المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1451–1475 من 2,617
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائي
عبيد الله بن أبي يزيد: أنه سمع ابن عباس، وسئل عن صيام يوم عاشوراء؟ فقال: «ما علمت [أن] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صام يوما يطلب فضله على الأيام إلا هذا اليوم، ولا شهرا إلا هذا الشهر - يعني: رمضان -» . وفي حديث عبيد الله بن موسى [عن ابن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد] «ما رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يتحرى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم: يوم عاشوراء، وهذا الشهر - يعني شهر رمضان» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: عبيد الله بن أبي يزيدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمسصحيححميد بن عبد الرحمن: أنه «سمع معاوية بن أبي سفيان خطيبا بالمدينة، يعني في قدمة قدمها خطبهم يوم عاشوراء - وفي حديث البخاري: عام حج - على المنبر يقول: يا أهل المدينة، أين علماؤكم؟ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: هذا يوم عاشوراء، ولم يكتب الله عليكم صيامه، وأنا صائم، فمن شاء صامه، ومن شاء فليفطر» . أخرجه البخاري، ومسلم، والموطأ، والنسائي (1) .
الصحابي: حميد بن عبد الرحمنالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمطسصحيححفصة بنت عمر - رضي الله عنهما -: قالت: «أربع لم يكن يدعهن النبي - صلى الله عليه وسلم-: صيام عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر، وركعتان قبل الفجر» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: حفصة بنت عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سضعيف- خمطدستصحيح؟
أم سلمة - رضي الله عنها -: قالت: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان، ورمضان» . أخرجه الترمذي. وعند أبي داود: «لم يكن يصوم من السنة شهرا تاما إلا شعبان، كان يصله برمضان» . وأخرج النسائي الروايتين. وله في أخرى: «ما رأيته يصوم شهرين متتابعين، إلا أنه كان يصل شعبان برمضان» (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دتسصحيحأسامة بن زيد - رضي الله عنهما -: قال: «قلت: يا رسول الله، لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي، وأنا صائم» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سحسنهنيدة بن خالد: عن امرأته عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم- قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر: أول اثنين من الشهر، والخميس» . أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية النسائي مثله، وقال: «اثنين من الشهر، وخميسين» . وفي أخرى: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصوم العشر، وثلاثة أيام من كل شهر، الأثنين والخميسين» .
الصحابي: هنيدة بن خالدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دسصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يتحرى صيام يوم الاثنين والخميس» . أخرجه الترمذي، والنسائي. وفي رواية للنسائي: «أن رجلا سأل عائشة عن الصيام؟ فقالت: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصوم شعبان كله، ويتحرى صيام يوم الاثنين والخميس» . وفي أخرى له قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصوم شعبان، ورمضان، ويتحرى يوم الاثنين والخميس» . وفي أخرى: «كان يصوم الاثنين والخميس» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تسصحيحمولى أسامة بن زيد: «أنه انطلق مع أسامة إلى وادي القرى في طلب مال له، فكان يصوم الاثنين والخميس، فقال له مولاه: لم تصوم الاثنين والخميس، وأنت شيخ كبير؟ فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصوم الاثنين والخميس، فسئل عن ذلك؟ فقال: إن أعمال الناس تعرض يوم الاثنين، ويوم الخميس» . أخرجه أبو داود (1) . وعند النسائي: قال أسامة: «قلت: يا رسول الله، إنك تصوم حتى لا تكاد تفطر، وتفطر حتى لا تكاد تصوم، إلا يومين إن دخلا في صيامك، وإلا صمتهما؟ قال: أي يومين؟ قلت: الاثنين والخميس، قال: ذلك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم» (2) .
الصحابي: مولى أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دسصحيح؟حفصة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصوم ثلاثة أيام من الشهر: الاثنين والخميس، والاثنين من الجمعة الأخرى» . أخرجه أبو داود، والنسائي. وللنسائي في أخرى بزيادة في أوله قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أخذ مضجعه جعل كفه اليمنى تحت خده الأيمن، وكان يصوم الاثنين والخميس» (1) .
الصحابي: حفصةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دسصحيح؟هنيدة الخزاعي: عن أمه قالت: «دخلت على أم سلمة، فسألتها عن الصيام؟ فقالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأمرني أن أصوم ثلاثة أيام من كل شهر، أولها الاثنين والخميس» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصوم من كل شهر ثلاثة أيام: الاثنين والخميس من هذه الجمعة، والإثنين من المقبلة» . وفي أخرى: «أول اثنين من الشهر، ثم الخميس، ثم الخميس الذي يليه» . وفي أخرى: «كان يأمر بصيام ثلاثة أيام: أول خميس، والاثنين، والاثنين» (1) .
الصحابي: هنيدة الخزاعيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دسصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر: يوم الاثنين من أول الشهر، والخميس الذي يليه، [ثم الخميس الذي يليه] » . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سصحيح؟عبد الملك بن ملحان القيسي: عن أبيه قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأمرنا أن نصوم البيض: ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة، قال: وقال: هن كهيئة الدهر» . أخرجه أبو داود. وعند النسائي قال: عن عبد الملك بن قدامة بن ملحان عن أبيه قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأمرنا بصوم أيام الليالي الغر البيض: ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة» . وله في أخرى عن عبد الملك عن أبيه - ولم يسم أباه -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يأمر بهذه الأيام الثلاث البيض، ويقول: هن صيام الشهر» . وله في أخرى عن عبد الملك بن أبي المنهال عن أبيه: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أمرهم بصيام ثلاثة أيام البيض، وقال: هي صوم الشهر» (1) . قلت: هكذا رويناه في كتاب النسائي، والذي قد جاء في أسماء الصحابة على اختلاف الكتب: أن عبد الملك: هو ابن قتادة، لا قدامة، وجاء في رواية أخرى: أنه ابن قتادة بن منهال، لا ابن أبي المنهال، والله أعلم.
الصحابي: عبد الملك بن ملحان القيسيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دسصحيح؟- تسضعيف
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «جاء أعرابي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- بأرنب قد شواها فوضعها بين يديه، فأمسك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلم يأكل، وأمر القوم أن يأكلوا، وأمسك الأعرابي، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ما يمنعك أن تأكل؟ قال: إني أصوم ثلاثة أيام من الشهر، قال: إن كنت صائما فصم الغر» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سضعيفجرير بن عبد الله - رضي الله عنهما -: عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «صيام ثلاثة أيام من كل شهر: صيام الدهر، وأيام البيض: صبيحة ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: جرير بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لا يفطر أيام البيض في حضر، ولا سفر» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سحسن؟- خمسدتصحيح؟
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من صام من كل شهر ثلاثة أيام فذلك صيام الدهر، فأنزل الله تصديق ذلك في كتابه: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} [الأنعام: 160] اليوم بعشرة أيام» . أخرجه الترمذي، وقال: وقد روي هذا الحديث عن أبي هريرة. وفي رواية النسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من صام ثلاثة أيام من الشهر فقد صام الدهر كله، ثم قال: صدق الله في كتابه: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} » . وله في أخرى: «من صام ثلاثة أيام من كل شهر فقد تم صوم الشهر، أو: فله صوم الشهر» (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تسصحيح؟- مدسصحيح
عمرو بن شرحبيل - رحمه الله -: عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم-: رجل يصوم الدهر؟ فقال: وددت أنه لم يطعم الدهر، قالوا: فثلثيه؟ قال: أكثر، قالوا: فنصفه؟ قال: أكثر، ثم قال: ألا أخبركم بما يذهب وحر الصدر؟ صوم ثلاثة أيام من كل شهر» . وفي أخرى عن عمرو بن شرحبيل قال: «أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رجل فقال: يا رسول الله، ما تقول في رجل صام الدهر كله؟ ... الحديث» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عمرو بن شرحبيلالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سصحيحعثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «صيام حسن: صيام ثلاثة أيام من كل شهر» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عثمان بن أبي العاصالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصوم ثلاثة أيام من كل شهر» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سأبو عقرب [البكري الكناني]- رضي الله عنه -: أنه «سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الصوم، فقال: صم يوما من كل شهر، فاستزاده، فقال: بأبي أنت وأمي، إني أجدني قويا، فزاده، فقال: صم يومين من كل شهر، قال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، إني أجدني قويا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إني أجدني قويا، إني أجدني قويا! ، فما كاد أن يزيده، فلما ألح عليه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: صم ثلاثة أيام من كل شهر» . وفي رواية قال: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الصوم، فقال: صم يوما من الشهر، قلت: يا رسول الله زدني، [زدني] قال: تقول: يا رسول الله زدني [زدني] يومين من كل شهر، قلت: يا رسول الله زدني [زدني] ، إني أجدني قويا، فقال: زدني، زدني، إني أجدني قويا! فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى ظننت أنه ليزيدني (1) ، قال: صم ثلاثة أيام من كل شهر» . أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: أبو عقرب [البكري الكناني]- رضي الله عنهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر: صوم الدهر» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سصحيح