المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1501–1525 من 2,617
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائي
- خمطسصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن بلالا ينادي بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم، قال: وكان ابن أم مكتوم رجلا أعمى، لا ينادي حتى يقال له: أصبحت أصبحت» . أخرجه البخاري ومسلم، والموطأ. وأخرجه الترمذي، والنسائي إلى قوله: «حتى ينادي ابن أم مكتوم» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمطتسصحيحسمرة بن جندب - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يغرنكم من سحوركم أذان بلال، ولا بياض الأفق المستطيل هكذا حتى يستطير هكذا - وحكاه حماد بن زيد بيديه - قال: يعني: معترضا» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي: «لا يمنعنكم من سحوركم أذان بلال، ولا الفجر المستطيل، ولكن الفجر المستطير في الأفق» . وفي رواية أبي داود: «لا يمنعن من سحوركم أذان بلال، ولا بياض الأفق الذي هو هكذا حتى يستطير» . وفي رواية النسائي: «لا يغرنكم أذان بلال، ولا هذا البياض، حتى ينفجر الفجر - هكذا وهكذا - يعني: معترضا» (1) . قال أبو داود - يعني: الطيالسي -: بسط يديه يمينا وشمالا، مادا يديه.
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،متدسصحيحأنيسة بنت حبيب الأنصارية - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا أذن ابن أم مكتوم فلا تأكلوا، ولا تشربوا، وإذا أذن بلال فكلوا واشربوا» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنيسة بنت حبيب الأنصاريةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،س- مستدصحيح؟
- خمطدتسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الصيام جنة، فإذا كان أحدكم صائما فلا يرفث ولا يجهل، فإن امرؤ قاتله أو شاتمه، فليقل: إني صائم» . أخرجه الموطأ، وأبو داود. وأخرجه البخاري ومسلم، والنسائي أطول من هذا بزيادة معنى آخر، وسيجيء في كتاب «فضل الصوم» من «حرف الفاء» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمطدسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان، فصام حتى بلغ كراع الغميم، فصام الناس، ثم دعا بقدح من ماء، فرفعه حتى نظر الناس، ثم شرب، فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناس قد صام؟ فقال: أولئك العصاة، أولئك العصاة» . زاد في رواية «فقيل له: إن الناس قد شق عليهم الصيام، وإنما ينظرون فيما فعلت، فدعا بقدح من ماء بعد العصر» . أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي الرواية الثانية، وقال: «أولئك العصاة» . مرة واحدة (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،متسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في السفر، فمنا الصائم، ومنا المفطر، قال: فنزلنا منزلا في يوم حار، أكثرنا ظلا صاحب الكساء، ومنا من يتقي الشمس بيده، قال: فسقط الصوام، وقام المفطرون فضربوا الأبنية، وسقوا الركاب، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ذهب المفطرون اليوم بالأجر» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «أتي النبي - صلى الله عليه وسلم- بطعام بمر الظهران، فقال لأبي بكر وعمر: أدنوا فكلا، فقالا: إنا صائمان، قال: ارحلوا لصاحبيكم، اعملوا لصاحبيكم» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فرأى رجلا قد اجتمع الناس عليه، وقد ظلل عليه، فقال: ماله؟ قالوا: رجل صائم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ليس [من] البر أن تصوموا في السفر» . وفي رواية: «ليس من البر الصوم في السفر» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مر برجل في ظل شجرة، يرش عليه الماء، فقال: ما بال صاحبكم؟ قالوا: يا رسول الله، صائم، قال: إنه ليس من البر أن تصوموا في السفر، وعليكم برخصة الله التي رخص لكم، فاقبلوها» . وله في أخرى مختصرا: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس من البر الصيام في السفر» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدسصحيحأبو مالك الأشعري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس من البر الصيام في السفر» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو مالك الأشعريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سعبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه -: قال: «كان يقال: الصيام في السفر: كالإفطار في الحضر» . وفي رواية: «الصائم في السفر: كالمفطر في الحضر» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن عوفالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سعائشة - رضي الله عنها -: «أن حمزة بن عمرو الأسلمي قال للنبي - صلى الله عليه وسلم- أأصوم في السفر؟ - وكان كثير الصيام - فقال: إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر» . وفي رواية: «إني أسرد الصوم» . وفي أخرى: «سأله عن الصوم في السفر؟» . أخرجه الجماعة (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمطدتسصحيح- متدسصحيح؟
