أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 2,617
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائي
عبد الله بن عمر: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان» . وفي رواية أن رجلا قال له: ألا تغزو؟ فقال له: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الإسلام بني على خمس ... » وذكر الحديث. وفي أخرى: «بني الإسلام على خمسة: على أن يوحد الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان، والحج» ، فقال رجل: الحج وصيام رمضان؟ قال: «لا، صيام رمضان والحج» ، هكذا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وفي أخرى «بني الإسلام على خمس: [على] أن يعبد الله ويكفر بما دونه، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان» أخرج طرقه جميعها مسلم، ووافقه على الأولى: الترمذي، وعلى الثانية: البخاري والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،خمتسصحيح- متدسصحيح
- خمدسصحيح
- خمتدسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أصحابه، جاءهم رجل من أهل البادية، فقال: أيكم ابن عبد المطلب؟ فقالوا: هذا الأمغر المرتفق - قال حمزة: الأمغر: الأبيض المشوب بحمرة - قال: إني سائلك، فمشتد عليك في المسألة، قال: «سل عما بدا لك» ، قال: أنشدك برب من قبلك، ورب من بعدك: آلله أرسلك؟ قال: «اللهم نعم» . قال: أنشدك به: الله أمرك أن تصلي خمس صلوات في كل يوم وليلة؟ قال: «اللهم نعم» . قال: فأنشدك به: آلله أمرك أن تأخذ من أموال أغنيائنا فترده على فقرائنا؟ قال: «اللهم نعم» . قال: فأنشدك به، آلله أمرك أن تصوم هذا الشهر من اثني عشر شهرا؟ قال: «اللهم نعم» . قال: فأنشدك بالله، آلله أمرك أن يحج هذا البيت من استطاع إليه سبيلا؟ قال: «اللهم نعم» . قال: [فإني] (1) آمنت وصدقت، وأنا ضمام بن ثعلبة. أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،سصحيح- خمطدسصحيح
- خمتدسصحيح
الشريد بن سويد الثقفي - رضي الله عنه - قال: إن أمه أوصته أن يعتق عنها رقبة مؤمنة، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، إن أمي أوصت أن أعتق عنها رقبة مؤمنة، وعندي جارية سوداء نوبية، أفأعتقها؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ادع بها» . فدعوتها، فجاءت، فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من ربك» ؟ قالت: الله، قال: «فمن أنا» ؟ قالت: رسول الله، قال: «أعتقها، فإنها مؤمنة» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: الشريد بن سويد الثقفيالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،دسحسن- مطدسصحيح
بهز بن حكيم - رضي الله عنه - عن أبيه عن جده قال: قلت: يا نبي الله، ما أتيتك حتى حلفت أكثر من عددهن - لأصابع يديه -: أن لا آتيك، ولا أتي دينك، وإني كنت امرءا لا أعقل شيئا، إلا ما علمني الله ورسوله، وإني سألتك بوجه الله، بم بعثك الله إلينا؟ قال: «بالإسلام» قال: وما آيات الإسلام؟ قال: «أن تقول: أسلمت وجهي لله، وتخليت، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة» . زاد في أخرى «كل مسلم على مسلم محرم، أخوان نصيران، لا يقبل عن مشرك بعد ما أسلم عمل، أو يفارق المشركين إلى المسلمين» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: بهز بن حكيمالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،سحسنأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا فهو المسلم» .أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،سصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الإيمان بضع وسبعون شعبة» . وفي رواية «بضع وستون (1) ، والحياء شعبة من الإيمان» . زاد في رواية: «وأفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق» . أخرجوه، إلا «الموطأ» . وأسقط الترمذي من روايته «والحياء شعبة من الإيمان» . وعنده في أخرى «الإيمان أربعة وستون بابا» . وعند النسائي في رواية أخرى «الحياء شعبة من الإيمان» مختصرا (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،خمتدسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ثلاث من كن فيه وجد بهن طعم الإيمان: من كان الله ورسوله أحب (1) إليه مما سواهما، ومن أحب عبدا لا يحبه إلا لله، ومن يكره أن يعود في الكفر - بعد أن أنقذه الله منه - كما يكره أن يلقى في النار» . وفي أخرى «من كان أن يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع يهوديا أو نصرانيا..» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (2) . وللنسائي (3) في رواية أخرى: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان وطعمه: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب في الله، ويبغض في الله، وأن توقد نار عظيمة فيقع فيها أحب إليه من أن يشرك بالله شيئا» .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،خمتسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) . وللنسائي (2) في أخرى «حتى أكون أحب إليه من ماله وأهله والناس أجمعين» .