المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 151–175 من 2,617
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائي
أبو يونس - مولى عائشة - رضي الله عنهما - قال: أمرتني عائشة - رضي الله عنها - أن أكتب لها مصحفا، وقالت: إذا بلغت هذه الآية فآذني {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} [البقرة: 238] قال: فلما بلغتها آذنتها، فأملت علي {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين} قالت عائشة: سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-. أخرجه الجماعة إلا البخاري (1) .
الصحابي: أبو يونسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمطدتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله تعالى تجاوز لأمتي ما حدثث به أنفسها (1) ، ما لم يعملوا به أو يتكلموا (2) » . وفي رواية «ما وسوست به صدورها» .أخرجه الجماعة إلا الموطأ (3) . ولفظ أبي داود: «إن الله تجاوز لأمتي ما لم تكلم به أو تعمل به، وما حدثت به أنفسها» .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدسصحيحعائشة - رضي الله عنها-: قالت: تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات} - وقرأت إلى - {وما يذكر إلا أولو الألباب} [آل عمران: 7] فقال: «فإذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه، فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم» . هذه رواية البخاري ومسلم وأبي داود. وفي رواية الترمذي، قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم - وفيها - «فإذا رأيتموهم فاعرفوهم» قالها مرتين، أو ثلاثا (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدسصحيحابن عباس - رضي الله عنه - قال: كان رجل من الأنصار أسلم، ثم ارتد، ولحق بالشرك، ثم ندم، فأرسل إلى قومه: سلوا لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- هل لي من توبة؟ فنزلت: {كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم - إلى قوله - غفور رحيم} [آل عمران: 86، 89] . فأرسل إليه فأسلم، أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهسصحيح- ختسصحيح؟
- خمدسصحيح
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: نزلت قوله تعالى {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ... } الآية، [النساء: 59] ، في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي السهمي، إذ بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سرية، أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدسصحيحابن عباس - رضي الله عنه - أن عبد الرحمن بن عوف وأصحابا له أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم- بمكة، فقالوا: يا رسول الله، إنا كنا في عز، ونحن مشركون، فلما آمنا صرنا أذلة، فقال: إني أمرت بالعفو، فلا تقاتلوا، فلما حوله الله إلى المدينة أمر بالقتال، فكفوا، فأنزل الله عز وجل {ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة} إلى قوله: {ولا تظلمون فتيلا} [النساء: 77] . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهسصحيحخارجة بن زيد - رضي الله عنه - قال: سمعت زيد بن ثابت في هذا المكان يقول: أنزلت هذه الآية: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها} [النساء: 93] بعد التي في الفرقان {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} بستة أشهر. أخرجه أبو داود والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «بثمانية أشهر» . وفي أخرى له، قال: لما نزلت، أشفقنا منها، فنزلت الآية التي في الفرقان: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ... } الآية (1) [الفرقان: 68] .
الصحابي: خارجة بن زيدالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدسحسن؟- خمدسصحيح؟
- تسصحيح
- ختدسصحيح؟
- خمتسصحيح؟
يعلى بن أمية - رضي الله عنه - قال: قلت لعمر بن الخطاب {فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا} [النساء: 101] فقد أمن الناس؟ فقال: عجبت مما عجبت منه، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك؟ فقال: «صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صدقته» . أخرجه الجماعة إلا البخاري والموطأ. وأول حديث أبي داود قال: قلت: لعمر: إقصار الناس الصلاة اليوم؟ وإنما قال الله ... وذكر الحديث (1) .
الصحابي: يعلى بن أميةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتدسصحيح[أمية بن] عبد الله بن خالد بن أسيد - رحمه الله - أنه قال لابن عمر: كيف تقصر الصلاة؟ وإنما قال الله -عز وجل-: {فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم} فقال ابن عمر: يا ابن أخي، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتانا ونحن ضلال فعلمنا، فكان فيما علمنا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نصلي ركعتين في السفر. أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: [أمية بن] عبد الله بن خالد بن أسيدالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهسصحيح؟- خمتسصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنه - قال: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم. إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم} [المائدة: 33، 34] نزلت هذه الآية في المشركين، فمن تاب منهم قبل أن يقدر عليه لم يمنعه ذلك أن يقام فيه الحد الذي أصابه. أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدسصحيح؟- تدسصحيح؟
- تدسحسن
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة، فتقول: من يعيرني تطوافا (1) ؟ تجعله على فرجها، وتقول: اليوم يبدو بعضه أو كله ... وما بدا منه فلا أحله فنزلت هذه الآية {خذوا زينتكم عند كل مسجد} [الأعراف: 31] أخرجه مسلم والنسائي (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمسصحيح- خمدسصحيح؟
- سضعيف
- خمسصحيح
- خمسصحيح
- علي بن أبي طالب -رضي الله عنه -:قال: سمعت رجلا يستغفر لأبويه وهما مشركان، فقلت له: أتستغفر لأبويك وهما مشركان؟ فقال: استغفر إبراهيم لأبيه وهو مشرك، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلت {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} [التوبة: 113] أخرجه النسائي والترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالب -رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتسحسن؟