أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 328
علي - رضي الله عنه - رفعه: ((لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع (شهادة) (1) أن لا إله إلا الله وأني محمد رسول الله، بعثني بالحق، ويؤمن بالموت، ويؤمن بالبعث بعد الموت، ويؤمن بالقدر للترمذي (2).
أبو سعيد رفعه: ((إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان فإن الله تعالى يقول {إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر})). للترمذي (1).
زيد بن أرقم رفعه: ((إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر، وهو كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما. للترمذي (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل حتى إن كان منهم من أتى أمه علانية ليكون في أمتي من يصنع ذلك وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلها في النار إلا ملة واحدة)) قالوا: من هي يا رسول الله قال: من كان على ما أنا عليه وأصحابي)).…
أبو هريرة رفعه: ((إن لكل شيء شرة، ولكل شرة فترة، فإن صاحبها سدد وقارب فارجوه، وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه. للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((الكلمة الحكمة ضالة المؤمن، فحيث وجدها فهو أحق بها)).هما للترمذي (1).
أبو هارون العبدري: كنا نأتي أبا سعيد، فيقول: مرحبا بوصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنه قال: ((إن الناس لكم تبع، وإن رجالا يأتونكم من أقطار الأرض يتفقهون في الدين، فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيرا)) (1). للترمذي.
يزيد بن سلمة قلت: يا رسول الله! إني سمعت منك حديثا كثيرا أخاف أن ينسيني أوله آخره، فحدثني بكلمة تكون جماعا، قال: ((اتق الله فيما تعلم)) (1). للترمذي وزاد رزين: ((واعمل به)).
أبو هريرة رفعه: ((يكون في آخر الزمان رجال يختلون الدنيا بالدين يلبسون للناس جلود الضأن من اللين ألسنتهم أحلى من العسل، وقلوبهم قلوب الذئاب، يقول الله تعالى: أبي يغترون أم علي يجترئون، فبي حلفت لأبعثن على أولئك منهم فتنة تدع الحليم منهم حيرانا)). هي للترمذي (1)
زيد بن ثابت،: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - وبين يديه كاتب، فسمعته يقول: ((ضع القلم على أذنك، فإنه أذكر للمملي)). للترمذي (1).
جابر رفعه: ((إذا كتب أحدكم كتابا فليتربه فإنه أنجح للحاجة)). للترمذي وأنكره (1).
أبو هريرة: قال رجل من الأنصار: يا رسول الله! إني لأسمع منك الحديث فيعجبني، ولا أحفظه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((استعن بيمينك وأومأ بيده للخط)). للترمذي وأنكره (1).
عمر: رآني النبي - صلى الله عليه وسلم - أبول قائما فقال: يا عمر لا تبل قائما فما بلت قائما بعد (1). للترمذي وضعفه.
عائشة: من حدثكم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يبول قائما، فلا تصدقوه، ما كان يبول إلا قاعدا. للترمذي والنسائي (1).
علي رفعه: ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا دخل أحدهم الخلاء أن يقول بسم الله. للترمذي (1).
وللترمذي عن زيد بن خالد: أنه يشهد الصلوات في المسجد وسواكه على أذنه موضع القلم من أذن الكاتب، لا يقوم إلى الصلاة إلا أستن ثم رده إلى موضعه (1).
علي بن طلق: قال أعرابي: يا رسول الله الرجل منا يكون في الفلاة فتكون منه الرويحة ويكون في الماء قلة. فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا فسا أحدكم فليتوضأ، ولا تأتوا النساء في أعجازهن، فإن الله لا يستحيي من الحق)) (1). للترمذي وأبي داود.
ابن عباس: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نام وهو ساجد حتى غط ونفخ ثم قام فصلي، فقلت: يا رسول الله إنك قد نمت. قال: ((إن الوضوء لا يجب إلا على من نام مضطجعا، فإنه إذا اضطجع استرخت مفاصله)). للترمذي (1).
ابن عباس، سئل عن التيمم فقال: إن الله قال في كتابه حين ذكر الوضوء: {فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق} وقال في التيمم: {فامسحوا بوجوهكم وأيديكم} وقال: {والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما} وكانت السنة في القطع الكفين إنما هو الوجه والكفان يعني التيمم. للترمذي (1).
جابر رفعه قال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يدخل الحمام بغير إزار، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخلن حليلته الحمام من غير عذر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر)). للترمذي (1)
عائشة: كانت إحدانا إذا كانت حائضا، وأراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يباشرها أمرها أن تأتزر بإزار في فور حيضتها، ثم يباشرها وأيكم يملك إربه كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يملك إربه. للستة بلفظ الشيخين (1).
أنس رفعه: ((من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة)). للترمذي (1).
ابن مسعود: إن المشركين شغلوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أربع صلوات يوم الخندق، حتى ذهب من الليل ما شاء الله، فأمر بلالا فأذن، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ثم أقام فصلى المغرب، ثم أقام فصلى العشاء. للترمذي (1).
وعنها: ما رأيت رجلا كان أشد تعجيلا للظهر من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا من أبي بكر، ولا من عمر. للترمذي (1).
علي رفعه: ((يا علي ثلاث لا تؤخرها: الصلاة إذا دخل وقتها، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت لها كفئا)). للترمذي (1).