المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1126–1150 من 2,617
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائي
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة، فاشتد قوله في ذلك، حتى قال: لينتهن عن ذلك، أو لتخطفن أبصارهم» أخرجه البخاري وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء، أو لتخطفن أبصارهم» . أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يلحظ في الصلاة يمينا وشمالا، ولا يلوي عنقه خلف ظهره» . أخرجه الترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتسصحيح؟صهيب - رضي الله عنه - قال: «مررت برسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي، فسلمت عليه، فرد إلي إشارة - وقال: لا أعلم إلا أنه قال: إشارة بإصبعه» أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: صهيبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتدسصحيح- دتسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «التسبيح للرجال - يعني في الصلاة - والتصفيق للنساء» أخرجه الجماعة إلا الموطأ. وقال الترمذي: قال علي: «كنت إذا استأذنت على النبي - صلى الله عليه وسلم- سبح» . وللنسائي أيضا إلى قوله: «للرجال» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدتسصحيحعبد الله بن الشخير - رضي الله عنه -: قال: «صليت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرأيته تنخع فدلكها بنعله اليسرى» . أخرجه مسلم وفي رواية أبي داود قال: «أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي فبزق تحت قدمه اليسرى» زاد في أخرى «ثم دلكه بنعله» . وفي رواية النسائي «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تنخع فدلكه برجله اليسرى» (1) .
الصحابي: عبد الله بن الشخيرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامدسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «جئت يوما من خارج ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي في البيت والباب عليه مغلق، فاستفتحت فتقدم وفتح لي، ثم رجع القهقرى إلى مصلاه، فأتم صلاته» . أخرجه أبو داود والترمذي، قال الترمذي: «ووصفت: أن الباب كان في القبلة» . وفي رواية النسائي قالت: «استفتحت الباب ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي تطوعا، والباب على القبلة، فمشى عن يمينه- أو عن يساره - ففتح الباب، ثم رجع إلى مصلاه» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادتسحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اقتلوا الأسودين في الصلاة: الحية والعقرب» . أخرجه أبو داود والترمذي، وفي رواية النسائي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أمر بقتل الأسودين في الصلاة» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادتس- خمطدسصحيح
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا قام أحدكم يصلي، فإنه يستره إذا كان بين يديه مثل آخرة الرحل، فإذا لم يكن بين يديه مثل آخرة الرحل، فإنه يقطع صلاته الحمار، والمرأة، والكلب الأسود» ، قلت: يا أبا ذر: ما الكلب الأسود، من الكلب الأحمر، من الكلب الأصفر؟ قال: يا ابن أخي، سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كما سألتني، فقال: «الكلب الأسود شيطان» . وزاد الترمذي بعد قوله: كآخرة الرحل «أو كواسطة الرحل» . وجعل عوض «الأصفر» «الأبيض» . وأخرجه أبو داود، وأول روايته قال: «يقطع صلاة الرجل إذا لم يكن بين يديه كقدر آخرة الرحل ... » الحديث، وأخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامتدسصحيح- خمطدتسصحيح؟
الفضل بن العباس - رضي الله عنهما - قال: «أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ونحن في بادية لنا، ومعه عباس، فصلى في صحراء ليس بين يديه سترة، وحمارة لنا وكلبة تعبثان بين يديه، فما بالى ذلك» هذه رواية أبي داود، وفي رواية النسائي قال: «زار النبي - صلى الله عليه وسلم- عباسا في بادية لنا، ولنا كليبة وحمارة، فصلى النبي - صلى الله عليه وسلم- العصر وهما بين يديه، فلم تزجرا، ولم تؤخرا» (1) .
الصحابي: الفضل بن العباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسضعيفكثير بن كثير بن [المطلب] بن أبي وداعة: عن بعض أهله يحدثه عن جده: «أنه رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي مما يلي باب بني سهم، والناس يمرون بين يديه، وليس بينهما سترة - قال سفيان: ليس بينه وبين الكعبة سترة» هذه رواية أبي داود، وفي رواية النسائي قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- طاف بالبيت سبعا، ثم صلى ركعتين بحذائه في حاشية المقام وليس بينه وبين الطواف واحد» (1) . كأنه يريد بقوله واحد: الجائز والسترة، ويريد بالطواف: المطاف (2) .
الصحابي: كثير بن كثير بن [المطلب] بن أبي وداعةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسضعيف- خمطدسصحيح
بسر بن سعيد أن زيد بن خالد أرسله إلى أبي جهيم يسأله: ماذا سمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المار بين يدي المصلي؟ قال أبو جهيم: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه؟ لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه - قال أبو النضر: لا أدري قال: أربعين يوما، أو شهرا، أو سنة؟» أخرجه الجماعة. وقال الترمذي: وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «لأن يقف أحدكم مائة عام خير له من أن يمر بين يدي أخيه وهو يصلي» (1) .
الصحابي: بسر بن سعيدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمطتدسصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سئل في غزوة تبوك عن سترة المصلي؟ فقال: كمؤخرة الرحل» . أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا خرج يوم العيد أمر بالحربة، فتوضع بين يديه، فيصلي إليها والناس وراءه، وكان يفعل ذلك في السفر، فمن ثم اتخذها الأمراء» . وفي أخرى: «كان يركز الحربة قدامه يوم الفطر والنحر، ثم يصلي» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية البخاري قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يغدو إلى المصلى والعنزة بين يديه تحمل، وتنصب بالمصلى بين يديه، فيصلي إليها» . وأخرج أبو داود الأولى، وفي رواية النسائي: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يركز الحربة، ثم يصلي إليها» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدسصحيحأبو جحيفة - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى بهم بالبطحاء - وبين يديه عنزة - الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، يمر بين يديه - وفي رواية: بين يدي العنزة: المرأة والحمار» . وفي أخرى: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في حلة حمراء، فركز عنزة يصلي إليها، يمر من ورائها الكلب والمرأة والحمار» . هذا حديث له طرق عدة، قد أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي، ويرد في مواضع أخرى من الكتاب (1) .
الصحابي: أبو جحيفةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدسصحيحسهل بن أبي حثمة - رضي الله عنه -: يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها، لا يقطع الشيطان عليه صلاته» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سهل بن أبي حثمةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسصحيح- خمطدسصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدري: لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه» . وفي رواية: «إذا نعس أحدكم وهو يصلي فلينصرف، فلعله يدعو على نفسه وهو لا يدري» أخرج الثانية النسائي، وأخرج الباقون الأولى (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمطتدسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا نعس (1) في الصلاة فلينم، حتى يعلم، ما يقرأ» . أخرجه البخاري، وفي رواية النسائي، «إذا نعس أحدكم في صلاته فلينصرف، وليرقد» (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أنه رأى عبد الله بن الحارث ورأسه معقوص من ورائه، فقام وراءه فجعل يحله، فلما انصرف أقبل إلى ابن عباس، فقال: مالك ورأسي؟ فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إنما مثل هذا مثل الذي يصلي، وهو مكتوف» . أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي، وزاد أبو داود بعد قوله فجعل يحله: «فأقر له الآخر» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامدسصحيح