المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1051–1075 من 2,617
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائي
العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - قال: إنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب: وجهه، وكفاه، وركبتاه، وقدماه» . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: العباس بن عبد المطلبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامدتسصحيح؟- خمدتسصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: يرفعه، قال: «إن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه، فإذا وضع أحدكم وجهه فليضعهما، وإذا رفعه فليرفعهما» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- رئي على جبهته أثر طين من صلاة صلاها بالناس» أخرجه أبو داود: وهو طرف من حديث قد أخرجه البخاري ومسلم والموطأ في ذكر ليلة القدر، وحيث ذكر أبو داود منه هذا القدر لحاجته إليه في باب: كيف السجود؟ لم نعلم إلا علامته، وإن كان هذا القدر من الحديث متفقا [عليه] . ورواية النسائي أيضا مختصرة، قال: «بصرت عيناي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على جبينه وأنفه أثر الماء والطين من صبح ليلة إحدى وعشرين» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادس- خمدسصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الآخرة من الفجر يقول: اللهم العن فلانا، وفلانا - بعد ما يقول: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد - فأنزل الله عليه {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} [آل عمران: 128] » أخرجه البخاري، وأخرجه الترمذي والنسائي بنحوه (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاختسصحيح- خمدسصحيح
البراء بن عازب - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يقنت في الصبح والمغرب» أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي (1) وفي أخرى لأبي داود: «في صلاة الصبح» . ولم يذكر «المغرب» .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامتدسصحيحأبو مالك الأشجعي - رضي الله عنه - قال: «قلت لأبي: يا أبت، قد صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي بن أبي طالب، هاهنا بالكوفة خمس سنين، أكانوا يقنتون؟ قال: أي بني، محدث» هذه رواية الترمذي. وفي رواية النسائي: قال «صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم- فلم يقنت، وصليت خلف أبي بكر فلم يقنت، وصليت خلف عمر فلم يقنت، وصليت خلف عثمان فلم يقنت، وصليت خلف علي فلم يقنت، ثم قال: «يا بني بدعة» (1) .
الصحابي: أبو مالك الأشجعيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتسصحيحالحسن بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما -: قال «علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كلمات أقولهن في الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي، وفي أخرى لأبي داود، وقال في آخره: «قال: هذا تقول في الوتر في القنوت» ولم يذكر «أقولهن في الوتر» وله في أخرى بدل قوله: «أقولهن في الوتر» : «أقولهن في قنوت الوتر» (1) .
الصحابي: الحسن بن علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادتسصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول في آخر وتره: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك (1) ، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» . أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي (2) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتدسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعلمنا التشهد، كما يعلمنا السورة من القرآن، فكان يقول: التحيات، المباركات، الصلوات، الطيبات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله» . وفي رواية مختصرا إلى قوله: «من القرآن» . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي، إلا أن الترمذي قال: «سلام عليك - سلام علينا» بغير ألف ولام، وقال هو وأبو داود: «كما يعلمنا القرآن» وقال النسائي مثل الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامدتسصحيح- خمسدتصحيح
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - صلوا معه، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم: التحيات لله، الطيبات، الصلوات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله» . أخرجه النسائي وقد أخرجه هو ومسلم وأبو داود. وسيرد في صلاة الجماعة (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامدسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعلمنا التشهد، كما يعلمنا السورة من القرآن: بسم الله، وبالله، التحيات لله، والصلوات، والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أسأل الله الجنة، وأعوذ بالله من النار» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسضعيف- مطدتسصحيح
وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال: «قدمت المدينة، فقلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلما جلس - يعني للتشهد - افترش رجله اليسرى ووضع يده - يعني على فخذه اليسرى - ونصب رجله اليمنى» أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي: «أنه رأى النبي جلس في الصلاة فافترش رجله اليسرى، ووضع ذراعيه على فخذيه، وأشار بالسبابة يدعو» (1) .
الصحابي: وائل بن حجرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتسصحيح؟أبو يعفور (1) عبد الرحمن بن عبيد قال: سمعت مصعب ابن سعد يقول: «صليت إلى جنب أبي، فطبقت بين كفي، ثم وضعتهما بين فخذي، فنهاني أبي، وقال: كنا نفعله فنهينا عنه، وأمرنا أن نضع أيدينا على الركب» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي (2) .
الصحابي: أبو يعفور (1) عبد الرحمن بن عبيدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدسصحيحالأسود، وعلقمة قالا: «صلينا مع ابن مسعود في بيته، فقام بيننا، فوضعنا أيدينا على ركبنا، فنزعها، فخالف بين أصابعنا، وقال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفعله» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: الأسودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسصحيحعباس بن سهل الساعدي قال: «اجتمع أبو حميد وأبو أسيد وسهل بن سعد ومحمد بن مسلمة، فذكروا صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، إن رسول الله جلس - يعني: للتشهد - فافترش رجله اليسرى، وأقبل بصدر اليمنى على قبلته، ووضع كفه اليمنى على ركبته اليمنى، وكفه اليسرى على ركبته اليسرى، وأشار بإصبعه - يعني: السبابة» أخرجه الترمذي، وهو طرف من حديث قد أخرجه هو والبخاري وأبو داود، يرد في «الفرع السابع» . من هذا الفصل. وفي رواية النسائي طرف من هذا، قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا كان في الركعة التي تنقضي فيها الصلاة أخر رجله اليسرى وقعد على شقه متوركا، ثم سلم» (1) .
الصحابي: عباس بن سهل الساعديالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاختدسصحيح؟مالك بن نمير الخزاعي عن أبيه قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واضعا ذراعه اليمنى على فخذه اليمنى، رافعا إصبعه السبابة، قد حناها شيئا» . أخرجه أبو داود والنسائي. وفي أخرى للنسائي، قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- واضعا يده اليمنى على فخذه اليمنى في الصلاة يشير بإصبعه» (1) .
الصحابي: مالك بن نمير الخزاعيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسصحيح؟- خطسصحيح
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا جلس في الركعتين الأوليين كأنه على الرضف، قال: شعبة: ثم حرك سعد شفتيه بشيء، فأقول: «حتى يقوم؟ [فيقول: حتى يقوم] » أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادتسضعيفعامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يسلم عن يمينه وعن يساره، حتى أرى بياض خده» . أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: عامر بن سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامسصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يسلم عن يمينه وعن يساره: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله» . أخرجه الترمذي. وزاد أبو داود بعد قوله: «شماله» . «حتى يرى بياض خده» . وفي رواية النسائي «حتى يرى بياض خده من هاهنا، [وبياض خده من هاهنا] » (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتدسصحيح