المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2326–2350 من 2,617
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائي
عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تسبوا الأموات، فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا» . أخرجه البخاري والنسائي. وفي رواية أبي داود قال: «إذا مات صاحبكم فدعوه، ولا تقعوا فيه» . وفي أخرى للنسائي قالت: «ذكر عند النبي - صلى الله عليه وسلم- هالك بسوء، فقال: لا تذكروا هلكاكم إلا بخير» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب السادس: في اللعن والسب،خدسصحيح؟أبو الطفيل - رضي الله عنه - قال: «كنت عند علي بن أبي طالب، فأتاه رجل، فقال: ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يسر إليك؟ فغضب، وقال: ما كان يسر إلي شيئا يكتمه الناس، غير أنه حدثني بأربع كلمات، قلت: ما هن يا أمير المؤمنين؟ قال: لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من لعن والديه، لعن الله من آوى محدثا، لعن الله من غير منار الأرض» . أخرجه مسلم، وفي رواية النسائي مثله، وقال في الرابعة «من أحدث حدثا» (1) .
الصحابي: أبو الطفيلالكتاب السادس: في اللعن والسب،مسصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «آكل الربا وموكله وكاتبه، إذا علموا ذلك، والواشمة والمستوشمة والموشومة للحسن، ومانع الصدقة (1) ، والمرتد أعرابيا بعد الهجرة، ملعونون (2) على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم- يوم القيامة» أخرجه النسائي (3) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب السادس: في اللعن والسب،سصحيح؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لعن آكل الربا، وموكله، وكاتبه، ومانع الصدقة، وكان ينهى عن النوح» . وفي رواية قال: «لعن آكل الربا، وموكله، وشاهده، وكاتبه، والواشمة والمستوشمة (1) إلا من داء، والمحلل والمحلل له، ومانع الصدقة، وكان ينهى عن النوح» ولم يقل: «لعن» أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب السادس: في اللعن والسب،سصحيح؟- تسضعيف
- خمدتسصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- كان يقول: «كانت المزارع تكرى على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أن لرب الأرض ما على ربيع الساقي من الزرع، وطائفة من التبن، لا أدري كم هو؟» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقس- دتسصحيح
- دسحسن؟
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: «إن أمثل ما أنتم صانعون: أن يؤاجر أحدكم أرضه بالذهب والورق» . أخرجه النسائي، وأخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقخسصحيححنظلة بن قيس - رضي الله عنه - قال: «سألت رافع ابن خديج عن كراء الأرض البيضاء بالذهب والفضة؟ فقال: حلال لا بأس به، ذلك فرض الأرض» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: حنظلة بن قيسالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقس- خمدسصحيح
- خمطتدسصحيح
- خمسصحيح
- خمسصحيح
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: «كان أصحاب المزارع في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم- يكرون مزارعهم بما يكون على السواقي من الزرع، فجاؤوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فاختصموا في بعض ذلك، فنهاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يكروا بذلك، وقال: اكروا بالذهب والفضة» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقدسسعيد بن المسيب - رحمه الله- قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن المحاقلة» قال سعيد: فذكر نحوه. هكذا أخرجه النسائي عقيب رواية لحديث رافع بن خديج (1) . وفي رواية رافع: «إنما يزرع ثلاثة: رجل له أرض، فهو يزرعها» . الحديث، وقد تقدم في روايات حديث رافع (2) .
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقس- خمتسصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «لما ثقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، جعل يتغشاه الكرب، فقالت فاطمة: وا كرب أبتاه؟! فقال لها: ليس على أبيك كرب بعد اليوم، فلما مات قالت: يا أبتاه، أجاب ربا دعاه، يا أبتاه، جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه، إلى جبريل ننعاه، فلما دفن قالت: يا أنس، كيف طابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- التراب؟» أخرجه البخاري. وفي رواية النسائي «أن فاطمة بكت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حين مات، فقالت: يا أبتاه، من ربه ما أدناه؟ يا أبتاه، إلى جبريل ننعاه، يا أبتاه، جنة الفردوس مأواه؟ (1) » .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهخسصحيح- خمطتدسصحيح؟
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: - في مرضه الذي هلك فيه - «الحدوا لي لحدا، وانصبوا علي اللبن نصبا، كما صنع برسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهمسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: «جعل تحت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في قبره، قطيفة حمراء» أخرجه الترمذي والنسائي. وقال الترمذي: وقد روي عن ابن عباس كراهة ذلك (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهتسأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله» . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي. وقال الترمذي: «لما حضر ابن المبارك لقنه رجل: لا إله إلا الله، فلما أكثر عليه من غير تفتير، قال: إذا قلت مرة فأنا عليه من غير تفتير ما لم أتكلم بكلام» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدتسصحيحعائشة - رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لقنوا هلكاكم لا إله إلا الله» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سأم سلمة - رضي الله عنها- قالت: «دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على أبي سلمة - وقد شق بصره - فأغمضه، ثم قال: إن الروح إذا قبص تبعه البصر، فضج ناس من أهله، فقال: لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون، ثم قال: اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وافسح له في قبره، ونور له فيه» . وفي رواية «واخلفه في تركته، وقال: اللهم أوسع له في قبره، ودعوة أخرى سابعة نسيتها» . وفي أخرى قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا حضرتم المريض - أو الميت - فقولوا خيرا، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون، قالت: فلما مات أبو سلمة، أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، إن أبا سلمة قد مات، قال: قولي: اللهم اغفر لي وله، وأعقبني منه عقبى حسنة، قالت: فقلت: فأعقبني الله من هو خير لي منه: محمد - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود الأولى والثالثة، ولم يذكر في الأولى «إن الروح إذا قبض تبعه البصر» . وأخرج الترمذي والنسائي الثالثة (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدتسصحيح