المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 201–225 من 2,617
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائي
- خمتدسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يقول الله عز وجل: يشتمني ابن آدم، وما ينبغي له أن يشتمني، ويكذبني وما ينبغي له، أما شتمه إياي، فقوله: إن لي ولدا، وأما تكذيبه، فقوله: ليس يعيدني كما بدأني» . وفي رواية قال: قال الله عز وجل: كذبني ابن آدم، ولم يكن له ذلك، وشتمني، ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي، فقوله: لن يعيدني كما بدأني. وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته، وأما شتمه إياي، فقوله: اتخذ الله ولدا، وأنا الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد. أخرجه البخاري، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخسصحيحعبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة (1) ، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت» . أخرجه الجماعة إلا الترمذي، وأبا داود. وزاد مسلم في رواية أخرى: وإذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره، وإن لم يقم به نسيه (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخمطسصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بئسما (1) لأحدهم أن يقول: نسيت آية كيت وكيت (2) ، بل هو نسي (3) ، واستذكروا القرآن؛ فإنه أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقلها» . وفي رواية قال: لا يقل أحدكم: نسيت آية كذا وكذا، بل هو نسي. أخرجه الجماعة إلا الموطأ وأبا داود (4) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخمتسصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة، ريحها طيب، وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة، لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة، ريحها طيب، وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة، لا ريح لها، وطعمها مر» . وفي رواية: «ومثل الفاجر» في الموضعين. أخرجه الجماعة إلا الموطأ، إلا أن الترمذي قال في الحنظلة: «وريحها مر (1) » .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخمتدسصحيح؟السائب بن يزيد -رحمه الله -: أن شريحا الحضرمي ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يتوسد القرآن» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: السائب بن يزيد -رحمه اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةسصحيحالبراء بن عازب - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «زينوا القرآن بأصواتكم (1) » . أخرجه أبو داود، والنسائي (2) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةدسأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي أن يتغنى (1) بالقرآن» . وفي رواية: لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به. هذه رواية البخاري ومسلم، وأبي داود، والنسائي. ولمسلم أيضا: لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به. وللبخاري أيضا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن» زاد غيره (2) «يجهر به» . كذا في كتاب البخاري (3) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخمدسصحيحأم هانىء - رضي الله عنها -: قالت: كنت أسمع قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا على عريشي. أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أم هانىءالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةسعبد الله بن أبي قيس -رحمه الله - قال: سألت عائشة -رضي الله عنها- كيف كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل، أكان يسر بالقراءة، أم يجهر؟ فقالت: كل ذلك قد كان يفعل، ربما أسر بالقراءة، وربما جهر، فقلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة. أخرجه الترمذي. وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه هو وأبو داود، وهو مذكور في موضعه. وأخرجه النسائي إلى قوله «وربما جهر (1) » .
الصحابي: عبد الله بن أبي قيس -رحمه اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةتدسصحيحقتادة -رحمه الله -: قال: سألت أنسا عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: كان يمد مدا، ثم قرأ: بسم الله الرحمن الرحيم: يمد ببسم الله، ويمد بالرحمن، ويمد بالرحيم. هذه رواية البخاري. وأخرجه أبو داود، والنسائي، وانتهت روايتهما عند قوله: «يمد مدا» (1) .
الصحابي: قتادة -رحمه اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخدسصحيح- تدسصحيح؟
عبد الرحمن بن عبد القارئ -رحمه الله -: قال: سمعت عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نام عن حزبه من الليل، أو عن شيء منه، فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر، كتب له كأنما قرأه من الليل» . أخرجه الجماعة إلا البخاري. إلا أن في رواية الموطأ، «فقرأه حين تزول الشمس إلى صلاة الظهر، فإنه لم يفته [أو] كأنه أدركه» (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن عبد القارئ -رحمه اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةمطتدسصحيح؟- خمطتدسصحيح
- متدسصحيح؟
- خمطتدسصحيح
سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من وجد عين ماله عند رجل، فهو أحق، ويتبع المتاع من باعه» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب السادس: في التفليسدسضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: أصيب رجل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثمار ابتاعها، فكثر دينه فأفلس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تصدقوا عليه، فتصدق الناس عليه، فلم يبلغ ذلك وفاء دينه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لغرمائه: خذوا ما وجدتم، وليس لكم إلا ذلك» أخرجه الجماعة إلا البخاري، والموطأ (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب السادس: في التفليسمتدسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلا، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي» . وفي رواية قال أنس: لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يتمنين أحدكم الموت، لتمنيته» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب السابع: في تمني الموتخمتدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يتمنين أحدكم الموت إما محسنا، فلعله يزداد، وإما مسيئا، فلعله يستعتب» . هذا رواية البخاري والنسائي. وأخرجه مسلم قال: «لا يتمنين أحدكم الموت، ولا يدع به من قبل أن يأتيه، إنه إذا مات انقطع عمله (1) ، وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرا (2) » .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السابع: في تمني الموتخمسصحيح- تسصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم» (1) . أخرجه أبو داود والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «جاهدوا بأيديكم وألسنتكم وأموالكم» (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدسابن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الفتح: «لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا» أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمتدسصحيح؟صفوان بن أمية - رضي الله عنه -: قال: «قلت: يا رسول الله، يقولون: الجنة لا يدخلها إلا من هاجر؟ قال: لا هجرة بعد فتح مكة، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا» .أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: صفوان بن أميةالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهسأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من مات ولم يغز، ولم يحدث به نفسه، مات على شعبة من النفاق» . قال ابن المبارك (1) فنرى أن ذلك كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي. إلا أن أبا داود قال: «شعبة نفاق» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهمدسصحيح