المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1276–1300 من 2,617
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائي
عبد الله بن عمر (1) - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى المغرب والعشاء بجمع بإقامة واحدة» أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمر (1)الكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينسصحيح؟- خمطدتسصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «صحبت النبي - صلى الله عليه وسلم-، فلم أره يسبح في السفر، وقال الله تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} [الأحزاب: 21] » . وفي رواية يزيد بن زريع قال: «مرضت، فجاء ابن عمر يعودني، فسألته عن السبحة في السفر؟ فقال: صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فما رأيته يسبح، ولو كنت مسبحا لأتممت» . أخرجه البخاري ومسلم وللبخاري عن عاصم: «أنه سمع ابن عمر يقول: صحبت النبي - صلى الله عليه وسلم- فكان لا يزيد في الس
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينخمطدتسصحيحابن شهاب: عن رجل من آل خالد بن أسيد أنه سأل ابن عمر فقال له: «إنا نجد صلاة الخوف وصلاة الحضر في القرآن، ولا نجد صلاة السفر؟ فقال ابن عمر: يا ابن أخي، إن الله بعث إلينا محمدا -صلى الله عليه وسلم- ولا نعلم شيئا، فإنما نفعل كما رأيناه يفعل» أخرجه الموطأ والنسائي، إلا أن الموطأ لم يسم الرجل، وسماه النسائي: أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد (1) .
الصحابي: ابن شهابالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينطسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: «أنها اعتمرت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من المدينة إلى مكة، حتى إذا قدمت مكة قالت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، قصرت وأتممت، وأفطرت وصمت، قال: أحسنت يا عائشة، وما عاب علي» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينسصحيح- خمطتدسصحيح
- خمسصحيح
- دسصحيح؟
- خمطدتسصحيح
- خسصحيح؟
ثعلبة بن زهدم - قال: «كنا مع سعيد بن العاص بطبرستان (1) ، فقام: أيكم صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة الخوف؟ فقال حذيفة: أنا، فصلى بهؤلاء ركعة، وبهؤلاء ركعة، ولم يقضوا» . قال أبو داود: وروى بعضهم: «أنهم قضوا ركعة أخرى» . وفي رواية النسائي: «فقال حذيفة: أنا، فوصف فقال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة الخوف بطائفة ركعة، ثم نكص (2) هؤلاء إلى مصاف هؤلاء، وجاء أولئك فصلى بهم ركعة» . وفي أخرى له: «فقال حذيفة: أنا، فقام حذيفة وصف الناس خلفه صفين: صفا خلفه، وصفا موازي العدو، فصلى بالذين خلفه ركعة، ثم انصرف هؤلاء إلى مكان هؤلاء، وجاء أولئك فصلى بهم ركعة ولم يقضوا» (3) .
الصحابي: ثعلبة بن زهدمالكتاب الأول: في الصلاةالباب الخامس: في صلاة الخوفدسصحيح- تسدصحيح؟
- دسصحيح؟
- خمطدستصحيح
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من ثابر على ثنتي عشرة ركعة من السنة بنى الله له بيتا في الجنة: أربع ركعات قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الفجر» . أخرجه الترمذي. وعند النسائي: «من ثابر على ثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة دخل الجنة ... الحديث» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتسصحيح؟أم حبيبة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة بني له بيت في الجنة» . وذكرت مثل حديث عائشة قالت: «وركعتين قبل صلاة الغداة» . أخرجه الترمذي، والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «من ركع ثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة سوى المكتوبة بنى الله له بيتا في الجنة» . وفي أخرى: «من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة ... الحديث» . وفي أخرى: «بالنهار، أو بالليل» . وأخرج مسلم، وأبو داود نحو رواية النسائي المفردة. وكأن هذه الروايات التي للنسائي المفردة عن الترمذي ليس المراد بها الرواتب (1) .
الصحابي: أم حبيبةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمتسدصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «صلاتان لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتركهما سرا وعلانية، في سفر، ولا حضر: ركعتان قبل الصبح، وركعتان بعد العصر» . وفي رواية قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لا يدع أربعا قبل الظهر، وركعتين قبل الغداة» . أخرج البخاري ومسلم، والنسائي الأولى، وأخرج البخاري، وأبو داود، والنسائي الثانية (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمسدصحيحعاصم بن ضمرة - رحمه الله -: قال: «سألنا علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من النهار؟ فقال: إنكم لا تطيقون ذلك، فقلنا: من أطاق ذلك منا، فقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند العصر صلى ركعتين، وإذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند الظهر صلى أربعا، وصلى أربعا قبل الظهر، وبعدها ركعتين، وقبل العصر أربعا يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين، والمرسلين، ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين» . أخرجه الترمذي، والنسائي. وللنسائي قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي حين تزيغ الشمس ركعتين، وقبل نصف النهار أربع ركعات، ويجعل التسليم في آخره» (1) .
الصحابي: عاصم بن ضمرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتسحسن؟عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة، قال في الثالثة: لمن شاء» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وعند الترمذي مرة واحدة، وعند أبي داود مرتين (1) .
الصحابي: عبد الله بن مغفلالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمستدصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «لم يكن النبي -صلى الله عليه وسلم- على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر» . وفي رواية: «معاهدة [منه على ركعتي الفجر] » . وفي رواية: قالت: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أسرع منه إلى ركعتين قبل الفجر» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها» . وله في أخرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: في شأن الركعتين عند طلوع الفجر: «لهما أحب إلي من الدنيا جميعا» . وأخرج أبو داود الرواية الأولى، وأخرج الترمذي رواية مسلم الأولى، وأخرج النسائي [قال] : «ركعتان قبل الفجر خير من الدنيا جميعا» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمدتسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي ركعتين خفيفتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح» . وفي رواية: «أنه كان يصلي ركعتي الفجر، فيخففهما حتى أقول: هل قرأ فيهما بأم القرآن؟» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: «كان يصلي ركعتي الفجر إذا سمع الأذان، ويخففهما» . وفي أخرى: «إذا طلع الفجر» . وأخرج الموطأ، وأبو داود والنسائي الرواية الثانية. وللنسائي: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا سكت المؤذن بالأذان الأول من صلاة الفجر، قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر، بعد أن يستنير الفجر (1) ، ثم اضطجع على شقه الأيمن» (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمطدسصحيح؟حفصة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان [إذا] أذن المؤذن للصبح، وبدا الصبح، صلى ركعتين خفيفتين، قبل أن تقام الصلاة» . وفي رواية: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا طلع الفجر لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين» أخرجه البخاري، ومسلم، والموطأ، والنسائي (1) .
الصحابي: حفصةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمطسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي ركعتي الفجر إذا سمع الأذان، ويخففهما» . أخرجه النسائي، وقال: هذا حديث منكر (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان كثيرا ما يقرأ في ركعتي الفجر: في الأولى منهما: {قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون} الآية التي في [البقرة: 136] ، وفي الآخرة: {آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون} [آل عمران: 52] . وفي رواية: كان يقرأ في ركعتي الفجر: {قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا} والتي في آل عمران: {تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم} [آل عمران: 64] » . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قرأ في ركعتي الفجر: {قل يا أيها الكافرون} و: {قل هو الله أحد} » أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمدسصحيح