المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 926–950 من 2,617
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائي
- طتسصحيح؟
- مدسصحيح
- خمدسصحيح
محمد بن عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب قال: «كان الحجاج يؤخر الصلوات، فسألنا جابر بن عبد الله؟» . وفي رواية قال: «قدم الحجاج المدينة، فسألنا جابر بن عبد الله؟ - فقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس نقية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء: أحيانا يؤخرها وأحيانا يعجل، إذا رآهم اجتمعوا عجل وإذا رآهم أبطؤوا أخر، والصبح كانوا - أو كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصليها بغلس» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: محمد بن عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي الظهر إذا زالت الشمس ويصلي العصر بين صلاتيكم هاتين، ويصلي المغرب إذا غربت الشمس، ويصلي العشاء إذا غاب الشفق ثم قال على إثره: ويصلي الصبح إلى أن ينفسح البصر» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رجلا أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسأله عن وقت الغداة؟ فلما أصبحنا من الغد أمر حين انشق الفجر أن تقام الصلاة، فصلى بنا، فلما كان من الغد أسفر، ثم أمر فأقيمت الصلاة، فصلى بنا، ثم قال: أين السائل عن وقت الصلاة؟ ما بين هذين وقت» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «كان قدر صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الظهر في الصيف: ثلاثة أقدام إلى خمسة أقدام، وفي الشتاء: خمسة أقدام إلى سبعة أقدام» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كن نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة الفجر متلفعات بمروطهن ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة، لا يعرفهن أحد من الغلس» . وفي رواية «ثم ينقلبن إلى بيوتهن، وما يعرفن من تغليس رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالصلاة» . وفي رواية بنحوه، أخرجه الجماعة. وفي أخرى للبخاري «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي الصبح بغلس، فينصرفن نساء المؤمنين لا يعرفن من الغلس، ولا يعرف بعضهن بعضا» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمطدتسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى يوم خيبر صلاة الصبح بغلس وهو قريب منهم، فأغار عليهم فقال: الله أكبر، خربت خيبر (1) ، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين» . أخرجه النسائي. وهو طرف من حديث طويل، قد أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي، وهو مذكور في «كتاب الغزوات» . من حرف الغين (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدسصحيحخباب بن الأرت - رضي الله عنه - قال: «شكونا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الصلاة في الرمضاء، فلم يشكنا» . وفي رواية، قال: «أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فشكونا إليه حر الرمضاء، فلم يشكنا» . قال زهير لأبي إسحاق: «أفي الظهر؟ قال: نعم، قلت: أفي تعجيلها؟ قال: نعم» . أخرجه مسلم، وأخرج النسائي الرواية الثانية (1) .
الصحابي: خباب بن الأرتالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلي الظهر، فقال رجل: وإن كان بنصف النهار؟ قال: وإن كان بنصف النهار» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج حين زالت الشمس، فصلى الظهر» . أخرجه الترمذي والنسائي. إلا أن النسائي قال «حين زاغت» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتسعائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- صلى العصر والشمس في حجرتها، لم يظهر الفيء من حجرتها» . قال البخاري: وقال أبو أسامة عن هشام: «من قعر حجرتها» . وفي رواية قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي العصر والشمس لم تخرج من حجرتها» . وفي أخرى «كان يصلي العصر والشمس واقعة في حجرتها» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي والنسائي الرواية الأولى. وفي رواية أبي داود «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي العصر والشمس في حجرتها لم تظهر» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمتسدصحيح- خمطدسصحيح؟
- خمطدسصحيح؟
رجل من أسلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- «أنهم كانوا يصلون مع النبي - صلى الله عليه وسلم- المغرب، ثم يرجعون إلى أهليهم إلى أقصى المدينة يرمون يبصرون مواقع سهامهم» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: رجل من أسلم من أصحاب النبيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح، ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر» أخرجه الجماعة. وفي رواية للبخاري والنسائي «إذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فليتم صلاته، وإذا أدرك سجدة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فليتم صلاته» إلا أن النسائي قال: «أول سجدة» في الموضعين (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمطدتسصحيحعائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أدركه ركعة من الفجر قبل أن تطلع الشمس فقد أدركها، ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدركها» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم» . أخرجه الجماعة. وزاد مالك في رواية له: «وذكر أن النار اشتكت إلى ربها، فأذن لها في كل عام بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف» . وقد سبق لذكر النار رواية في «كتاب خلق العالم» ، وسترد روايات في «كتاب القيامة» [من حرف القاف] (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمطتدسصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - يرفعه مثله، وفيه: «إن الذي تجدون من الحر من فيح جهنم» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا كان الحر أبرد بالصلاة، وإذا كان البرد عجل» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا قدم العشاء فابدؤوا به قبل أن تصلوا صلاة المغرب، ولا تعجلوا عن عشائكم» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي والنسائي: «إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فابدؤوا بالعشاء» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمتسصحيح- خمسصحيح
- خمسصحيح
- خمدسصحيح