المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 351–375 من 2,617
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائي
عبد الرحمن بن يعمر الديلي -رضي الله عنه-: «أن ناسا من أهل نجد أتوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو بعرفة، فسألوه؟ فأمر مناديا ينادي: الحج عرفة، من جاء ليلة جمع قبل طلوع الفجر فقد أدرك الحج، أيام منى: ثلاثة، فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه» . زاد في رواية «وأردف رجلا، فنادى» . هذه رواية الترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود قال: «أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو بعرفة، فجاء ناس - أو نفر - من أهل نجد، فأمروا رجلا فنادى رسول الله: كيف الحج؟ فأمر رجلا فنادى: [الحج] الحج يوم عرفة، ومن جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جمع تم حجه (1) » . وفي أخرى قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «الحج عرفات، الحج عرفات، أيام منى ثلاث، فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه، ومن أدرك عرفة قبل أن يطلع الفجر فقد أدرك الحج» . وفي رواية النسائي قال: «شهدت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأتاه ناس فسألوه عن الحج؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: الحج عرفة، فمن أدرك عرفة قبل طلوع الفجر من ليلة جمع، فقد تم حجه» (2) .
الصحابي: عبد الرحمن بن يعمر الديلي -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةتدسصحيح- خطدسصحيح؟
عمرو بن ميمون -رحمه الله- قال: «قال عمر: كان أهل الجاهلية لا يفيضون من جمع حتى تطلع الشمس، وكانوا يقولون: أشرق ثبير (1) ، فخالفهم النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأفاض قبل طلوع الشمس» . وفي رواية قال: «شهدت عمر صلى بجمع الصبح، ثم وقف، فقال: إن المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس ... الحديث» . هذه رواية البخاري. وأخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي، إلا أن الترمذي وأبا داود قالا فيه: «إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خالفهم، فأفاض عمر قبل أن تطلع الشمس» (2) .
الصحابي: عمرو بن ميمون -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةختدسصحيح- خمدسصحيح؟
أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- قال: عروة: «سئل أسامة بن زيد - وأنا جالس معه -: كيف كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسير في حجة الوداع حين دفع؟ فقال: كان يسير العنق، فإذا وجد فرجة نص - قال هشام: والنص: فوق العنق (1) » . وفي رواية: «فجوة» بدل «فرجة» . وفي رواية نحوه، وفيه: «وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أردفه من عرفات، قال: كيف كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسير، حين أفاض من عرفات ... وذكره» . أخرجه الجماعة، إلا الترمذي (2) .
الصحابي: أسامة بن زيد -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةخمطدسصحيح؟- تدسصحيح؟
- خمطدسصحيح؟
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «أنا ممن قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة المزدلفة في ضعفة أهله» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ. وفي أخرى للترمذي وأبي داود والنسائي مثله، وزاد: «وقال لهم: لا ترموا الجمرة، حتى تطلع الشمس» . وفي أخرى لأبي داود والنسائي قال: «قدمنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة جمع: أغيلمة بني عبد المطلب، على حمرات، فجعل يلطح أفخاذنا، ويقول: أبينى، لا ترموا الجمرة، حتى تطلع الشمس» (1) . وفي أخرى للنسائي عنه عن الفضل: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر ضعفة بني هاشم: أن ينفروا من جمع بليل» . وفي أخرى له عن عبد الله بن عباس قال: «أرسلني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مع ضعفة أهله، فصلينا الصبح بمنى، ورمينا الجمرة» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةخمتدسصحيح؟- خمسصحيح
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «أرسل النبي -صلى الله عليه وسلم- بأم سلمة ليلة النحر، فرمت الجمرة قبل الفجر، ثم مضت فأفاضت، فكان ذلك اليوم اليوم الذي يكون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تعني: عندها» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمر إحدى نسائه أن تنفر من جمع، فتأتي جمرة العقبة فترميها، وتصبح في منزلها» (1) . هكذا أخرجه النسائي، ولم يسم المرأة، فيحتمل حينئذ أن تكون «أم سلمة» فيكون من هذا الحديث، وأن تكون «سودة» فيكون من الحديث الذي قبله.
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةدسحسن؟أم حبيبة بنت أبي سفيان -رضي الله عنهما- «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث بها من جمع بليل إلى منى» . وفي رواية قالت أم حبيبة: «كنا نفعله على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، نغلس من جمع إلى منى» . وفي أخرى «نغلس من مزدلفة» . أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةمسصحيح- خمطدسصحيح
- خمتدسصحيح
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: «غدونا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من منى إلى عرفات، منا الملبي، ومنا المكبر» . وفي رواية «فمنا المكبر، ومنا المهلل، فأما نحن فنكبر، قال: قلت: والله، لعجبا منكم: كيف لم تقولوا له: ماذا رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصنع؟» . هذه رواية مسلم. وفي رواية أبي داود والنسائي إلى قوله: «ومنا المكبر» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةمدسصحيحسعيد بن جبير قال: «كنت مع ابن عباس -رضي الله عنهما- بعرفات، فقال: مالي لا أسمع الناس يلبون؟ قلت: يخافون من معاوية، فخرج ابن عباس من فسطاطه، فقال: لبيك اللهم لبيك، فإنهم قد تركوا السنة عن بغض علي» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: سعيد بن جبيرالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةسصحيح؟محمد بن أبي بكر الثقفي -رحمه الله- قال: «سألت أنس بن مالك، ونحن غاديان من منى إلى عرفات عن التلبية: كيف كنتم تصنعون مع النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: كان يلبي الملبي، فلا ينكر عليه. ويكبر المكبر فلا ينكر عليه» . وفي رواية قال: «قلت لأنس - غداة عرفة -: ما تقول في التلبية هذا اليوم؟ قال: سرت هذا المسير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، فمنا المكبر، ومنا المهلل، لا يعيب أحدنا على صاحبه» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وأخرج الموطأ الرواية الأولى وحدها (1) .
الصحابي: محمد بن أبي بكر الثقفي -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةخمطسصحيح؟عبد الرحمن بن يزيد -رحمه الله - قال: قال عبد الله بن مسعود - ونحن بجمع -: «سمعت الذي أنزلت عليه سورة البقرة يقول في هذا المقام: لبيك اللهم لبيك» . أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن يزيد -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةمسصحيحأسامة بن زيد مولى رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-ورضي الله عنه- قال: «كنت ردف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعرفات، فرفع يديه يدعو فمالت به ناقته، فسقط خطامها، فتناول الخطام بإحدى يديه، وهو رافع يده الأخرى» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أسامة بن زيد مولى رسول اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةسصحيح؟- خسصحيح
- خمتدسصحيح؟
أبو مجلز قال: «سألت ابن عباس -رضي الله عنهما- عن شيء من أمر الجمار؟ فقال: ما أدري: رماها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بست، أو سبع» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: أبو مجلزالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السادس: في الرميدسصحيحسعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: «رجعنا في الحجة مع النبي -صلى الله عليه وسلم- وبعضنا يقول: رميت بسبع، وبعضنا يقول: رميت بست فلم يعب بعضهم على بعض» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السادس: في الرميسصحيح؟عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غداة العقبة، وهو على راحتله: «هات، القط لي، فلقطت حصيات من حصى الخذف، فلما وضعتهن في يده، قال: بأمثال هؤلاء، وإياكم والغلو في الدين، فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين» (1) أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السادس: في الرميسصحيحجابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرمي يوم النحر ضحى، وأما بعد ذلك، فبعد زوال الشمس» . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي (1) . وأخرجه البخاري تعليقا (2) .
الصحابي: جابر بن عبد الله -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السادس: في الرميمتدسصحيح؟- طتدسصحيح