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،خمسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: «والذي نفسي بيده، لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده» . أخرجه البخاري والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،خسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» . وفي أخرى: «حتى يحب لأخيه» أو قال: «لجاره» . وفي أخرى قال: «والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد ... » الحديث. أخرجه البخاري ومسلم. ووافقهما الترمذي والنسائي على الرواية الأولى. والنسائي على الثالثة، وزاد «من الخير» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،خمتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمؤمن: من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم» . أخرجه الترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،تسصحيح؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «المسلم: من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهاه الله عنه» . هذا لفظ البخاري وأبي داود والنسائي. إلا أن النسائي قال: «من هجر ما حرم الله عليه» . وأخرجه مسلم فقال: إن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي المسلمين خير؟ قال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده (1) » .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،خمدسصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله، أي المسلمين أفضل؟ قال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،خمتسصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: أي الإسلام خير؟ قال: «تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،خمسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله، فقد عصم مني نفسه وماله إلا بحقه، وحسابه على الله (1) » . وفي رواية «حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، ويؤمنوا بي وبما جئت به، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله» . هذه رواية البخاري ومسلم والنسائي (2) .ورواية الترمذي وأبي داود «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا ... » الحديث. وقال أبو داود: «منعوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله» . مثل حديث أبي هريرة.
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثاني: في أحكام الإيمان والإسلامخمتدسصحيح؟أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فإذا شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، واستقبلوا قبلتنا، وأكلوا ذبيحتنا، وصلوا صلاتنا، حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها» . زاد في رواية: «وحسابهم على الله» . وفي أخرى قال: سأل ميمون بن سياه أنسا: ما يحرم دم العبد وماله؟ قال: ? «من شهد أن لا إله إلا الله، واستقبل قبلتنا، وصلى صلاتنا، وأكل ذبيحتنا، فهو المسلم، له ما للمسلم، وعليه ما على المسلم» . موقوف، هذا لفظ البخاري، ووافقه الترمذي على الأولى، والنسائي على الروايتين، وأبو داود والنسائي أيضا على الأولى. وزاد فيها - بعد قوله «بحقها» -: «لهم ما للمسلمين، وعليهم ما على المسلمين» (1) .
الصحابي: أنسالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثاني: في أحكام الإيمان والإسلامختدسصحيحالنعمان بن بشير - رضي الله عنهما - قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاءه رجل ذات يوم، فساره، فقال: «اقتلوه» ، ثم قال: «أيشهد أن لا إله إلا الله؟» قال: قالوا: نعم، ولكنه يقولها تعوذا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تقتلوه، فإني إنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: النعمان بن بشيرالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثاني: في أحكام الإيمان والإسلامسصحيحأوس بن حذيفة - رضي الله عنه - قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وفد ثقيف، فكنت معه في قبة، فنام (1) من كان في القبة، غيري وغيره، فجاء رجل فساره، فقال: اذهب فاقتله. ثم قال: أيشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟ قال: إنه يقولها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ذره» . ثم قال: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها، حرمت دماؤهم وأموالهم إلا بحقها» . وفي أخرى: دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ونحن في قبة في مسجد المدينة، وقال: «إنه أوحي إلي أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله» . وذكر نحوه. أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: أوس بن حذيفةالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثاني: في أحكام الإيمان والإسلامسصحيح؟- خمتسصحيح؟