المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1226–1250 من 2,617
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائي
بسر بن محجن: عن أبيه محجن «أنه كان في مجلس مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأذن بالصلاة، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فصلى ورجع ومحجن في مجلسه، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما منعك أن تصلي مع الناس، ألست برجل مسلم؟ قال: بلى يا رسول الله، ولكني كنت قد صليت في أهلي، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إذا جئت المسجد وكنت قد صليت، فأقيمت الصلاة، فصل مع الناس وإن كنت قد صليت» . أخرجه الموطأ والنسائي (1) .
الصحابي: بسر بن محجنالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في صلاة الجماعةطسصحيح؟يزيد بن الأسود - رضي الله عنه -: قال: «شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حجته، فصليت معه صلاة الصبح في مسجد الخيف، فلما قضى صلاته انحرف، فإذا هو برجلين في أخرى القوم لم يصليا معه، فجيء بهما ترعد فرائصهما، فقال: ما منعكما أن تصليا معنا؟ فقالا: يا رسول الله إنا كنا قد صلينا في رحالنا، قال: فلا تفعلا، إذا صليتما في رحالكما، ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم، فإنها لكم نافلة» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي. وفي أخرى لأبي داود: «أنه صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو غلام شاب، فلما صلى إذا رجلان لم يصليا في ناحية المسجد ... » وذكر الحديث. وقال في الأولى: «في مسجدنا» (1) .
الصحابي: يزيد بن الأسودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في صلاة الجماعةدتسصحيح؟- متسدصحيح
- مدسصحيح؟
سليمان - مولى ميمونة - رضي الله عنها -: قال: «أتيت ابن عمر على البلاط (1) ، وهم يصلون، فقلت: ألا تصلي معهم؟ قال: قد صليت، وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: لا تصلوا صلاة في يوم مرتين» أخرجه أبو داود والنسائي (2) .
الصحابي: سليمانالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في صلاة الجماعةدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة» . قال حماد: ثم لقيت عمرو بن دينار فحدثني به، ولم يرفعه، أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في صلاة الجماعةمدتسصحيحجابر بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: «خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ونحن ندعو ونرفع أيدينا، فقال: مالي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟ اسكنوا في الصلاة، قال: ثم خرج علينا فرآنا حلقا، فقال: مالي أراكم عزين؟ ثم خرج علينا فقال: ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها؟ قلنا: يا رسول الله، وكيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال: يتمون الصفوف الأول، ويتراصون في الصف» . أخرجه مسلم وأخرجه أبو داود متفرقا في ثلاثة مواضع، وأخرج النسائي المعنى الأول، وقد تقدم ذكر ذلك في ذكر السلام والخروج من الصلاة (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في صلاة الجماعةمدسصحيححفصة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «على كل محتلم رواح إلى الجمعة، وعلى من راح إلى الجمعة الغسل» أخرجه أبو داود، وفي رواية النسائي «رواح الجمعة على كل محتلم» (1) .
الصحابي: حفصةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدسابن عمر: قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «من أدرك ركعة من الجمعة أو غيرها فقد تمت صلاته» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةسصحيح؟أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أدرك من صلاة الجمعة ركعة فقد أدرك» (1) أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةسصحيحأبو الجعد (1) الضمري - رضي الله عنه - وكانت له صحبة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من ترك ثلاث جمع تهاونا بها طبع الله على قلبه» . أخرجه أبو داود والنسائي، وعند الترمذي «من ترك الجمعة ثلاث مرات تهاونا بها طبع الله على قلبه» (2) . وفي رواية ذكرها رزين «فقد برئ الله منه» .
الصحابي: أبو الجعد (1) الضمريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدستصحيح؟الحكم بن ميناء: أن عبد الله بن عمر، وأبا هريرة حدثاه: أنهما سمعا النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول على منبره: «لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين» أخرجه مسلم [و] أخرج[ه] النسائي عن ابن عباس وأبي هريرة (1) .
الصحابي: الحكم بن ميناءالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمسصحيحسمرة بن جندب - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من ترك الجمعة من غير عذر، فليتصدق بدينار، فإن لم يجد، فبنصف دينار» . قال أبو داود: وقال قدامة بن وبرة [العجيفي البصري] : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من فاتته الجمعة من غير عذر فليتصدق بدرهم، أو نصف درهم، أو صاع حنطة، أو نصف صاع» قال أبو داود: وفي رواية عن قتادة هكذا، إلا أنه قال: «مدا أو نصف مد» وقال: عن سمرة، وأخرج النسائي المسند الأول فقط (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدسضعيفأبو المليح: عن أبيه «أن شهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زمن الحديبية يوم الجمعة، وقد أصابهم مطر لم يبل أسفل نعالهم، فأمرهم أن يصلوا في رحالهم» . وفي رواية: «أن يوم حنين كان يوم مطر، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم- مناديه: أن الصلاة في الرحال» زاد في رواية: «أن ذلك كان يوم جمعة» أخرجه [الأولى] أبو داود [وأخرج الثانية النسائي] (1) .
الصحابي: أبو المليحالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدسصحيحسلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -: قال: «كنا نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الجمعة، ثم ننصرف وليس للحيطان فيء» . وفي أخرى «ظل نستظل به» . وفي أخرى: «كنا نجمع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا زالت الشمس، ثم نرجع نتتبع الفيء» . أخرجه البخاري مسلم، وأخرج أبو داود الأولى، و [النسائي] الثانية (1) .
الصحابي: سلمة بن الأكوعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةخمدسصحيحجابر - رضي الله عنه -: سأله محمد بن علي بن الحسين: «متى كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي الجمعة؟ قال: كان يصلي، ثم نذهب إلى جمالنا فنريحها حين تزول الشمس - يعني النواضح» أخرجه مسلم، وفي رواية النسائي قال: «كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- الجمعة، ثم نرجع ونريح نواضحنا، قلت: أية ساعة؟ قال: زوال الشمس» (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمسصحيح- خدتسصحيح؟
جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب قائما، ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب قائما، فمن نبأك أنه كان يخطب جالسا فقد كذب، فقد والله صليت معه أكثر من ألفي صلاة» . وفي أخرى قال: «كانت للنبي -صلى الله عليه وسلم- خطبتان، يجلس بينهما، يقرأ القرآن، ويذكر الناس» . أخرجه مسلم، وأخرجه أبو داود، وانتهت روايته عند قوله: «ألفي صلاة» وله في أخرى مثل الثانية، وفي رواية النسائي قال: «جالست رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فما رأيته يخطب إلا قائما، ويجلس ثم يقوم فيخطب الخطبة الآخرة» وله في أخرى مثل رواية مسلم إلى قوله: «فقد كذب» (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمدسصحيح؟ابن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب خطبتين، كان يجلس إذا صعد المنبر حتى يفرغ المؤذن، ثم يقوم فيخطب، ثم يجلس فلا يتكلم، ثم يقوم فيخطب» . أخرجه أبو داود، وفي رواية البخاري ومسلم «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب خطبتين، يقعد بينهما، وفي أخرى لهما: كان يخطب يوم الجمعة قائما، ثم يجلس، ثم يقوم فيتم، كما تفعلون الآن» . وأخرج الترمذي الثانية من روايتي البخاري ومسلم، وفي رواية النسائي: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب الخطبتين قائما، وكان يفصل بينهما بجلوس» (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةخمتدسصحيح؟كعب بن عجرة - رضي الله عنه - «أنه دخل المسجد وعبد الرحمن بن أم الحكم يخطب قاعدا؟ فقال: انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدا؟ وقال الله تعالى: {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما} [الجمعة: 11] » أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: كعب بن عجرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب قائما، ثم يقعد قعدة، ثم يقوم» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةسصحيحعمارة بن رويبة: «أنه رأى بشر بن مروان على المنبر رافعا يديه، فقال قبح الله تينك اليدين، لقد رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- ما كان يزيد على أن يقول بيده هكذا (1) - وأشار بإصبعه المسبحة» أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود [والنسائي] ، إلا أن أبا داود قال: «وما كان يزيد على هذه - يعني السبابة التي تلي الإبهام» (2) .
الصحابي: عمارة بن رويبةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمدتسصحيح- مسصحيح
- دتسصحيح؟
جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: «كنت أصلي مع النبي -صلى الله عليه وسلم- الصلوات، فكانت صلاته قصدا، وخطبته قصدا» أخرجه مسلم والترمذي. وفي رواية أبي داود قال: «كانت صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم- قصدا، وخطبته قصدا يقرأ بآيات من القرآن، ويذكر الناس» . وله في أخرى «كان رسول - صلى الله عليه وسلم- لا يطيل الموعظة يوم الجمعة، إنما هن كلمات يسيرات» وفي رواية النسائي قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب قائما، ثم يجلس، ثم يقوم ويقرأ آيات، ويذكر الله، وكانت خطبته قصدا، وصلاته قصدا» (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمتدسصحيح؟