النار، وذلك في كل ليلة حتى ينقضي رمضان)) (1).
أنس: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي الصوم أفضل بعد رمضان؟ قال: ((شعبان لتعظيم رمضان)) قال: وأي الصدقة أفضل؟ قال: ((صدقة في رمضان)). للترمذي (1).
أم عمارة بنت كعب الأنصارية رفعته: ((الصائم إذا أكل عنده المفاطير، صلت عليه الملائكة)). للترمذي (1).
ابن عمر رفعه: ((لا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاقدروا له)). للستة إلا الترمذي (1).
أبو سعيد رفعه: ((ثلاث لا يفطرن الصائم الحجامة والقيء والاحتلام)). للترمذي (1).
رافع بن خديج رفعه: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). للترمذي (1).
أنس: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: اشتكت عيني، أفأكتحل وأنا صائم؟ قال: ((نعم)). للترمذي (1).
عائشة وأم سلمة: قال أبو بكر بن عبد الرحمن سمعت أبا هريرة يقص يقول في قصصه: من أدركه الفجر جنبا فلا يصم، فذكرت ذلك لأبي فأنكره، فانطلق وانطلقت معه حتى دخلنا على عائشة وأم سلمة فسألهما عن ذلك، فكلتاهما قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصبح جنبا من غير حلم، ثم يصوم، فانطلقنا حتى دخلنا على مروان فذكر ذلك له عبد…
عائشة رفعته: ((من نزل بقوم فلا يصومن إلا بإذنهم)). للترمذي وأنكره (1).
ابن عمر رفعه: ((إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم)) وكان أعمى لا ينادي حتى يقال له: أصبحت أصبحت. للستة إلا أبا داود (1).
وعنه رفعه: ((قال الله عز وجل أحب عبادي إلي أعجلهم فطرا)). للترمذي (1).
أنس رفعه: ((من وجد تمرا فليفطر عليه ومن لا فليفطر على الماء فإن الماء طهور)). للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((ما من أيام أحب إلى الله أن يتعبد فيها من عشر ذي الحجة يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة، وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر)). للترمذي (1).
أبو قتادة رفعه: ((صيام يوم عرفة إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي بعده، و [سنة] (1) التي قبله)). للترمذي (2).
علي رفعه: ((إن كنت صائما بعد شهر رمضان فصم المحرم، فإنه شهر الله فيه يوم تاب (الله) (1) فيه على قوم ويتوب فيه على قوم آخرين)). للترمذي (2).
عائشة قالت: كان عاشوراء يصام قبل رمضان فلما نزل رمضان كان من شاء صام ومن شاء أفطر. للستة إلا النسائي (1).
أبو قتادة: ((صيام يوم عاشوراء إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله)). للترمذي (1).
وللستة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأينه استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان وما رأيته في شهر أكثر منه صياما في شعبان (1).
عائشة: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يتحرى صيام الاثنين والخميس. للترمذي والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((تعرض الأعمال على الله يوم الاثنين ويوم الخميس فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم)). للترمذي (1).
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم من الشهر السبت والأحد والاثنين، ومن الشهر الآخر: الثلاثاء والأربعاء والخميس. للترمذي (1).
مسلم القرشي: سألت أو سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صيام الدهر؟ فقال: ((إن لأهلك عليك حقا؛ فصم رمضان والذي يليه، وكل أربعاء وخميس، فإذا أنت قد صمت الدهر)). كله للترمذي وأبي داود (1).
معاذة العدوية: سألت عائشة أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم من كل شهر ثلاثة أيام. قالت: نعم. قلت: من أي الشهر كان يصوم؟ قالت: لم يكن يبالي من أي الشهر كان يصوم. للترمذي وأبي داود (1).