المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1926–1950 من 2,617
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائي
عبد الله بن شداد - رحمه الله -: عن أبيه قال: «خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في إحدى صلاتي العشي، وهو حامل حسنا - أو حسينا - فتقدم النبي - صلى الله عليه وسلم- فوضعه، ثم كبر للصلاة فصلى، فسجد بين ظهراني صلاة سجدة أطالها، قال أبي: فرفعت رأسي، فإذا الصبي على ظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو ساجد، فرجعت إلى سجودي، فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الصلاة قال الناس: يا رسول الله، إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها، حتى ظننا أنه قد حدث أمر، أو أنه يوحى إليك، قال: كل لم يكن، ولكن ابني ارتحلني، فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن شدادالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيحبريدة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطبنا، فجاء الحسن والحسين عليهما السلام (*) ، وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من المنبر، فحملهما، ووضعهما بين يديه، ثم قال: صدق الله {إنما أموالكم وأولادكم فتنة} [التغابن: 15] نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران، فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما» . أخرجه الترمذي، ولم يذكر أبو داود «ووضعهما بين يديه» وقال في آخره: «رأيت هذين فلم أصبر - ثم أخذ في الخطبة» ولم يذكر النسائي «ووضعهما بين يديه» أيضا (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتدسصحيح؟الحسن البصري - رحمه الله - قال: «سمعت أبا بكرة يقول: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على المنبر، والحسن بن علي إلى جنبه، وهو يقبل على الناس مرة، وعليه أخرى، ويقول: إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين» أخرجه النسائي. وفي رواية الترمذي قال: «صعد النبي - صلى الله عليه وسلم- المنبر، فقال: إن ابني هذا سيد، يصلح الله به بين فئتين» . وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- للحسن بن علي، «إن ابني هذا سيد، وإني لأرجو أن يصلح الله به بين فئتين من أمتي» . وفي رواية «ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين» (1) . وأخرجه البخاري في جملة حديث طويل، يتضمن ذكر الصلح بين الحسن بن علي، وبين معاوية بن أبي سفيان، وقد ذكر في «كتاب الخلافة» من حرف الخاء (2) .
الصحابي: الحسن البصريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخستدصحيحعمرو بن شرحبيل - رحمه الله - عن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ملئ عمار إيمانا إلى مشاشه» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عمرو بن شرحبيلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟مسروق وشقيق - رحمهما الله - قال مسروق: قال عبد الله: «والذي لا إله غيره، ما أنزلت سورة من كتاب الله إلا أنا أعلم أين أنزلت، ولا أنزلت آية من كتاب الله إلا أنا أعلم فيم أنزلت، ولو أعلم أحدا أعلم مني بكتاب الله تبلغه الإبل لركبت إليه» . وفي رواية شقيق قال: «خطبنا عبد الله بن مسعود، فقال: على قراءة من تأمروني أن أقرأ؟ والله لقد أخذت القرآن من في رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية: «لقد قرأت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بضعا وسبعين سورة، ولقد علم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أني من أعلمهم بكتاب الله، وما أنا بخيرهم، ولو أعلم أن أحدا أعلم مني لرحلت إليه» . قال شقيق: «فجلست في الحلق أسمع ما يقولون، فما سمعت رادا يقول غير ذلك، ولا يعيبه» أخرجه مسلم، وأخرج البخاري الثانية. وفي رواية النسائي قال: «خطبنا ابن مسعود فقال: كيف تأمرونني أن أقرأ على قراءة زيد بن ثابت، بعد ما قرأت من في رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بضعا وسبعين سورة، وإن زيدا مع الغلمان له ذؤابتان» (1) .
الصحابي: مسروق وشقيقالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «أهدي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- جبة من سندس - وكان ينهى عن الحرير - فعجب الناس منها، فقال: والذي نفس محمد بيده، إن مناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا» . قال البخاري: وقال سعيد عن قتادة عن أنس: «إن أكيدر دومة أهدى» وأخرج مسلم «أن أكيدر دومة الجندل أهدى ... بنحوه» ولم يذكر فيه «وكان ينهى عن الحرير» وفي أخرى له بنحوه. وفي رواية الترمذي والنسائي عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ قال: «قدم أنس بن مالك فأتيته، فقال: من أنت؟ فقلت: أنا واقد بن عمرو [بن سعد بن معاذ] قال: فبكى، وقال: إنك لشبيه بسعد، وإن سعدا كان من أعظم الناس وأطولهم، وإنه بعث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- جبة من ديباج، منسوج فيها الذهب، فلبسها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فصعد المنبر، فقام - أو قعد - فجعل الناس يلمسونها، فقالوا: ما رأينا كاليوم ثوبا قط، فقال: أتعجبون من هذا؟ لمناديل سعد في الجنة خير مما ترون» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «سمع قراءة أبي موسى، فقال: لقد أوتي [هذا] من مزامير آل داود» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح- خمدسصحيح
أبو سلمة بن عبد الرحمن (1) : عن عائشة قالت: «قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما: يا عائش، هذا جبريل يقرئك السلام، قلت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، قالت: - وهو يرى ما لا أرى - تريد: رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود والترمذي «فقالت: وعليه السلام ورحمة الله» . وفي أخرى للنسائي قالت: «أوحى الله عز وجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- وأنا معه، فقمت فأجفت الباب بيني وبينه، فلما رفه عنه قال: يا عائشة إن جبريل يقرئك السلام» (2) .
الصحابي: أبو سلمة بن عبد الرحمن (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتدسصحيح؟أبو موسى وعائشة - رضي الله عنهما - قالا: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» أخرجه النسائي (1) . وفي رواية البخاري ومسلم والترمذي عن أبي موسى وحده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائرالطعام» (2) .
الصحابي: أبو موسى وعائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمستصحيح؟- خمتسصحيح
أم سلمة - رضي الله عنها -: «أن نساء النبي - صلى الله عليه وسلم- كلمن أم سلمة أن تكلم النبي - صلى الله عليه وسلم-: أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة، ويقلن: إنا نحب الخير كما تحب عائشة، فكلمته، فلم يجبها، فلما دار عليها كلمته، فلم يجبها، فقلن: ما رد عليك؟ قالت: لم يجبني، قلن: لا تدعيه حتى يرد عليك، أو تنظري ما يقول، فلما دار عليها كلمته، فقال: لا تؤذيني في عائشة، فإنه لم ينزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن، إلا في لحاف عائشة» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «بلغ صفية: أن حفصة قالت: بنت يهودي، فبكت، فدخل عليها النبي - صلى الله عليه وسلم- وهي تبكي، فقال: ما يبكيك؟ قالت: قالت لي حفصة: أنت ابنة يهودي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: إنك لابنة نبي، وإن عمك لنبي، وإنك لتحت نبي، فبم تفخر عليك؟ ثم قال: اتق الله يا حفصة» أخرجه الترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتسصحيح؟- خمطتدسصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «آية الإيمان: حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار» . وفي رواية: «آية المنافق بغض الأنصار، وآية المؤمن حب الأنصار» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسصحيحأسيد بن حضير - رضي الله عنه - أن رجلا من الأنصار قال: «يا رسول الله، ألا تستعملني كما استعملت فلانا؟ فقال: إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: أسيد بن حضيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيح؟- خمتسصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه - مثل رواية النسائي التي أخرجها عن أنس، وفيه «قالوا: يا رسول الله، قولك الأولى والأخرى: وجبت؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: الملائكة شهداء الله في السماء، وأنتم شهداء الله في الأرض» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيحأبو الأسود - رحمه الله -: قال: أتيت المدينة وقد وقع بها مرض، والناس يموتون موتا ذريعا، فجلست إلى عمر بن الخطاب، فمروا بجنازة، فأثنوا عليها خيرا، فقال عمر: وجبت، قال: ومروا بأخرى، فأثنوا عليها خيرا، فقال: وجبت، ثم مروا بثالثة فأثني على صاحبها شر (1) ، فقال: وجبت، قال أبو الأسود: فقلت: يا أمير المؤمنين، ما وجبت؟ قال: كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أيما مسلم شهد له أربعة نفر بخير أدخله الله الجنة، قال: فقلنا: واثنان؟ قال: واثنان، قال: ثم لم نسأله عن الواحد» أخرجه البخاري. وأخرجه النسائي، ولم يذكر المرض والموت، والباقي نحوه، وأخرجه الترمذي ولم يذكر الموت، ولا ذكر الجنازة الثانية، وقال: «كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: ما من مسلم يشهد له ثلاثة إلا وجبت له الجنة ... وذكره» (2) .
الصحابي: أبو الأسودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمختسصحيح- خمسصحيح
حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أضل الله عن الجمعة من [كان] قبلنا، فكان لليهود يوم السبت، وكان للنصارى يوم الأحد، فجاء الله بنا، فهدانا ليوم الجمعة، فجعل الجمعة والسبت والأحد، وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة، نحن الآخرون من أهل الدنيا، والأولون يوم القيامة، المقضي لهم يوم القيامة قبل الخلائق» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممسصحيحخباب بن الأرت - رضي الله عنه - قال: «صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة فأطالها، فقالوا: يا رسول الله، صليت صلاة لم تكن تصليها؟ قال: أجل؛ إنها صلاة رغبة ورهبة، إني سألت الله فيها ثلاثا، فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدة، سألته أنه لا يهلك أمتي بسنة، فأعطانيها، وسألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم، فأعطانيها، وسألته أن لا يذيق بعضهم بأس بعض، فمنعنيها» أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي: «أن خبابا رقب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في ليلة صلاها، فلما فرغ من صلاته جاءه خباب، فقال: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، لقد صليت الليلة صلاة ما رأيتك صليت نحوها؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أجل؛ إنها صلاة رغب ورهب، سألت ربي عز وجل ثلاث خصال، فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدة، سألت ربي: أن لا يهلكنا بما أهلك به الأمم، فأعطانيها، وسألت ربي: أن لا يظهر علينا عدوا من غيرنا، فأعطانيها، وسألت ربي أن لا يلبسنا شيعا، فمنعنيها» (1) .
الصحابي: خباب بن الأرتالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتسصحيح؟ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عصابتان من أمتي أحرزهما الله من النار: عصابة تغزو الهند، وعصابة تكون مع عيسى ابن مريم» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟- خمطسصحيح
المسيب بن حزن - رضي الله عنه - قال: «لما حضرت أبا طالب الوفاة، جاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فوجد عنده أبا جهل [ابن هشام] وعبد الله ابن [أبي] أمية بن المغيرة، فقال: أي عم، قل: لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عند الله، فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعرضها عليه، ويعودان لتلك المقالة، حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم أنا على ملة عبد المطلب، وأبى أن يقول: لا إله إلا الله، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: والله، لأستغفرن لك، ما لم أنه عنك، فأنزل الله عز وجل {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم} [التوبة: 113] وأنزل الله عز وجل في أبي طالب. فقال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين} [القصص: 56] » أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
الصحابي: المسيب بن حزنالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسصحيح