أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 339
أبوسعيد - رضي الله عنه - رفعه (1): يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من الإيمان. قال أبو سعيد: فمن شك فليقرأ: {إن الله لا يظلم مثقال ذرة} (2). للترمذي.
معاذ بن جبل: كنت ردف النبي - صلى الله عليه وسلم - على حمار يقال له: عفير فقال: ((يا معاذ هل تدري ما حق الله على عباده، وما حق العباد على الله؟)) قلت: الله ورسوله أعلم. قال: ((فإن حق الله على العباد أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئا، وحق العباد على الله ألا يعذب من لا يشرك به شيئا)). فقلت: يا رسول الله أفلا أبشر الناس؟…
معاذ: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فأصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير، فقلت: يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة، ويباعدني من النار، قال: لقد سألتني عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله عليه، تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، ثم قال: ألا أدلك على أبواب…
أبو هريرة رفعه: ((المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم)). للترمذي والنسائي (1).
أبو سعيد رفعه: ((إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان فإن الله تعالى يقول {إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر})). للترمذي (1).
وفى رواية: ((ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوني في معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب شيئا من ذلك فستره الله عليه فأمره إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عذبه)) فبايعناه على ذلك. للشيخين ونحوه للترمذى والنسائى وقال: ((ومن أصاب من ذلك شيئا فأخذ به في الدنيا فهو كفارة له…
المقدام بن معدي كرب رفعه: ((ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني وهو متكئ على أريكته فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه حلالا استحللناه وما وجدنا فيه حراما حرمناه وإن ما حرم رسول الله كما حرم الله)) للترمذى (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل حتى إن كان منهم من أتى أمه علانية ليكون في أمتي من يصنع ذلك وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلها في النار إلا ملة واحدة)) قالوا: من هي يا رسول الله قال: من كان على ما أنا عليه وأصحابي)).…
أبو هريرة رفعه: ((إن لكل شيء شرة، ولكل شرة فترة، فإن صاحبها سدد وقارب فارجوه، وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه. للترمذي (1).
أبو الدرداء: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فشخص ببصره إلى السماء، ثم قال: ((هذا أوان يختلس العلم من الناس حتى لا يقدرون منه على شيء)) فقال زياد بن لبيد الأنصاري: كيف يختلس منا وقد قرأنا القرآن فوالله لنقرأنه ولنقرئنه أبناءنا ونساءنا فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ثكلتك أمك زياد، إن كنت لأعدك من فقهاء أهل…
ابن عباس قال: إنما المني بمنزلة المخاط، فأمطه عنك ولو بإذخرة. للترمذي تعليقا (1).
وللترمذي عن زيد بن خالد: أنه يشهد الصلوات في المسجد وسواكه على أذنه موضع القلم من أذن الكاتب، لا يقوم إلى الصلاة إلا أستن ثم رده إلى موضعه (1).
علي بن طلق: قال أعرابي: يا رسول الله الرجل منا يكون في الفلاة فتكون منه الرويحة ويكون في الماء قلة. فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا فسا أحدكم فليتوضأ، ولا تأتوا النساء في أعجازهن، فإن الله لا يستحيي من الحق)) (1). للترمذي وأبي داود.
علي قال: كنت رجلا مذاء فاستحييت أن أسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - لمكان ابنته، فأمرت المقداد بن الأسود فسأله فقال: ((يغسل ذكرك ويتوضأ)). للستة (1).
أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر: سألت جابرا عن المسح على الخفين فقال: السنة يا ابن أخي. وسألته عن المسح على العمامة فقال: أمس الشعر. للترمذي (1).
وله وللترمذي عن صفوان بن عسال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا إذا كنا سفرا أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة ولكن من بول وغائط ونوم (1).
عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه، ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه، ثم يتوضأ وضوءه، للصلاة ثم يأخذ الماء فيدخل أصابعه في أصول الشعر، حتى إذا رأى أنه قد استبرأ حفن على رأسه ثلاث حفنات ثم أفاض على سائر جسده ثم غسل رجليه. للستة بلفظ مسلم (1).
جابر رفعه قال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يدخل الحمام بغير إزار، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخلن حليلته الحمام من غير عذر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر)). للترمذي (1)
أبو هريرة رفعه: ((من أتى حائضا في فرجها أو امرأة في دبرها أو كاهنا فقد كفر بما أنزل على محمد)). للترمذي (1).
أنس رفعه: ((من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة)). للترمذي (1).
وعنه قال: فرضت على النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة أسري به الصلوات خمسين، ثم نقصت حتى جعلت خمسا، ثم نودي: يا محمد إنه لا يبدل القول لدي، وإن لك بهذه الخمس خمسين)). للترمذي مطولا في حديث الإسراء (1).
بريدة رفعه: ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر)). للترمذي والنسائي (1).
ابن عباس رفعه: ((أمني جبريل عند البيت مرتين فصلى الظهر في الأولى منهما حين كان الفيء مثل الشراك، ثم صلى العصر حين كان كل شيء مثل ظله، ثم صلى المغرب حين وجبت الشمس وأفطر الصائم، ثم صلى العشاء حين غاب الشفق، ثم صلى الفجر حين بزق الفجر وحرم الطعام على الصائم، وصلى المرة الثانية الظهر حين كان ظل كل شيء مثله لوقت العصر…
أبو هريرة رفعه: إن للصلاة أولا وآخرا، وإن أول وقت صلاة الظهر حين تزول الشمس، وآخر وقتها حين يدخل وقت العصر، وإن أول وقت العصر حين يدخل وقتها، وإن آخر وقتها حين تصفر الشمس، وإن أول وقت المغرب حين تغرب الشمس، وإن آخر وقتها حين يغيب الأفق، وإن أول وقت العشاء الآخرة حين يغيب الأفق، وإن آخر وقتها حين ينتصف الليل، وإن أول…
الزهري: أن عمر بن عبد العزيز أخر الصلاة يوما، فدخل عليه عروة بن الزبير، فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة يوما، وهو في الكوفة فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري، فقال ما هذا يا مغيرة، أليس قد علمت أن جبريل - عليه السلام - نزل فصلى، فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم صلى، فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم…