المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1351–1375 من 2,617
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائي
- خمطدسصحيح
- خمطدتسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم- بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أرقد» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود. وفي رواية الترمذي، والنسائي قال: «عهد إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثلاثة: أن لا أنام إلا على وتر، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وأن أصلي الضحى» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمدتسصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل العشر الأواخر (1) من رمضان أحيى الليل، وأيقظ أهله، وجد، وشد المئزر» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي. ولمسلم قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يجتهد في رمضان ما لا يجتهد في غيره، وفي العشر الأواخر منه ما لا يجتهد في غيره» . وفي رواية الترمذي: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره» (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمدستصحيح- دخمطسصحيح؟
- خمدسصحيح
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: «صمنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رمضان، فلم يقم بنا حتى بقي سبع من الشهر، فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل، ثم لم يقم بنا في السادسة، وقام بنا في الخامسة حتى ذهب شطر الليل، فقلنا له: يا رسول الله، نفلتنا بقية ليلتنا هذه، قال: إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة، ثم لم يقم بنا حتى بقي ثلاث ليال من الشهر (1) ، فصلى بنا في الثالثة، ودعا أهله ونساءه، فقام بنا حتى تخوفنا الفلاح، قلت: وما الفلاح؟ قال: السحور» . أخرجه الترمذي، وأبو داود، والنسائي، إلا أن أبا داود قال: «حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح» ، وزاد هو والنسائي «ثم لم يقم بنا بقية الشهر» وأخرجه النسائي بغير زيادة (2) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتدسصحيح؟النعمان بن بشير - رضي الله عنه -: قال: «قمنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في شهر رمضان ليلة ثلاث وعشرين إلى ثلث الليل الأول، ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل، ثم قمنا معه ليلة سبع وعشرين، حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح، وكانوا يسمونه السحور» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: النعمان بن بشيرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتسصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج يوم عيد، فصلى ركعتين، لم يصل قبلها، ولا بعدها ثم أتى النساء وبلال معه، فأمرهن بالصدقة، فجعلت المرأة تصدق بخرصها وسخابها» . وفي رواية: «خرج في يوم أضحى، أو فطر» . وفي أخرى: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى يوم الفطر ركعتين» . الحديث. أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وانتهت رواية الترمذي، والنسائي عند قوله: «ولا بعدها» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمدتسصحيحعمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: قال: «صلاة الأضحى: ركعتان، وصلاة الفطر: ركعتان، وصلاة المسافر: ركعتان، وصلاة الجمعة: ركعتان، تمام غير قصر، على لسان النبي - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتسصحيح؟عبد الله بن عباس، وجابر بن عبد الله - رضي الله عنهم-: قالا: «لم يكن يؤذن يوم الفطر، ولا يوم الأضحى» . قال ابن جريج: ثم سألته - يعني: عطاء - بعد حين عن ذلك؟ فأخبرني قال: أخبرني جابر بن عبد الله: «أن لا أذان للصلاة يوم الفطر حين يخرج الإمام، ولا بعد ما يخرج، ولا إقامة ولا نداء ولا شيء، لا نداء يومئذ ولا إقامة» . هذه رواية مسلم. وأما البخاري فذكر إلى قوله: «يوم الأضحى» . وأخرجه النسائي عن جابر قال: «صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في عيد قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة» . وأخرجه أبو داود عن ابن عباس وحده «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلى العيد بلا أذان ولا إقامة، وأن أبا بكر، وعمر أو عثمان، شك أحد رواته» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمسدصحيح؟نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم -: أن ابن عمر قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر، وعمر يصلون العيدين قبل الخطبة» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمتسصحيح؟- خمدسصحيح
- خمدسصحيح
- خمسصحيح
أبو عبيد (1) - مولى ابن عوف (2) : [قال: «شهدت علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -]- في يوم عيد - بدأ بالصلاة قبل الخطبة، ثم صلى بلا أذان ولا إقامة، ثم قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينهى أن يمسك أحد من نسكه [شيئا] فوق ثلاثة أيام» . أخرجه النسائي (3) .
الصحابي: أبو عبيد (1)الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتسصحيحالبراء بن عازب - رضي الله عنه -: قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم الأضحى إلى البقيع، فصلى ركعتين، ثم أقبل علينا بوجهه، وخطب، وقال: إن [أول] ما نبدأ به في يومنا هذا؟ أن نصلي، ثم نرجع فننحر، فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا، ومن نحر قبل الصلاة فإنما هو لحم قدمه لأهله، ليس من النسك في شيء ... الحديث» . وقد تقدم ذكره باختلاف طرقه في «باب الأضاحي» من «كتاب الحج» في حرف الحاء. أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمدتسصحيحالبراء بن عازب - رضي الله عنه -:قال: «خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم النحر بعد (1) الصلاة» . أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتسصحيح؟عبد الله بن السائب - رضي الله عنه -: قال: «شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة العيد يوم الفطر، فكبر تكبير العيد، فلما قضى الصلاة قال: إنا نخطب، فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس، ومن أحب أن يذهب فليذهب» . قال أبو داود: هذا يروى مرسلا. وفي رواية النسائي: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى العيد، فقال: من أحب أن ينصرف فلينصرف، ومن أحب أن يقيم للخطبة فليقم» (1) .
الصحابي: عبد الله بن السائبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدسصحيح؟أبو كاهل الأحمسي - رضي الله عنه -: قال: «رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- يخطب على ناقته وحبشي يأخذ بخطام الناقة» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو كاهل الأحمسيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتسحسنعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود (1) : «أن عمر بن الخطاب سأل أبا واقد الليثي: ما كان يقرأ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الأضحى والفطر؟ قال: كان يقرأ فيهما ب: {ق. والقرآن المجيد} و: {اقتربت الساعة وانشق القمر} قال عمر: صدقت» . وفي أخرى قال أبو واقد الليثي: «قد سألني عمر بن الخطاب عما قرأ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في يوم العيد؟ فقلت: ب: {اقتربت الساعة} و: {ق. والقرآن المجيد} » . أخرجه مسلم. وأخرج الموطأ، وأبو داود، والترمذي، والنسائي الرواية الأولى، ولم يذكر واحد من الجماعة قول عمر: «صدقت» وهو مما وجدته في كتاب رزين (2) .
الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمطدتسصحيحالنعمان بن بشير - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يقرأ في العيدين والجمعة ب: {سبح اسم ربك الأعلى} و: {هل أتاك حديث الغاشية} وربما اجتمعا في يوم واحد فقرأ بهما» . أخرجه الجماعة إلا البخاري (1) .
الصحابي: النعمان بن بشيرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمطتدسصحيح؟إياس بن أبي رملة الشامي - رحمه الله -: قال: «شهدت معاوية بن أبي سفيان وهو يسأل زيد بن أرقم قال: شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عيدين اجتمعا في يوم واحد؟ قال: نعم، قال: فكيف صنع؟ قال: صلى العيد، ثم رخص في الجمعة، ثم قال: من شاء أن يصلي فليصل» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي «قال: نعم، صلى العيد من أول النهار ورخص في الجمعة» (1) .
الصحابي: إياس بن أبي رملة الشاميالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدسصحيح؟عطاء بن أبي رباح: قال: «صلى بنا ابن الزبير يوم عيد في يوم جمعة أول النهار، ثم رحنا إلى الجمعة، فلم يخرج إلينا، فصلينا وحدانا، وكان ابن عباس بالطائف، فلما قدم ذكرنا ذلك له، فقال: أصاب السنة» . وفي رواية قال: «اجتمع يوم جمعة ويوم فطر على عهد ابن الزبير، فقال: عيدان اجتمعا في يوم واحد، فجمعهما جميعا، فصلاهما ركعتين بكرة، لم يزد عليهما حتى صلى العصر» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي قال: «اجتمع عيدان على عهد ابن الزبير، فأخر الخروج حتى تعالى النهار، ثم خرج فخطب، فأطال الخطبة، ثم نزل فصلى، ولم يصل الناس يومئذ الجمعة، فذكر ذلك لابن عباس، فقال: أصاب السنة» (1) .
الصحابي: عطاء بن أبي رباحالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدسصحيح- خمدتسصحيح؟