المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2451–2475 من 2,617
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائي
- خمتسصحيح؟
- مستصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أتيت موسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الرابع: في الإسراء وما يتعلق بهمسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هل لكم من أنماط؟ قلت: وأنى تكون لنا الأنماط؟ قال: أما إنها ستكون لكم الأنماط، فكانت، قال: فأنا أقول لها - يعني امرأته - أخري عنا أنماطك، فتقول: ألم يقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ستكون لكم الأنماط؟ فأدعها» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي، وانتهت رواية أبي داود عند قوله: «ستكون لكم الأنماط» . وفي رواية النسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هل تزوجت؟ قلت: نعم، قال: اتخذتم أنماطا؟ ... وذكر الحديث إلى قوله: ستكون» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمدتسصحيحعائشة - رضي الله عنها - أن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم- قلن: «يا رسول الله، أينا أسرع بك لحوقا؟ قال: أطولكن يدا، فأخذوا قصبة يذرعونها، فكانت سودة أطولهن يدا، فعلمنا بعد: أنما كان طول يدها الصدقة، وكانت أسرعنا لحوقا به، وكانت تحب الصدقة» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قالت: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «أسرعكن لحوقا بي أطولكن يدا، قالت: فكن يتطاولن، أيتهن أطول يدا، فكانت أطولنا يدا زينب لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمسصحيح- خسصحيح
- خمطتسصحيح؟
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «كنا نعد الآيات بركة، وأنتم تعدونها تخويفا، كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فقل الماء، فقال: اطلبوا لي فضلة من ماء، فجاءوا بإناء فيه ماء قليل، وأدخل يده في الإناء، ثم قال: حي على الطهور المبارك، والبركة من الله تعالى، فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل» أخرجه البخاري والترمذي. وفي رواية النسائي قال: «كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، فلم يجدوا ماء فأتي بتور، فأدخل يده، فلقد رأيت الماء يتفجر من بين أصابعه، ويقول: حي على الطهور، والبركة من الله تعالى» . قال الأعمش: فحدثني سالم بن أبي الجعد قال: قلت لجابر: «كم كنتم يومئذ؟ قال: ألف وخمسمائة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -ختسصحيح- خمسصحيح
- خدسصحيح
صفوان بن عسال (1) - رضي الله عنه - قال: قال بعض اليهود لصاحبه: «اذهب بنا إلى هذا النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال صاحبه: لا تقل نبي، إنه لو سمعك كان له أربعة أعين، فأتيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسألاه عن تسع آيات بينات، فقال لهم: لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان ليقتله، ولا تسحروا، ولا تأكلوا الربا، ولا تقذفوا محصنة، ولا تولوا الأدبار يوم الزحف، وعليكم خاصة اليهود: أن لا تعدوا في السبت، فقبلا يده ورجله، وقالا: نشهد أنك نبي، فقال: ما يمنعكما أن تتبعاني؟ قالا: إن داود دعا ربه أن لا يزال من ذريته نبي، وإنا نخاف إن اتبعناك أن تقتلنا اليهود» أخرجه الترمذي والنسائي (2) .
الصحابي: صفوان بن عسال (1)الكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -تسحسن؟- سحسن
- خمدسصحيح
- خسصحيح؟
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم طلق حفصة، ثم ارجعها» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في المقدمات،دسعمر بن أبي سلمة عن أم سلمة «لما انقضت عدتها بعث إليها أبو بكر يخطبها، فلم تزوجه، فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عمر بن الخطاب يخطبها عليه، فقالت: أخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أني امرأة غيرى، وأني امرأة مصبية، ليس أحد من أوليائي شاهد، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فذكر ذلك له، فقال: ارجع إليها، وقل لها: أما قولك: إني امرأة غيرى، فسأدعو الله عز وجل فيذهب غيرتك، وأما قولك: إني امرأة مصبية، فستكفين صبيانك، وأما قولك: ليس أحد من أوليائي شاهد، فليس أحد من أوليائك شاهد ولا غائب يكره ذلك، فقالت لابنها: يا عمر، قم فزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فزوجه» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عمر بن أبي سلمةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في المقدمات،سحسن؟- مسصحيح
- دسصحيح؟
- خمدسصحيح
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «إن ابنة الجون لما أدخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-[ودنا منها] قالت: أعوذ بالله منك، فقال: لقد عذت بعظيم، الحقي بأهلك» أخرجه البخاري. وفي رواية النسائي «أن الكلابية لما دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم- ... » الحديث (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في المقدمات،خسصحيحأم شريك - رضي الله عنها - «أنها كانت ممن وهبت نفسها للنبي - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أم شريكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في المقدمات،سثابت البناني - رحمه الله - قال: كنت عند أنس وعنده بنت له، فقال أنس: «جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- تعرض عليه نفسها، فقالت: يا رسول الله، ألك بي حاجة؟ فقالت بنت أنس: ما أقل حياءها، واسوأتاه، واسوأتاه، فقال أنس: هي خير منك، رغبت في النبي - صلى الله عليه وسلم- فعرضت نفسها عليه» أخرجه البخاري والنسائي (1) .
الصحابي: ثابت البنانيالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في المقدمات،خسصحيحأبو سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة - رضي الله عنها - أخبرته: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «جاءها حين أمره الله أن يخير أزواجه، قالت: فبدأ بي، فقال: إني ذاكر لك أمرا، فلا عليك أن تستعجلي حتى تستأمري أبويك، وقد علم أن أبوي لم يكونا يأمراني بفراقه، قالت: ثم قال: إن الله قال: {يا أيها النبي قل لأزواجك} - إلى تمام الآيتين، فقلت له: ففي هذا أستأمر أبوي؟ فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة» . زاد في رواية «ثم فعل أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم- مثل ما فعلت» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وزاد النسائي: «ولم يكن ذلك - حين قاله لهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- واخترنه - طلاقا، من أجل أنهن اخترنه» (1) .
الصحابي: أبو سلمة بن عبد الرحمنالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في المقدمات،خمتسصحيح- خمدتسصحيح
معقل بن يسار - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: «إني أصبت امرأة ذات حسب وجمال، وإنها لا تلد، أفأتزوجها؟ قال: لا، ثم أتاه الثانية فنهاه، ثم أتاه الثالثة فقال: تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأمم» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: معقل بن يسارالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في المقدمات،دسصحيح؟