المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2401–2425 من 2,617
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائي
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «استأذنت ربي أن استغفر لأمي، فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها، فأذن لي» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود والنسائي قال: «أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قبر أمه، فبكى، وأبكى من حوله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: استأذنت ربي عز وجل أن أستغفر لها، فلم يأذن لي، فاستأذنته أن أزور قبرها، فأذن لي، فزوروا القبور» (1) . وزاد رزين في رواية «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتى قبر أمه بالأبواء في ألف مقنع، فبكى، وأبكى من حوله ... » الحديث.
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدسصحيح- مطسصحيح؟
بريدة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمهم - إذا خرجوا إلى المقابر - أن يقول قائلهم: السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، أسأل الله لنا ولكم العافية» . أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «لأن يجلس أحدكم على جمرة، فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده، خير له من أن يجلس على قبر» . أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدسصحيحأبو مرثد الغنوي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها» . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: أبو مرثد الغنويالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدتسصحيحعمرو بن حزم - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقعدوا على القبور» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عمرو بن حزمالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سبشير [بن معبد] مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم
الصحابي: بشير [بن معبد] مولى رسول اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دسأبو قتادة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مر عليه بجنازة، فقال: مستريح، أو مستراح منه، فقالوا: يا رسول الله ما المستريح، وما المستراح منه؟ فقال: العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا، والعبد الفاجر: يستريح منه العباد والبلاد، والشجر والدواب» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والنسائي. وزاد الموطأ - بعد قوله: «الدنيا» - «وأذاها إلى رحمة الله» . وزاد النسائي «وأذاها» لا غير (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمطسصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما- قال: «مات رجل بالمدينة ممن ولد بها، فصلى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قال: يا ليته مات بغير مولده، قالوا: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: إن الرجل إذا مات بغير مولده قيس بين مولده إلى منقطع أثره في الجنة» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سحسن- خمسصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: «مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على قبرين، فقال: أما إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، ثم قال: بلى، أما أحدهما: فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر: فكان لا يستتر من بوله، قال: فدعا بعسيب رطب، فشقه باثنين، ثم غرس على هذا واحدا، وعلى هذا واحدا، ثم قال: لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا» . وفي رواية «لا يستبرئ من البول» . وفي أخرى «لا يستنزه عن البول» . وفي أخرى قال: مر بحائط من حيطان المدينة، فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما، ... وذكر الحديث، وفيه: فدعا «بجريد» بدل «عسيب» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وانتهت رواية الترمذي عند قوله: «من بوله» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتخمدتسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، فيقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة» . أخرجه الجماعة إلا أبا داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتخمطتسصحيح؟أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما- قالت: «قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خطيبا، فذكر فتنة القبر التي يفتن فها المرء، فلما ذكر ذلك ضج المسلمون ضجة» . أخرجه البخاري هكذا. وزاد النسائي «حالت بيني وبين أن أفهم كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلما سكنت ضجتهم، قلت لرجل قريب مني: أي بارك الله لك، ماذا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- آخر قوله؟ قال: قد أوحي إلي: أنكم تفتنون في القبور قريبا من فتنة الدجال» (1) .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتخسصحيحأبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعد ما غربت الشمس، فسمع صوتا، فقال: يهود تعذب في قبورها» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتخمسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر» . أخرجه مسلم. وفي رواية النسائي «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- سمع صوتا من قبر، فقال: متى مات هذا؟ قالوا: مات في الجاهلية، فسر بذلك، وقال: لولا أن لا تدفنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتمسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «هذا الذي تحرك له العرش (1) ، وفتحت أبواب السماء، وشهده سبعون ألفا من الملائكة، لقد ضم ضمة، ثم فرج عنه» أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتسصحيحعبد الله بن دينار قال: كنت جالسا وسليمان بن صرد وخالد بن عرفطة، فذكروا «أن رجلا توفي، مات ببطنه، فإذا هما يشتهيان أن يكونا شهدا جنازته، فقال أحدهما للآخر: ألم يقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من يقتله بطنه لم يعذب في قبره؟ فقال الآخر: بلى» . أخرجه النسائي. واختصره الترمذي «أن سليمان بن صرد قال لخالد بن عرفطة - أو خالد لسليمان - أما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: من قتله بطنه لم يعذب في قبره؟ فقال أحدهما لصاحبه: نعم» (1) . الفصل الثاني: في سؤال منكر ونكير
الصحابي: عبد الله بن دينارالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتتسصحيح- خمدسصحيح
- دسصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن العبد إذا وضع في قبره، وتولى عنه أصحابه، إنه ليسمع قرع نعالهم» . أخرجه أبو داود والنسائي. وهو طرف من حديث أنس الذي تقدم في الفصل الثاني (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتمدتسصحيح- خمدسصحيح
عمرو بن عبسة (1) - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من بنى لله مسجدا، ليذكر الله فيه، بنى الله له بيتا في الجنة» . أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عمرو بن عبسة (1)الكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،سأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأى نخامة في القبلة، فشق ذلك عليه، حتى رئي [في وجهه] ، فقام فحكه بيده، فقال: إن أحدكم إذا قام في الصلاة فإنما يناجي ربه، فإن ربه بينه وبين القبلة، فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته، ولكن عن يساره أو تحت قدمه، ثم أخذ طرف ردائه، فبصق فيه، ثم رد بعضه على بعض، فقال: أو يفعل هكذا» هذه رواية البخاري. وفي رواية له ولمسلم قال: «إن المؤمن إذا كان في الصلاة، فإنما يناجي ربه، فلا يبزقن بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره، تحت قدمه» . وللبخاري طرف منه قال: «بزق النبي - صلى الله عليه وسلم- في ثوب» لم يزد عليه. وفي رواية النسائي «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أخذ طرف ردائه فبزق فيه، فرد بعضه على بعض» . وله في أخرى قال: «رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نخامة في قبلة المسجد، فغضب، حتى احمر وجهه، فقامت امرأة من الأنصار فحكتها، وجعلت مكانه خلوقا، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما أحسن هذا!» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأى بصاقا في جدار القبلة، فحكه، ثم أقبل على الناس، فقال: إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه، فإن الله قبل وجهه [إذا صلى] » . وفي رواية قال: «رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نخامة في قبلة المسجد فحكها بيده، وتغيظ» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والنسائي. وفي رواية أبي داود قال: «بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب يوما، إذ رأى نخامة في قبلة المسجد، فتغيظ على الناس، ثم حكها - قال: وأحسبه قال: ودعا بزعفران فلطخه به - ثم قال: إن الله تعالى قبل وجه أحدكم إذا صلى فلا يبصق بين يديه» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمطدسصحيح