المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 976–1000 من 2,617
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائي
بلال - رضي الله عنه - قال: «آخر الأذان: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: بلالالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن سائلا سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن وقت الصبح؟ فأمر بلالا، فأذن حين طلع الفجر، فلما كان من الغد أخر الفجر حتى أسفر، ثم أمره فأقام، ثم قال: هذا وقت الصلاة» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسصحيح؟عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه - قال: «إن من آخر ما عهد إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن اتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجرا» . أخرجه الترمذي. وأخرجه أبو داود في آخر حديث، وهو مذكور في كتاب آداب الإمام من صلاة الجماعة (1) .
الصحابي: عثمان بن أبي العاصالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادتسصحيح- خمدتسصحيح؟
- خمطدتسصحيح؟
علقمة قال: «قال لنا ابن مسعود - رضي الله عنه - يوما: ألا أصلي بكم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فصلى ولم يرفع يديه إلا مرة واحدة، مع تكبيرة الافتتاح» (1) . وفي رواية، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «يكبر في كل خفض ورفع، وقيام وقعود، وأبو بكر وعمر» أخرجه الترمذي والنسائي. وللنسائي أيضا في أخرى زيادة: «ويسلم عن يمينه وشماله: السلام عليكم ورحمة الله، حتى يرى بياض خده - قال: ورأيت أبا بكر وعمر يفعلان ذلك» وأخرج أبو داود الرواية الأولى (2) .
الصحابي: علقمةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادتسصحيح- خمطدتسصحيح؟
أبو حميد الساعدي - رضي الله عنه - قال: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا قام من سجدتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، كما صنع حين افتتح» . هذا طرف من حديث قد أخرج الترمذي وأبو داود بطوله وهو مذكور في الفرع السابع من هذا الفصل. وقد أخرجه النسائي هذا القدر منه هاهنا (1) .
الصحابي: أبو حميد الساعديالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادتس- مدسصحيح؟
مطرف بن عبد الله قال: صليت خلف علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنا وعمران بن حصين، فكان إذا سجد كبر، وإذا رفع رأسه كبر، وإذا نهض من الركعتين كبر، فلما قضى الصلاة أخذ عمران بيدي، فقال: «ذكرني هذا صلاة محمد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولقد صلى بنا صلاة محمد» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود. وفي رواية النسائي، قال: «صلى علي، فكان يكبر في كل خفض ورفع، يتم الركوع، فقال عمران: لقد ذكرني هذا صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» (1) .
الصحابي: مطرف بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدسصحيح- خمدسصحيح
عبد الرحمن بن الأصم: قال: «سئل أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن التكبير في الصلاة؟ فقال: يكبر إذا ركع، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من السجود، وإذا قام من الركعتين، فقال له حطيم (1) : عمن تحفظ هذا؟ قال: عن النبي - صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر، وعمر ثم سكت فقال له حطيم: وعثمان؟ قال له: وعثمان» . أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عبد الرحمن بن الأصمالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسصحيحالنضر بن كثير السعدي قال: «صلى إلى جنبي عبد الله بن طاوس في مسجد الخيف، فكان إذا سجد السجدة الأولى فرفع رأسه منها، رفع يديه تلقاء وجهه، فأنكرت ذلك، فقلت لوهيب بن خالد فقال وهيب: تصنع شيئا لم نر أحدا يصنعه؟ فقال ابن طاوس: رأيت أبي يصنعه، وقال أبي رأيت ابن عباس يصنعه، ولا أعلم إلا أنه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصنعه» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: النضر بن كثير السعديالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسصحيح؟- خدتسصحيح؟
- خمطتدسصحيح؟
أم سلمة - رضي الله عنها -: قالت: «ما قبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى كان أكثر صلاته جالسا، إلا المكتوبة - وفي رواية: إلا الفريضة - وكان أحب العمل إليه أدومه وإن قل» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسصحيححفصة - رضي الله عنها -: قالت: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلى في سبحته قاعدا حتى كان قبل وفاته بعام، فكان يصلي في سبحته قاعدا، وكان يقرأ بالسورة فيرتلها، حتى تكون أطول من أطول منها» . وفي رواية نحوه، إلا أنه قال: «بعام أو عامين» . أخرجه مسلم والموطأ والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: حفصةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامطتسصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما : قال: «حدثت: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة، قال: فأتيته فوجدته يصلي جالسا، فوضعت يدي على رأسه - وفي رواية: فوضعت يدي على رأسي - فقال: مالك يا عبد الله بن عمرو؟ قلت: حدثت يا رسول الله أنك قلت: صلاة الرجل قاعدا على نصف الصلاة، وأنت تصلي قاعدا - وفي رواية على النصف من صلاة القائم؟ قال: أجل ولكني لست كأحد منكم» . أخرجه مسلم وأبو داود، وأخرجه النسائي أخصر من هذا. وفي رواية الموطأ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «صلاة أحدكم وهو قاعد مثل نصف صلاته وهو قائم» . وفي أخرى له، قال: «لما قدمنا المدينة نالنا وباء من وعكها شديد، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهم يصلون في سبحتهم قعودا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: صلاة القاعد مثل نصف صلاة القائم» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامطدسصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - «كان يصلي فوضع يده اليسرى على اليمنى، فرآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فوضع يده اليمنى على اليسرى» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي، قال: «رآني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد وضعت شمالي على يميني في الصلاة، فأخذ بيميني، فوضعها على شمالي» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسحسنوائل بن حجر - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، إذا كان قائما في الصلاة: قبض بيمينه على شماله» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: وائل بن حجرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - «رأى رجلا يصلي، قد صف بين قدميه، فقال: خالفت السنة، لو راوحت بينهما كان أفضل» . وفي أخرى، قال: «أخطأ السنة، لو راوح بينهما كان أعجب إلي» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسأبو هريرة - رضي الله عنه - يرفعه قال: «نهى الرجل أن يصلي مختصرا» . وفي رواية: «نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- ... » . وفي أخرى: «نهى عن الخصر في الصلاة» . وفي أخرى: «نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الاختصار في الصلاة» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدتسصحيحزياد بن صبيح الحنفي قال: «صليت إلي جنب ابن عمر فوضعت يدي على خاصرتي، فلما صلى قال: هذا الصلب (1) في الصلاة، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينهى عنه» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي قال: «صليت إلى جنب ابن عمر، فوضعت يدي على خصري، فقال لي: هكذا ضربه بيده - فلما صليت، قلت لرجل: من هذا؟ قال: عبد الله بن عمر، قلت: يا أبا عبد الرحمن، ما رابك مني؟ قال: إن هذا الصلب، وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهانا عنه» (2) .
الصحابي: زياد بن صبيح الحنفيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسصحيح- خمطدتسصحيح
ابن عبد الله بن مغفل - رحمه الله - قال: «سمعني أبي وأنا أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، فقال: أي بني، محدث، إياك والحدث، قال: ولم أر أحدا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان أبغض إليه الحدث في الإسلام - يعني: منه قال: وقد صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- ومع أبي بكر، ومع عمر، ومع عثمان، فلم أسمع أحدا منهم يقولها، فلا تقلها، إذا أنت صليت فقل: {الحمد لله رب العالمين} » . أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي، قال: «كان عبد الله بن مغفل إذا سمع أحدا يقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، يقول: صليت خلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وخلف أبي بكر، وخلف عمر، فما سمعت أحدا منهم يقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم» (1) .
الصحابي: ابن عبد الله بن مغفلالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتسحسن؟