المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 701–725 من 2,617
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائي
السائب بن يزيد - رضي الله عنه -: قال: «كان الصاع على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مدا وثلثا بمدكم اليوم، فزيد فيه في زمن عمر بن عبد العزيز» . زاد في رواية: «وكان السائب قد حج به في ثقل النبي - صلى الله عليه وسلم-» . فرقه البخاري في موضعين. وفي رواية، قال السائب: «حج بي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- وأنا ابن سبع سنين» . وأخرج النسائي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: السائب بن يزيدالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في أحكام الزكاة المالية وأنواعهاخسصحيح؟قيس بن سعد بن عبادة - رضي الله عنهما -: قال: «أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بصدقة الفطر، قبل أن تنزل الزكاة، فلما نزلت الزكاة لم يأمرنا ولم ينهنا ونحن نفعله» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: قيس بن سعد بن عبادةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في أحكام الزكاة المالية وأنواعهاسصحيحجرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا أتاكم المصدق فليصدر عنكم وهو راض» . وفي رواية قال: جاء ناس من الأعراب إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: إن ناسا من المصدقين يأتوننا فيظلمونا، قال: فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أرضوا مصدقيكم، قال جرير: ما صدر عني مصدق منذ سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلا وهو عني راض» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي، والنسائي: «إذا جاءكم المصدق، فلا يفارقنكم إلا عن رضى» . وفي رواية أبي داود، والنسائي مثل الرواية الثانية، إلى قوله: «مصدقيكم» . ثم قال: «قالوا: يا رسول الله، وإن ظلمونا؟ قال: أرضوا مصدقيكم» ، زاد في رواية: «وإن ظلمتم» ، قال جرير: «فما صدر عني ... وذكر باقيه» (1) .
الصحابي: جرير بن عبد الله البجليالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في عامل الزكاة وما ms1077 يجب له وعليهمتدسصحيحعبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه -: قال: «كان أبي من أصحاب الشجرة، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا أتاه قوم بصدقتهم قال: اللهم صل على آل فلان، فأتاه أبي بصدقته، فقال: اللهم صل على آل أبي أوفى» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، ولم يذكر النسائي أنه كان من أصحاب الشجرة (1) .
الصحابي: عبد الله بن أبي أوفىالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في عامل الزكاة وما ms1077 يجب له وعليهخمدسصحيح- مدسصحيح
بهز بن حكيم - رحمه الله -: عن أبيه عن جده معاوية بن حيدة: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أتي بشيء سأل: أصدقة أم هدية؟ فإن قالوا: صدقة، لم يأكل، وإن قالوا: هدية، أكل» . أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي: «فإن قيل: صدقة، لم يأكل، وإن قيل: هدية، بسط يده» (1) .
الصحابي: بهز بن حكيمالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتسحسنأبو رافع - مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رضي الله عنه -: قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رجلا على الصدقة من بني مخزوم. قال أبو رافع: فقال لي اصحبني، فإنك تصيب منها معي، قلت: حتى أسأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فانطلق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فسأله. فقال: «مولى القوم من أنفسهم، وإنا لا تحل لنا الصدقة» . أخرجه أبو داود، والترمذي. وفي رواية النسائي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- استعمل رجلا من بني مخزوم على الصدقة، فأراد أبو رافع أن يتبعه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الصدقة لا تحل لنا، وإن مولى القوم منهم» (1) .
الصحابي: أبو رافعالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهدتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تحل الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهسصحيحعبيد الله بن عدي بن الخيار - رضي الله عنه -: قال: أخبرني رجلان: «أنهما أتيا النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو في حجة الوداع، وهو يقسم الصدقة، فسألاه منها، فرفع فينا النظر، وخفضه، فرآنا جلدين، فقال: إن شئتما أعطيتكما، ولا حظ فيها لغني، ولا لقوي مكتسب» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عبيد الله بن عدي بن الخيارالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهدسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتي بلحم تصدق به على بريرة، فقال: هو عليها صدقة، ولنا هدية» . وفي رواية، قال: «أهدت بريرة إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحما تصدق به عليها، فقال: هو لها صدقة، ولنا هدية» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي. إلا أن في رواية أبي داود «فقال: ما هذا؟ قالوا: شيء تصدق به على بريرة ... الحديث» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمدسصحيحأبو الدرداء - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «أبغوني ضعفاءكم، فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم» . أخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهدتسصحيح؟مصعب بن سعد: قال: «رأى سعد - رضي الله عنه - أن له فضلا على من دونه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم؟» . أخرجه البخاري. وفي رواية النسائي: «أنه ظن أن له فضلا على من دونه من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها: بدعوتهم، وصلاتهم، وإخلاصهم» (1) .
الصحابي: مصعب بن سعدالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخسصحيحعبد الله بن بريدة - رحمه الله -: أن رجلا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رحل إلى فضالة بن عبيد، وهو بمصر، فقدم عليه، فقال: إني لم آتك زائرا، ولكني سمعت أنا وأنت حديثا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فرجوت أن يكون منه عندك علم، قال: ما هو؟ قال: كذا وكذا، قال: فمالي أراك شعثا وأنت أمير الأرض؟ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينهانا عن كثير من الإرفاه، قال: فمالي لا أرى عليك حذاء؟ قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأمرنا أن نحتفي أحيانا» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية النسائي عن عبد الله بن شقيق (1) ، قال: كان رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- عاملا بمصر، فأتاه رجل من أصحابه، فإذا هو شعث الرأس، مشعان، قلت: مالي أراك مشعانا، وأنت أمير؟ قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم- ينهانا عن الإرفاه، قلنا: وما الإرفاه؟ قال: الترجيل كل يوم (2) .
الصحابي: عبد الله بن بريدةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهدسصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ودرعه مرهونة عند يهودي في ثلاثين صاعا من شعير» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «رهن النبي -صلى الله عليه وسلم- درعه بشعير، ومشيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- بخبز شعير وإهالة سنخة، ولقد سمعته يقول: ما أصبح لآل محمد - صلى الله عليه وسلم- إلا صاع، ولا أمسي، وإنهم لتسعة أبيات» . أخرجه البخاري، والترمذي. وفي رواية النسائي عن أنس: «أنه مشى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بخبز شعير وإهالة سنخة، قال: ولقد رهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- درعا له عند يهودي بالمدينة، فأخذ منه شعيرا لأهله» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهختسصحيحخباب بن الأرت - رضي الله عنه -: قال: «هاجرنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نلتمس وجه الله، فوقع أجرنا على الله، فمنا من مات لم يأكل من أجره شيئا، منهم مصعب بن عمير، قتل يوم أحد، فلم نجد ما نكفنه به، إلا بردة إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطينا رجليه خرج رأسه، فأمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن نغطي رأسه، وأن نجعل على رجليه من الإذخر، ومنا من أينعت له ثمرته، فهو يهدبها» . أخرجه [البخاري] ومسلم والترمذي. وعند أبي داود قال: «مصعب بن عمير قتل يوم أحد، ولم يكن له إلا نمرة، كنا إذا غطينا بها رأسه ... وذكر الحديث، إلى قوله: من الإذخر» . وأخرجه النسائي أيضا (1) .
الصحابي: خباب بن الأرتالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمتدسصحيح- خمدتسصحيح؟
- خمطدتسصحيح؟
- دتسحسن؟
إياس بن الحارث بن المعيقيب - رحمه الله -: وجده من قبل أمه: أبو ذباب، عن جده، قال: «كان خاتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من حديد ملوي، عليه فضة، قال: فربما كان في يدي، قال: وكان المعيقيب على خاتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: إياس بن الحارث بن المعيقيبالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليدسحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن خاتم الذهب» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي. وللنسائي أيضا «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهاني عن تختم الذهب» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليخمسصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: «أن رجلا قدم من نجران إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وعليه خاتم من ذهب، فأعرض عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقال: إنك جئتني وفي يدك جمرة من نار» . وفي أخرى: قال: «أقبل رجل من البحرين إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فسلم، فلم يرد عليه، وكان في يده خاتم من ذهب، وجبة حرير، فألقاهما، ثم سلم، فرد عليه السلام، فقال: يا رسول الله، أتيتك آنفا فأعرضت عني؟ قال: إنه كان في يدك جمرة من نار، قال: لقد جئت إذا بجمر كثير؟ قال: إن ما جئت به ليس بأجزأ عنك من حجارة الحرة، ولكنه متاع الحياة الدنيا، قال: بماذا (1) أتختم؟ قال: حلقة من حديد، أو ورق، أو صفر» . أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليسحسن؟البراء بن عازب - رضي الله عنه -: «أن رجلا كان جالسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، وعليه خاتم من ذهب، وفي يد النبي مخصرة، فضرب بها نبي الله - صلى الله عليه وسلم- إصبعه، فقال الرجل: مالي يا رسول الله؟ قال: ألا تطرح هذا الذي في إصبعك؟ فأخذه الرجل، فرمى به، فرآه النبي - صلى الله عليه وسلم- بعد ذلك، فقال: ما فعل الخاتم؟ قال: رميت به، قال: ما بهذا أمرتك، إنما أمرتك أن تبيعه فتستعين بثمنه» . أخرجه النسائي، وقال: هذا حديث منكر (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليسضعيفأبو ثعلبة الخشني - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أبصر في يده خاتما من ذهب، فجعل يقرعه بقضيب معه، فلما غفل النبي - صلى الله عليه وسلم- ألقاه، قال: ما أرانا إلا قد أوجعناك، أو أغرمناك» . وفي أخرى عن أبي إدريس مرسلا: «أن رجلا ممن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم- لبس خاتما من ذهب ... نحوه» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو ثعلبة الخشنيالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليسصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- اتخذ خاتما، فلبسه، قال: شغلني هذا عنكم منذ اليوم، إليه نظرة، وإليكم نظرة، ثم ألقاه» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليسصحيح