المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1976–2000 من 2,617
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائي
- خمدتسصحيح
جابر - رضي الله عنه - قال: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فبايعه على الإسلام، فجاء من الغد محموما - وفي رواية: فأصاب الأعرابي وعك بالمدينة - فقال: أقلني بيعتي، فأبى، ثم جاءه، فقال: أقلني بيعتي، فأبى، فخرج الأعرابي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إنما المدينة كالكير، تنفي خبثها وينصع طيبها» أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والترمذي والنسائي، ولم يذكر النسائي وعكه (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتسصحيحعبد الله بن زيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي و «الموطأ» (1) .
الصحابي: عبد الله بن زيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطسصحيحأم سلمة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن قوائم منبري هذا رواتب في الجنة» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في بيت بعض نسائه، فقلت: يا رسول الله أي المسجد الذي أسس على التقوى؟ قال: فأخذ كفا من حصباء، فضرب به الأرض، ثم قال: هو مسجدكم هذا، لمسجد المدينة» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي والنسائي قال: تماري رجلان في المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم، فقال رجل: هو مسجد قباء، وقال الآخر: هو مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هو مسجدي هذا» . قال الترمذي: وقد روي هذا عن أبي سعيد من غير هذا الوجه (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتسصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يزور قباء، أو يأتي قباء، راكبا وماشيا» زاد في رواية «فيصلي فيه ركعتين» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «كان يأتي مسجد قباء كل سبت راكبا وماشيا وكان عبد الله يفعله» . وفي رواية «أن ابن عمر كان يأتي قباء كل سبت، وكان يقول: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يأتيه كل سبت» . وفي أخرى «كان يأتيه راكبا وماشيا» . قال [عمرو] بن دينار: وكان ابن عمر يفعله. أخرج الأولى والزيادة البخاري ومسلم، وأخرج الثانية البخاري والنسائي، وأخرج الثالثة والرابعة مسلم، وأخرج «الموطأ» الرابعة، وأخرج أبو داود الأولى (1) ، وقد تقدم في «صلاة الضحى» للبخاري رواية طويلة، فلم نعدها.
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسطدصحيحسهل بن حنيف - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من خرج حتى يأتي هذا المسجد - مسجد قباء - فصلى فيه، فإن له كعدل عمرة» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: سهل بن حنيفالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- أتي وهو في معرسه من ذي الحليفة في بطن الوادي، فقيل له: إنك ببطحاء مباركة. قال موسى - هو ابن عقبة - وقد أناخ بنا سالم في المناخ من المسجد الذي كان عبد الله ينيخ به، يتحرى معرس رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وهو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي، بينه وبين القبلة، وسطا من ذلك» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج النسائي منه إلى قوله: «مباركة» وله في أخرى «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة، وصلى بها» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسصحيحأبو سعيد الخدري (1) - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا أسلم العبد، فحسن إسلامه، كتب الله له كل حسنة كان أزلفها، ومحيت كل سيئة كان أزلفها، وكان بعد ذلك القصاص، كل حسنة بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف، والسيئة بمثلها، إلا أن يتجاوز الله عنها» . أخرجه النسائي (2) ، واختصره البخاري تعليقا عن مالك، ولم يذكر الحسنة (3) .
الصحابي: أبو سعيد الخدري (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح- مدتسصحيح؟
عبد الله الصنابحي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا توضأ العبد المؤمن، فتمضمض: خرجت خطاياه من فيه، فإذا استنثر خرجت الخطايا من أنفه، وإذا غسل وجهه خرجت الخطايا من وجهه، حتى تخرج من تحت أشفار عينيه، فإذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه، حتى تخرج من تحت أظفار يديه، فإذا مسح برأسه خرجت الخطايا من رأسه، حتى تخرج من أذنيه، فإذا غسل رجليه، خرجت الخطايا من رجليه، حتى تخرج من تحت أظفار رجليه، ثم كان مشيه إلى المسجد وصلاته نافلة له» أخرجه «الموطأ» والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله الصنابحيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطسصحيح؟أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: «سمعت عمرو بن عبسة يقول: قلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: كيف الوضوء؟ قال: أما الوضوء: فإنك إذا توضأت فغسلت كفيك فأنقيتهما، خرجت خطاياك من بين أظفارك وأناملك، فإذا مضمضت واستنشقت منخريك، وغسلت وجهك ويديك إلى المرفقين، ومسحت رأسك، وغسلت رجليك، اغتسلت من عامة خطاياك كيوم ولدتك أمك، قال أبو أمامة: فقلت: يا عمرو بن عبسة، انظر ما تقول، أكل هذا يعطى في مجلس واحد؟ فقال: أما والله لقد كبرت سني، ودنا أجلي، وما بي من فقر فأكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولقد سمعته أذناي، ووعاه قلبي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه النسائي (1) . وقد أخرج مسلم هذا المعنى في حديث طويل يتضمن إسلام عمرو بن عبسة، وقد ذكرناه في «الباب الرابع» من هذا الكتاب.
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح- خمطدسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقام بلال ينادي، فلما سكت، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من قال مثل هذا يقينا دخل الجنة» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسحسنعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل الله لي الوسيلة: حلت له الشفاعة» . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدتسصحيح؟جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا كما وعدته - وفي رواية: الذي وعدته (1) - حلت له شفاعتي يوم القيامة» أخرجه البخاري والترمذي وأبو داود والنسائي (2) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخدتسصحيحسعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال حين يسمع المؤذن: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، رضيت بالله ربا، وبمحمد رسولا - وفي رواية: نبيا - وبالإسلام دينا، غفر له ذنبه» أخرجه مسلم والترمذي، وأبو داود والنسائي، وليس عند أبي داود «ذنبه» (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتدسصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا سمعتم النداء، فقولوا مثل ما يقول المؤذن» أخرجه الجماعة (1) . المؤذن
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطدتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «المؤذن يغفر له مدى صوته، ويشهد له كل رطب ويابس، وشاهد الصلاة في الجماعة: يكتب له خمس وعشرون صلاة، ويكفر عنه ما بينهما» أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي قال: «المؤذن يغفر له مدى صوته، ويشهد له كل رطب ويابس (1) ، وله مثل أجر من صلى» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدسصحيح؟البراء بن عازب - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدم، والمؤذن يغفر له بمد صوته، ويصدقه من سمعه من رطب ويابس، وله مثل أجر من صلى معه» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة: أن أبا سعيد - رضي الله عنه - قال له: أراك تحب الغنم والبادية، فإذا كنت في غنمك أو باديتك، فأذنت بالصلاة، فارفع صوتك بالنداء، فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء، إلا شهد له يوم القيامة، قال أبو سعيد: سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-. أخرجه البخاري و «الموطأ» والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخطسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات، ما تقولون (1) ذلك يبقي من درنه؟ قالوا: لا يبقي من درنه شيئا، قال: فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بها الخطايا» . وفي رواية «مثل الصلوات الخمس، مثل نهر عظيم بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات، فإنه لا يبقي من درنه شيئا» . أخرج الأولى البخاري ومسلم، [والثانية] الترمذي والنسائي (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيح- خمطسصحيح
عاصم بن سفيان الثقفي: قال: إنهم غزوا غزوة السلاسل، ففاتهم العدو، فرابطوا ثم رجعوا إلى معاوية وعنده أبو أيوب وعقبة بن عامر، فقال عاصم: يا أبا أيوب، فاتنا العدو العام، وقد أخبرنا أنه من صلى في المساجد الأربعة غفر له ذنبه، فقال: يا ابن أخي، أدلك على أيسر من ذلك؟ إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من توضأ كما أمر، وصلى كما أمر، غفر له ما قدم من عمل، أكذلك يا عقبة؟ قال: نعم» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عاصم بن سفيان الثقفيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «يعجب ربك من راعي غنم في رأس شظية للجبل يؤذن بالصلاة ويصلي، فيقول الله عز وجل: انظروا إلى عبدي هذا، يؤذن ويقيم الصلاة، يخاف مني، قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عقبة بن عامرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدسصحيح