عبد الله بن شداد - رحمه الله -: عن أبيه قال: «خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في إحدى صلاتي العشي، وهو حامل حسنا - أو حسينا - فتقدم النبي - صلى الله عليه وسلم- فوضعه، ثم كبر للصلاة فصلى، فسجد بين ظهراني صلاة سجدة أطالها، قال أبي: فرفعت رأسي، فإذا الصبي على ظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو ساجد، فرجعت إلى سجودي، فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الصلاة قال الناس: يا رسول الله، إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها، حتى ظننا أنه قد حدث أمر، أو أنه يوحى إليك، قال: كل لم يكن، ولكن ابني ارتحلني، فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته» . أخرجه النسائي (1) .