المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1526–1550 من 2,617
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائي
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الله لا يرضى لعبده المؤمن إذا ذهب بصفيه من أهل الأرض فصبر، واحتسب [وقال ما أمر به] : بثواب دون الجنة» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سصحيح؟خباب بن الأرت - رضي الله عنه -: قال: «شكونا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو [الله] لنا؟ فقال: قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل، فيحفر له في الأرض، فيجعل فيها، ثم يؤتى بالمنشار، فيوضع على رأسه، فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه، ما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون» . وفي رواية قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو متوسد بردة [له] في ظل الكعبة، وقد لقينا من المشركين شدة، فقلت: ألا تدعو الله؟ فقعد - وهو محمر وجهه - فقال: لقد كان من قبلكم ليمشط بأمشاط الحديد ... » ثم ذكر معناه. أخرجه البخاري. وفي رواية أبي داود مثل الأولى، وزاد بعد قوله: «بأمشاط الحديد» ، «ما دون عظمه من لحم وعصب، ما يصرفه ذلك عن دينه» ، وأخرج النسائي طرفا من أوله، وقال: إلى قوله: «تدعو لنا؟» (1) .
الصحابي: خباب بن الأرتالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خدسصحيحأسامة بن زيد - رضي الله عنهما -: قال: «أرسلت بنت النبي - صلى الله عليه وسلم- إليه: إن ابنا لي قبض، فائتنا - وفي رواية: إن ابني احتضر فاشهدنا - وفي أخرى: إن ابنتي قد حضرت - فأرسل يقرئ السلام، ويقول: إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب، فأرسلت إليه: تقسم عليه بالله ليأتينها ... » وذكر الحديث. وسيجيء في «كتاب الموت» من حرف الميم بطوله. أخرجه البخاري ومسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدسصحيحأبو الحوراء السعدي ربيعة بن شيبان: قال: «قلت للحسن بن علي - رضي الله عنهما -: ما حفظت من رسول - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: حفظت منه: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة والكذب ريبة» . أخرجه الترمذي، وقال: في الحديث قصة. وأخرج النسائي منه إلى قوله: «ما لا يريبك» (1) .
الصحابي: أبو الحوراء السعدي ربيعة بن شيبانالكتاب الرابع: في الصدقتسصحيححارثة بن وهب - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «تصدقوا، فيوشك الرجل يمشي بصدقته، فيقول الذي أعطيها: لو جئتنا بها بالأمس قبلتها، فأما الآن، فلا حاجة لي فيها، فلا يجد من يقبلها منه» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: حارثة بن وهبالكتاب الخامس: في الصدقةخمسصحيح- خمسصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال وهو على المنبر: وذكر الصدقة والتعفف عن المسألة -: «اليد العليا خير من اليد السفلى، والعليا: هي المنفقة، والسفلى: هي السائلة» . أخرجه البخاري، ومسلم، والموطأ، وأبو داود، والنسائي. وقال أبو داود في رواية عبد الوارث: «العليا: المتعففة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الخامس: في الصدقةخمطدسصحيحعدي بن حاتم - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اتقوا النار ولو بشق تمرة» . وفي رواية: «من استطاع منكم أن يستتر من النار ولو بشق تمرة فليفعل» . وفي أخرى: «أنه ذكر النار، فتعوذ منها، وأشاح بوجهه ثلاث مرات ثم قال: اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرج النسائي الثالثة (1) .
الصحابي: عدي بن حاتمالكتاب الخامس: في الصدقةخمسصحيحأم بجيد الأنصارية - رضي الله عنها -: وكانت ممن بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قالت: «قلت: يا رسول الله، إن المسكين ليقوم على بابي، فما أجد شيئا أعطيه إياه؟ قال: إن لم تجدي إلا ظلفا محرقا فادفعيه إليه في يده» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ردوا المسكين ولو بظلف محرق» . أخرج الأولى الترمذي، وأبو داود، والنسائي، وأخرج الثانية الموطأ، وأخرجها النسائي عن ابن بجيد (1) عن جدته، ولم يسمها (2) .
الصحابي: أم بجيد الأنصاريةالكتاب الخامس: في الصدقةطتدسصحيحعوف بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وبيده عصا، وقد علق رجل قنو حشف، فجعل يطعن في ذلك القنو، فقال: لو شاء رب هذه الصدقة تصدق بأطيب من هذا، إن رب هذه الصدقة يأكل حشفا يوم القيامة» . أخرجه النسائي. وفي رواية أبي داود قال: «دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- المسجد، وبيده عصا، وقد علق رجل ... وذكر الحديث» (1) .
الصحابي: عوف بن مالكالكتاب الخامس: في الصدقةسدحسن- مسصحيح
- خمسصحيح
- خدسصحيح؟
حكيم بن حزام - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة: عن ظهر غنى، ومن يستعف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله» . هذا لفظ البخاري. وعند مسلم، والنسائي قال: «أفضل الصدقة - أو خير الصدقة - عن ظهر غنى، واليد العليا خير من السفلى، وابدأ بمن تعول» (1) .
الصحابي: حكيم بن حزامالكتاب الخامس: في الصدقةخمسصحيح؟طارق بن عبد الله المحاربي - رضي الله عنه -: قال: «قدمنا المدينة، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قائم على المنبر يخطب الناس، وهو يقول: يد المعطي: العليا، وابدأ بمن تعول: أمك، وأباك، وأختك وأخاك، ثم أدناك فأدناك» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: طارق بن عبد الله المحاربيالكتاب الخامس: في الصدقةسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالصدقة يوما، فقال رجل: يا رسول الله، عندي دينار؟ فقال: تصدق به على نفسك، قال: عندي آخر؟ قال: تصدق به على ولدك، قال: عندي آخر؟ قال: تصدق به على زوجتك، أو على زوجك، قال: عندي آخر، قال: تصدق به على خادمك، قال: عندي آخر، قال: أنت أبصر» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الصدقةدسحسن- دسحسن
- خمطدتسصحيح
- خمسصحيح
عائشة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها، غير مفسدة، فلها أجرها بما أنفقت، وللزوج بما أكتسب، وللخازن مثل ذلك،لا ينقص بعضهم من أجر بعض شيئا» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود. وفي رواية الترمذي، والنسائي بدل: «أنفقت» : «تصدقت» . وفي أخرى: «أعطت» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الصدقةخمدتسصحيح- خمدتسصحيح
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يجوز لامرأة عطية إلا بإذن زوجها» . وفي رواية قال: «لا يجوز لامرأة أمر في مالها إذا ملك زوجها عصمتها» . أخرجه أبو داود. وعند النسائي قال: «لما فتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مكة قام خطيبا ... وذكر الأولى» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الخامس: في الصدقةدسحسن- مسصحيح
- خمطسدتصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «مثل الذي يتصدق بالصدقة، ثم يرجع فيها، كمثل الكلب قاء، ثم عاد في قيئه فأكله» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الخامس: في الصدقةسصحيح؟