المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 426–450 من 2,617
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائي
العلاء بن الحضرمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «يقيم المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه ثلاثا» . وفي رواية: «أن عمر بن عبد العزيز، سأل السائب بن يزيد بن أخت نمر: ما سمعت في سكنى مكة؟ فقال: سمعت العلاء بن الحضرمي قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ثلاث للمهاجر بعد الصدر» . وفي أخرى: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: «للمهاجر: إقامة ثلاث بعد الصدر، كأنه لا يزيد عليها» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: العلاء بن الحضرميالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمتدسصحيحجابر - رضي الله عنه - «قيل له: أيرفع الرجل يديه إذا رأى البيت؟ قال: حججنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكنا نفعله» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود والنسائي: «أنه سئل عن الرجل يرى البيت فيرفع يديه؟ فقال: ما كنت أرى أن أحدا يفعل هذا إلا اليهود، وقد حججنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلم يكن يفعله» (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاتدسحسن؟- خمطتدسصحيح؟
عبد الله بن الزبير -رضي الله عنهما- «أن رجلا من خثعم جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-: فقال: إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الركوب، وأدركته فريضة الله في الحج. فهل يجزئ أن أحج عنه؟ قال: أنت أكبر ولده؟ قال: نعم، قال: أرأيت لو كان على أبيك دين، أكنت تقضيه؟ قال: نعم، قال فحج عنه» . أخرجه النسائي (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني عشر: في النيابة في الحجسضعيفعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «أتى رجل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إن أختي نذرت أن تحج، وإنها ماتت؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: لو كان عليها دين أكنت قاضيه؟ قال: نعم، قال: فاقض الله فهو أحق بالقضاء» . وفي رواية: «أن امرأة من جهينة جاءت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقالت: إن أمي نذرت أن تحج (1) ، فلم تحج حتى ماتت، أفاحج عنها؟ قال: حجي عنها، أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته (2) ؟ قالت: نعم، قال: اقضوا الله، فالله أحق بالوفاء» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي أخرى للنسائي: مثل الرواية الثانية، إلا أنه قال: «أمرت امرأة سنان بن سلمة الجهني: أن تسأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» ... الحديث. وله في أخرى: «أن امرأة سألت النبي -صلى الله عليه وسلم- عن أبيها مات ولم يحج؟ قال: حجي عن أبيك» (3) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني عشر: في النيابة في الحجخمسصحيح؟أبو رزين العقيلي [وهو لقيط]- رضي الله عنه - قال: «يا رسول الله، إن أبي شيخ كبير، لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا الظعن؟ قال له: حج عن أبيك واعتمر» . أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني عشر: في النيابة في الحجتدسصحيح؟عبد الرحمن بن معاذ التيمي - رضي الله عنه - قال: «خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن بمنى، ففتحت أسماعنا حتى كنا نسمع ما يقول ونحن في منازلنا، فطفق يعلمهم مناسكهم حتى بلغ الجمار، فوضع إصبعيه السبابتين، ثم قال: بحصى الخذف، ثم أمر المهاجرين فنزلوا في مقدم المسجد، وأمر الأنصار أن ينزلوا من وراء المسجد. قال: ثم نزل الناس بعد» . وفي رواية: عن عبد الرحمن بن معاذ عن رجل من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «خطب النبي -صلى الله عليه وسلم- الناس بمنى، ونزلهم منازلهم، فقال: لينزل المهاجرون ها هنا - وأشار إلى ميمنة القبلة - والأنصار ها هنا - وأشار إلى ميسرة القبلة - ثم قال: لينزل الناس حولهم» . أخرجه أبو داود. وأخرج النسائي الأولى (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن معاذ التيميالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجدسصحيحعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لقي ركبا بالروحاء. فقال: من القوم؟ قالوا: المسلمون، فقالوا: من أنت؟ قال: رسول الله، فرفعت إليه امرأة صبيا، فقالت: ألهذا حج؟ قال: نعم، ولك أجر» . وفي رواية: عن كريب مرسلا: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مر بامرأة وهي في محفتها، فقيل لها: هذا رسول الله، فأخذت بضبعي صبي كان معها، فقالت: ألهذا حج يا رسول الله؟ فقال: نعم، ولك أجر» . أخرجه مسلم وأخرج أبو داود والنسائي الأولى. وأخرج الموطأ الثانية (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجمطدسصحيحعائشة -رضي الله عنها- قالت: «دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على ضباعة بنت الزبير (1) وقال لها: لعلك أردت الحج؟ قالت: والله ما أجدني إلا وجعة (2) ، فقال لها: حجي واشترطي وقولي: اللهم محلي (3) حيث حبستني (4) . وكانت تحت المقداد بن الأسود» . هذه رواية البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم: قالت: «دخل النبي -صلى الله عليه وسلم- على ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب فقالت: يا رسول الله، إني أريد الحج وأنا شاكية؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: حجي واشترطي: أن محلي حيث حبستني» . وأخرجه النسائي [أيضا مثله] (5) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجخمسصحيحعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أن ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب أتت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت: إني امرأة ثقيلة، وإني أريد الحج، فما تأمرني؟ قال: أهلي بالحج واشترطي: أن محلي حيث تحبسني، قال: فأدركت» . وفي رواية: «أن ضباعة أرادت الحج، فأمرها النبي -صلى الله عليه وسلم- أن تشترط، ففعلت ذلك عن أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» . هذه رواية مسلم. وفي رواية الترمذي وأبي داود: «أنها أتت النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت: يا رسول الله، إني أريد الحج، أفأشترط؟ قال: نعم، قالت: كيف أقول؟ قال: قولي: لبيك اللهم لبيك، محلي من الأرض حيث تحبسني» . وفي رواية النسائي مثل الأولى. وله في أخرى مثل الثالثة وزاد: «فإن لك على ربك ما استثنيت» (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجمتدسصحيح؟عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- «كان ينكر الاشتراط في الحج ويقول: أليس حسبكم سنة نبيكم؟» . هذه رواية الترمذي. وزاد النسائي: «أنه لم يشترط، فإن حبس أحدكم حابس فليأت البيت، فليطف به، وبين الصفا والمروة، ثم ليحلق أو ليقصر، ثم ليحلل، وعليه الحج من قابل» . وله في أخرى زيادة بعد قوله: «نبيكم» : إن حبس أحدكم عن الحج (1) طاف بالبيت وبالصفا والمروة، ثم حل من كل شيء حتى يحج عاما قابلا ويهدي، أو يصوم إن لم يجد هديا» . وأخرج البخاري والموطأ، زيادة النسائي، ولم يذكر الاشتراط (2) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجخطتسصحيح؟محرش الكعبي - رضي الله عنه - «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج من الجعرانة ليلا معتمرا، فدخل مكة ليلا، فقضى عمرته، ثم خرج من ليلته، فأصبح بالجعرانة كبائت، فلما زالت الشمس من الغد خرج في بطن سرف، حتى جامع (1) الطريق، طريق جمع ببطن سرف، فمن أجل ذلك خفيت عمرته على الناس» هذه رواية الترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود قال: «دخل النبي -صلى الله عليه وسلم- الجعرانة فجاء إلى المسجد، فركع ما شاء الله، ثم أحرم، ثم استوى على راحلته فاستقبل بطن سرف، حتى أتى طريق المدينة (2) ، فأصبح بمكة كبائت» (3) .
الصحابي: محرش الكعبيالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع عشر: في حج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرتهتدسصحيح؟- مدسصحيح
- ختدسصحيح؟
- خمدسصحيح
- خمتدسصحيح
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- «أن ناسا أغاروا على إبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وارتدوا عن الإسلام، وقتلوا راعي رسول الله مؤمنا، فبعث -صلى الله عليه وسلم- في آثارهم، فأخذوا، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم، قال: فنزلت فيهم آية المحاربة، وهم الذين أخبر عنهم أنس بن مالك حين سأله الحجاج» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الأول: في حد الردة وقطع الطريقدسصحيح؟سعيد بن المسيب -رحمه الله- قال: «قدم ناس من العرب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأسلموا، ثم مرضوا، فبعث بهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى لقاح ليشربوا من ألبانها فكانوا فيها، ثم عمدوا إلى الراعي غلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقتلوه، واستاقوا اللقاح، فزعموا أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال [اللهم] عطش من عطش آل محمد الليلة، فبعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في طلبهم، فأخذوا، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم، قال بعضهم: استاقوا إلى أرض الشرك» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: سعيد بن المسيب -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الأول: في حد الردة وقطع الطريقسضعيفعائشة -رضي الله عنها- قالت: «أغار قوم على لقاح رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأخذهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم» . وفي رواية عن عروة مرسلا قال: «أغار قوم من عرينة على لقاح رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فاستاقوها، وقتلوا غلاما له، فبعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في آثارهم ... الحديث» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الأول: في حد الردة وقطع الطريقسصحيحأبو الزناد عبد الله بن ذكوان «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما قطع الذين سرقوا لقاحه وسمل أعينهم بالنار، عاتبه الله تعالى في ذلك، فأنزل الله تعالى: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم} [المائدة: 33] » أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الأول: في حد الردة وقطع الطريقدسضعيف- تدسحسن؟
سلمة بن المحبق - رضي الله عنه - «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قضى في رجل وقع على جارية امرأته: إن كان استكرهها: أنها حرة، وعليه لسيدتها مثلها، وإن كانت طاوعته فهي له، وعليه لسيدتها مثلها» . وفي أخرى: «فهي ومثلها من ماله لسيدتها» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: سلمة بن المحبقالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في حد الزنادسحسن؟البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «بينا أنا أطوف يوما على إبل ضلت لي، رأيت فوارس معهم لواء دخلوا بيت رجل من العرب فضربوا عنقه، فسألت عن ذنبه؟ فقالوا: عرس بامرأة أبيه، وهو يقرأ سورة النساء، وقد نزل فيها {ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء} [النساء: 22] » . وفي رواية قال: «مر بي خالي أبو بردة بن نيار، ومعه لواء، فقلت: أين تريد؟ فقال: بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى رجل تزوج امرأة أبيه: أن آتيه برأسه» . أخرج الترمذي الرواية الثانية. وأخرج أبو داود الروايتين. وقال في الثانية: «عمي» بدل «خالي» وقال فيها: «أن أضرب عنقه، وآخذ ماله» وقال: «نكح» بدل «تزوج» وكذلك قال النسائي (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في حد الزناتدس- متدسصحيح؟
عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: «إن امرأة من جهينة أتت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهي حبلى من الزنى، فقالت: يا رسول الله، أصبت حدا فأقمه علي، فدعا نبي الله وليها، فقال: أحسن إليها (1) ، فإذا وضعت فائتني، ففعل، فأمر بها نبي الله -صلى الله عليه وسلم- فشدت عليها ثيابها، ثم أمر بها فرجمت، ثم صلى عليها، قال عمر: أتصلي عليها وقد زنت؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها لله عز وجل؟» . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود: إلا أن أبا داود قال: «فشكت عليها ثيابها (2) - يعني: فشدت» . وأخرجه النسائي مثل أبي داود (3) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في حد الزنامتدسصحيح