المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1951–1975 من 2,617
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائي
- خمطدسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا دخل رمضان فتحت أبواب السماء، وأغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين» وفي رواية: «إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة» وفي أخرى « [فتحت] أبواب الرحمة» أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والنسائي. وفي أخرى للنسائي قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرغب في قيام رمضان، من غير عزيمة ... وذكر الحديث» وقال فيه: «أبواب الجحيم» . وفي أخرى له قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أتاكم رمضان، شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم» . وفي رواية الترمذي: «إذا كان أول ليلة من رمضان: غلقت أبواب النار، فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة، فلم يغلق منها باب، وينادي مناد: يا باغي الخير، هلم (1) وأقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله فيه عتقاء من النار، وذلك في كل ليلة، حتى ينقضي رمضان» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطستصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «هذا رمضان قد جاءكم، تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النار، وتسلسل فيه الشياطين» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟عرفجة - رحمه الله - قال: عدنا عتبة بن فرقد، فتذاكرنا شهر رمضان، فقال: ما تذكرون؟ قلنا: شهر رمضان، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النار، وتغل فيه الشياطين، فينادي مناد كل ليلة: يا باغي الخير هلم، ويا باغي الشر أقصر» . وفي رواية قال: «كنت في بيت عقبة بن فرقد، فأردت أن أتحدث بحديث، وكان رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- أولى بالحديث، فحدث الرجل عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: في رمضان ... وذكر الحديث» وفيه «يصفد فيه كل شيطان مريد، وينادي مناد: يا طالب الخير هلم، ويا طالب الشر أمسك» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عرفجةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- المدينة، ولهم يومان يلعبون فيهما، قال: ما هذان اليومان؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قد أبدلكم الله خيرا منهما: يوم الأضحى، ويوم الفطر» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدسصحيحعائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبيدا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو يتجلى، ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء؟» أخرجه مسلم والنسائي (1) . وزاد رزين: «اشهدوا [يا] ملائكتي أني قد غفرت لهم» .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممسصحيحأوس بن أوس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي، فقالوا: يا رسول الله، وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟ قال: يقولون: بليت -[قال] : إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: أوس بن أوسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها» زاد في رواية «ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة» أخرجه مسلم والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذكر يوم الجمعة، فقال: «فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم هو قائم يصلي يسأل الله شيئا إلا أعطاه إليه، وأشار بيده - يقللها» . وفي رواية: قال: قال أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم-: «إن في يوم الجمعة ساعة ... وذكر نحوه - وقال بيده، قلنا: يقللها يزهدها؟» وفي أخرى نحوه، وفي آخره: «وقال بيده، ووضع أنملته على بطن الوسطى والخنصر - قلنا: يزهدها؟» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: «إن في الجمعة لساعة ... وذكره، وفي آخره: وهي ساعة خفيفة» . وفي أخرى نحوه، ولم يذكر: وهي ساعة خفيفة. وأخرج «الموطأ» والنسائي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يوم الجمعة ثنتا عشرة - يريد ساعة، وقال النسائي: ثنتا عشرة ساعة - لا يوجد مسلم يسأل الله عز وجل شيئا، إلا آتاه الله إياه، فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدسصحيح- طتدسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أفضل الصيام بعد رمضان: شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد المكتوبة: صلاة
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدتسصحيح؟أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن أول بيت وضع للناس مباركا يصلى فيه: الكعبة، قلت: ثم أي؟ قال: المسجد الأقصى، قلت: كم كان بينهما؟ قال: أربعون عاما» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن، وإنما سودته خطايا بني آدم» أخرجه الترمذي (1) . وعند النسائي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الحجر الأسود من الجنة» لم يزد (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتسأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يغزو هذا البيت جيش، فيخسف بهم بالبيداء» . وفي رواية قال: «لا ينتهى عن غزو بيت الله حتى يخسف بجيش منهم» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسعبد الله بن صفوان - رحمه الله - قال: حدثتني حفصة: أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأوسطهم، وينادي أولهم آخرهم، ثم يخسف بهم، ولا يبقى إلا الشريد، الذي يخبر عنهم، فقال رجل: أشهد عليك أنك لم تكذب على حفصة، وأشهد على حفصة أنها لم تكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية عن عبد الله بن صفوان عن أم المومنين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «سيعوذ بهذا البيت - يعني الكعبة - قوم ليست لهم منعة ولا عدد ولا عدة، يبعث إليهم جيش، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم - قال يوسف بن ماهك: وأهل الشام يومئذ يسيرون إلى مكة - فقال عبد الله بن صفوان: أما والله ما هو بهذا الجيش» وفي رواية الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن أم المؤمنين مثل الرواية الثانية غير أنه لم يذكر قول عبد الله بن صفوان، ولا سميا أم المؤمنين. أخرجه مسلم. وأخرج النسائي الأولى (1) .
الصحابي: عبد الله بن صفوانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول، ومسجد الأقصى» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «إنما يسافر إلى ثلاثة مساجد: [مسجد] الكعبة، ومسجدي، ومسجد إيلياء» . وأخرجه أبو داود والنسائي، وقالا: «ومسجدي هذا» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمدسصحيح- خمطتسصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممسصحيحميمونة - رضي الله عنها - قالت: من صلى في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الصلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا مسجد الكعبة» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: ميمونةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيحأبو شريح العدوي - رضي الله عنه - قال لعمرو بن سعيد وهو يبعث البعوث إلى مكة -: «ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولا قام به رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الغد من يوم الفتح، سمعته أذناي، ووعاه قلبي، وأبصرته عيناي، حين تكلم به: أنه حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن مكة حرمها الله، ولم يحرمها الناس، فلا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك فيها دما، ولا يعضد فيها شجرة، فإن أحد ترخص لقتال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيها، فقولوا له: إن الله قد أذن لرسوله، ولم يأذن لكم، وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار، ثم عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، ليبلغ الشاهد الغائب، فقيل لأبي شريح: ماذا قال لك عمرو؟ قال: قال: أنا أعلم بذلك منك يا أبا شريح، إن الحرم لا يعيذ عاصيا، ولا فارا بدم، ولا فارا بخربة» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، وأخرجه الترمذي أيضا نحوه، وقال في آخره: «ثم إنكم يا معشر خزاعة قتلتم هذا الرجل من هذيل، وإني عاقله، فمن قتل له قتيل بعد اليوم فأهله بين خيرتين، إما أن يقتلوا، أو يأخذوا العقل» قال البخاري: الخربة: الجناية والبلية، وقال الترمذي: ويروى «بخزية» (1) .
الصحابي: أبو شريح العدويالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيح؟- خمسصحيح
محمد بن عمران الأنصاري: عن أبيه قال: عدل إلي عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - وأنا نازل تحت سرحة بطريق مكة، فقال لي: ما أنزلك تحت هذه السرحة؟ فقلت: أردت ظلها، قال: هل غير ذلك؟ قلت: لا، قال ابن عمر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا كنت بين الأخشبين من منى- ونفح بيده نحو المشرق - فإن هناك واديا يقال له: السرر، به سرحة - زاد رزين: لم تعبل، ثم اتفقوا - سر تحتها سبعون نبيا» أخرجه «الموطأ» والنسائي (1) .
الصحابي: محمد بن عمران الأنصاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطسحسن؟- خمطتسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة» وفي رواية قال: «ذو السويقتين من الحبشة، يخرب بيت الله» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسصحيح