المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2551–2575 من 2,617
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائي
عباد بن تميم عن عمه - رضي الله عنه - «أنه أبصر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مضطجعا في المسجد، رافعا إحدى رجليه على الأخرى» قال مالك رحمه الله: وبلغني عن ابن المسيب (1) «أن عمر وعثمان - رضي الله عنهما- كانا يفعلان ذلك» . أخرجه الجماعة، إلا أن الترمذي والنسائي لم يذكرا «عمر وعثمان» (2) .
الصحابي: عباد بن تميمالكتاب السادس: في النوم، وهيئته، والقعودخمطدتسصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق، حتى يدعها: إذا ائتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر» . وفي رواية - عوض «إذا اؤتمن خان» - «إذا وعد أخلف» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وأخرج النسائي الثانية (1) . قال الترمذي: معنى هذا عند أهل العلم: نفاق العمل، وإنما كان نفاق التكذيب على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-.
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب السابع: في النفاقخمتدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «آية المنافق ثلاث - زاد مسلم: وإن صام، وصلى، وزعم أنه مسلم، ثم اتفقا -: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية لهما وللترمذي والنسائي مثله، والثالثة: «إذا ائتمن خان» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السابع: في النفاقخمتسصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «ثلاث من كن فيه، فهو منافق: إذا حدث كذب، وإذا ائتمن خان، وإذا وعد أخلف، فمن كانت فيه واحدة منهن، لم تزل فيه خصلة من النفاق حتى يتركها» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب السابع: في النفاقسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «مثل المنافق كالشاة العائرة بين الغنمين، تعير إلى هذه مرة، وإلى هذه مرة» أخرجه مسلم والنسائي. وزاد النسائي «لا تدري: أيها تتبع» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب السابع: في النفاقمسصحيح- خمطدسصحيح
- مسصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لو أمسك الله القطر عن عباده خمس سنين (1) ، ثم أرسله، لأصبحت طائفة من الناس كافرين، يقولون: سقينا بنوء المجدح» . أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثامن: في النجومسضعيفكثير بن مرة - رحمه الله - أن أبا فاطمة حدثه أنه قال: « [يا رسول الله، حدثني بعمل أستقيم عليه وأعمله، قال] له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: عليك بالهجرة، فإنه لا مثل لها» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: كثير بن مرةالكتاب الأول: في ذكر الهجرتينسصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر وعمر من المهاجرين؛ لأنهم هجروا دار المشركين وكان من الأنصار مهاجرون؛ لأن المدينة كانت دار شرك، فجاؤوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليلة العقبة» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في ذكر الهجرتينسصحيح؟عبد الله بن السعدي - رضي الله عنه - قال: «وفدنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، كلنا يطلب حاجة، وكنت آخرهم دخولا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، إني تركت من خلفي وهم يزعمون أن الهجرة انقطعت، قال: لن تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن السعديالكتاب الأول: في ذكر الهجرتينسصحيحعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «لا هجرة بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في ذكر الهجرتينسعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رجل: «يا رسول الله، أي الهجرة أفضل؟ قال: أن تهجر ما كره ربك وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: الهجرة هجرتان: هجرة الحاضر، وهجرة البادي، فأما البادي: فيجيب إذا دعي، ويطيع إذا أمر، وأما الحاضر: فهو أعظمهما بلية وأعظمها أجرا» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في ذكر الهجرتينسصحيح- دتسصحيح؟
عبد الرحمن بن علقمة الثقفي - رضي الله عنه - قال: «قدم وفد ثقيف على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ومعهم هدية، فقال: أهدية أم صدقة؟ فإن كانت هدية، إنما يبتغى به وجه رسول الله وقضاء الحاجة، وإن كانت صدقة، فإنما يبتغى بها وجه الله - عز وجل -، قالوا: لا، بل هدية، فقبلها منهم، وقعد معهم يسائلهم ويسائلونه، حتى صلى الظهر والعصر (1) » أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عبد الرحمن بن علقمة الثقفيالكتاب الثاني: في الهديةسضعيفعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس لنا مثل السوء، الذي يعود في هبته كالكلب يرجع في قيئه» . وفي أخرى «كالكلب يقيء، ثم يعود فيه فيأكله» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود قال: «العائد في هبته كالعائد في قيئه» . قال قتادة: ولا نعلم القيء إلا حراما (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الثالث: في الهبةخمدتسصحيح- دتسصحيح
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «مثل الذي يسترد ما وهب كمثل الكلب يقيء فيأكل قيئه، فإذا استرد الواهب فليوقف، فليعرف بما استرد، ثم ليدفع إليه ما وهب» أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يرجع أحد في هبته إلا والد من ولده، والعائد في هبته كالعائد في قيئه» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الثالث: في الهبةدسصحيح؟- خمطتدسصحيح؟
عبد الله بن عتبة بن مسعود قال: «إن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: إني تصدقت على ابني بصدقة، فاشهد، فقال: هل لك ولد غيره؟ قال: نعم، قال: هل أعطيتهم مثل ما أعطيته؟ قال: لا، قال: لا أشهد على جور» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عتبة بن مسعودالكتاب الثالث: في الهبةسصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «لما فتح مكة قام خطيبا فقال في خطبته: لا يجوز لامرأة عطية إلا بإذن زوجها» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يجوز لامرأة أمر في مالها إذا ملك زوجها عصمتها» أخرجه النسائي، ولأبي داود نحوه (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الثالث: في الهبةدسحسنعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي به - وفي رواية: له شيء يريد أن يوصي به - أن يبيت ليلتين - وفي رواية: ثلاث ليال - إلا ووصيته مكتوبة عنده» . قال نافع: سمعت عبد الله بن عمر يقول: «ما مرت علي ليلة منذ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول ذلك إلا وعندي وصيتي مكتوبة» أخرجه الجماعة (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الوصيةخمطتدسصحيح- خمدسصحيح
- تسحسن؟