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «سافر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في رمضان، فصام حتى بلغ عسفان ثم دعا بإناء من ماء، فشرب نهارا ليراه الناس، وأفطر حتى قدم مكة، قال: وكان ابن عباس يقول: صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في السفر، وأفطر، فمن شاء صام، ومن شاء أفطر» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم أن ابن عباس قال: «لا تعب على من صام، ولا على من أفطر، قد صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في السفر وأفطر» . وللبخاري قال: «خرج النبي - صلى الله عليه وسلم- في رمضان إلى حنين، والناس مختلفون، فصائم ومفطر، فلما استوى على راحلته دعا بإناء من لبن أو ماء، فوضعه على راحلته - أو راحته- ثم نظر الناس فقال المفطرون للصوام: أفطروا» . قال البخاري: وقال عبد الرزاق: أخبرنا معمر عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عام الفتح» ، لم يزد. وأخرج أبو داود، والنسائي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدسصحيححمزة بن عمرو (1) الأسلمي - رضي الله عنهما -: قال: «قلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إني صاحب ظهر أعالجه، أسافر عليه وأكريه، وإنه ربما صادفني هذا الشهر - يعني: رمضان- وأنا أجد القوة، وأنا شاب، وأجدني أن أصوم يا رسول الله أهون علي من أن أؤخره فيكون دينا، أفأصوم يا رسول الله أعظم لأجري، أو أفطر؟ قال: أي ذلك شئت يا حمزة» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي: «أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الصوم في السفر؟ فقال: إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر» . وفي أخرى: «إن شئت أن تصوم فصم، وإن شئت أن تفطر فأفطر» . وفي أخرى: «إني أجد قوة على الصيام في السفر؟ قال: إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر» . وفي أخرى قال: «كنت أسرد الصيام على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، إني أسرد [الصيام] في السفر؟ فقال: إن شئت فصم وإن شئت فأفطر» . وفي أخرى: «إني أجد في قوة على الصيام في السفر، فهل علي جناح؟ قال: هي رخصة من الله عز وجل، فمن أخذ بها فحسن، ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه» (2) .
الصحابي: حمزة بن عمرو (1) الأسلميالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دسصحيح؟- خمطسصحيح
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «سافرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فصام بعضنا، وأفطر بعضنا» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سصحيحأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه -: قال: «بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتغدى بمر الظهران، ومعه أبو بكر، وعمر، فقال: الغداء» . أخرجه النسائي. وقال: هذا مرسل (1) .
الصحابي: أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوفالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سصحيح؟عمرو بن أمية الضمري - رضي الله عنه -: قال: «قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من سفر، فقال: انتظر الغداء يا أبا أمية، قلت: إني صائم، قال: أدن أخبرك عن المسافر: إن الله وضع عنه الصيام، ونصف الصلاة» . وفي رواية قال له: «تعال، ادن مني، حتى أخبرك عن المسافر. وذكره» . وفي أخرى قال: قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: «ألا تنتظر الغداء يا أبا أمية؟ قلت: إني صائم ... الحديث» . وفي أخرى: «فسلمت عليه، فلما ذهبت لأخرج قال: انتظر الغداء ... » الحديث. أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عمرو بن أمية الضمريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سصحيح- دتسحسن
- خمطدتسصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: يا رسول الله، إن أمي ماتت، وعليها صوم نذر، أفأصوم عنها؟ قال: أرأيت لو كان على أمك دين فقضيته، أكان ذلك يؤدي عنها؟ قالت: نعم، قال: فصومي عن أمك» . وفي رواية قال: «جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، إن أمي ماتت وعليها صوم شهر، أفأقضيه عنها؟ فقال: لو كان على أمك دين أكنت قاضيه؟ قال: نعم، قال: فدين الله أحق أن يقضى» . وفي أخرى قال: «إن أختي ماتت» . أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية أبي داود مثل الرواية الثانية، وقال: «جاءت امرأة» . وفي رواية الترمذي قال: «جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقالت: إن أختي ماتت وعليها صوم شهرين متتابعين» ، وذكر ... الحديث مثل الثانية. وفي رواية لأبي داود، والنسائي: «أن امرأة ركبت البحر، فنذرت إن نجاها الله: أن تصوم شهرا، فنجاها الله، فلم تصم حتى ماتت، فجاءت ابنتها - أو أختها- إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأمرها أن تصوم عنها» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدتسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الصبر عند الصدمة الأولى» . وفي رواية: «أنه أتى على امرأة تبكي على صبي لها، فقال: اتقي الله، واصبري، فقالت: وما تبالي بمصيبتي، فلما ذهب قيل لها: إنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأخذها مثل الموت، فأتت بابه، فلم تجد على بابه بوابين، فقالت: يا رسول الله، لم أعرفك، قال: إنما الصبر عند أول صدمة - أو قال: عند أول الصدمة» . وفي أخرى نحوه، وأنها قالت: «إليك عني، فإنك لم تصب بمصيبتي، ولم تعرفه، وأنه قال - صلى الله عليه وسلم- لما جاءته وقالت: لم أعرفك - إنما الصبر عند الصدمة الأولى» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج أبو داود الرواية الثانية، ولم يذكر: «فأخذها مثل الموت» . وقال في آخره: «إنما الصبر عند الصدمة الأولى، أو: عند أول صدمة» ، وأخرج الترمذي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدتسصحيح