أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–15 من 15
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائيالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،
- خمدسصحيح
عمرو بن عبسة (1) - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من بنى لله مسجدا، ليذكر الله فيه، بنى الله له بيتا في الجنة» . أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عمرو بن عبسة (1)الكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،سأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأى نخامة في القبلة، فشق ذلك عليه، حتى رئي [في وجهه] ، فقام فحكه بيده، فقال: إن أحدكم إذا قام في الصلاة فإنما يناجي ربه، فإن ربه بينه وبين القبلة، فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته، ولكن عن يساره أو تحت قدمه، ثم أخذ طرف ردائه، فبصق فيه، ثم رد بعضه على بعض، فقال: أو يفعل هكذا» هذه رواية البخاري. وفي رواية له ولمسلم قال: «إن المؤمن إذا كان في الصلاة، فإنما يناجي ربه، فلا يبزقن بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره، تحت قدمه» . وللبخاري طرف منه قال: «بزق النبي - صلى الله عليه وسلم- في ثوب» لم يزد عليه. وفي رواية النسائي «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أخذ طرف ردائه فبزق فيه، فرد بعضه على بعض» . وله في أخرى قال: «رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نخامة في قبلة المسجد، فغضب، حتى احمر وجهه، فقامت امرأة من الأنصار فحكتها، وجعلت مكانه خلوقا، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما أحسن هذا!» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأى بصاقا في جدار القبلة، فحكه، ثم أقبل على الناس، فقال: إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه، فإن الله قبل وجهه [إذا صلى] » . وفي رواية قال: «رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نخامة في قبلة المسجد فحكها بيده، وتغيظ» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والنسائي. وفي رواية أبي داود قال: «بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب يوما، إذ رأى نخامة في قبلة المسجد، فتغيظ على الناس، ثم حكها - قال: وأحسبه قال: ودعا بزعفران فلطخه به - ثم قال: إن الله تعالى قبل وجه أحدكم إذا صلى فلا يبصق بين يديه» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمطدسصحيحأبو سعيد الخدري وأبو هريرة - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «رأى نخامة في جدار المسجد، فتناول حصاة فحتها، فقال: إذا تنخم أحدكم فلا يتنخمن قبل وجهه ولا عن يمينه، وليبصق عن يساره، أو تحت قدمه اليسرى» . أخرجه البخاري ومسلم عنهما. ولهما من رواية ابن عيينة عن أبي سعيد وحده. وقال: «فحكها بحصاة، ونهى أن يبصق الرجل بين يديه أو عن يمينه، ولكن عن يساره، أو تحت قدمه اليسرى» . وأخرجه النسائي عن [أبي سعيد] الخدري وحده. وأخرجه أبو داود عن [أبي سعيد] الخدري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يحب العراجين، ولا يزال في يده منها، وإنه دخل المسجد، فرأى نخامة في قبلة المسجد، فحكها، ثم أقبل على الناس مغضبا، فقال: «أيسر أحدكم أن يبصق في وجهه؟ فإن أحدكم إذا استقبل القبلة، فإنما يستقبل ربه عز وجل، والملك عن يمينه، فلا يتفل عن يمينه ولا في قبلته، وليبصق عن يساره، أو تحت قدمه، فإن عجل به أمر، فليتفل هكذا ووصف لنا ابن عجلان ذلك: أن يتفل في ثوبه، ثم يرد بعضه على بعض» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدري وأبو هريرةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا قام أحدكم إلى الصلاة، فلا يبصق أمامه، فإنما يناجي الله، ما دام في مصلاه، ولا عن يمينه، فإن عن يمينه ملكا، وليبصق عن يساره أو تحت قدمه، فيدفنها» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم «أنه رأى نخامة في قبلة المسجد، فأقبل على الناس، فقال: ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه، فيتنخع أمامه؟ أيحب أن يستقبل، فيتنخع في وجهه؟ فإذا تنخع أحدكم، فليتنخع عن يساره، أو تحت قدمه، فإن لم يجد فليتفل هكذا - ووصف الراوي - فتفل في ثوبه، ثم مسح بعضه ببعض» . وفي رواية: «كأني انظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرد ثوبه بعضه على بعض» . وفي رواية أبي داود قال: «من دخل هذا المسجد فبزق فيه أو تنخم، فليحفر فليدفنه، فإن لم يفعل فليبزق في ثوبه، ثم ليخرج به» . وفي رواية النسائي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا صلى أحدكم فلا يبصق بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره أو تحت قدمه ... » وذكر الحديث (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمدسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «البصاق في المسجد خطيئة، وكفارتها دفنها» أخرجه الجماعة إلا الموطأ. وفي أخرى لأبي داود قال: «التفل في المسجد خطيئة، وكفارته أن يواريه» . وفي أخرى له «النخاعة» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمدتسصحيحطارق بن عبد الله المحاربي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا كنت في الصلاة فلا تبزق عن يمينك، ولكن خلفك، أو تلقاء شمالك، أو تحت قدمك اليسرى» أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود قال: «إذا قام الرجل إلى الصلاة - أو صلى أحدكم - فلا يبزق أمامه، ولا عن يمينه، ولكن تلقاء يساره، إن كان فارغا، أو تحت قدمه اليسرى، ثم ليقل به هكذا» . وفي رواية النسائي مثل الترمذي إلى قوله: «شمالك إن كان فارغا، وإلا هكذا» وبزق يحيى تحت رجله ودلكه (1) .
الصحابي: طارق بن عبد الله المحاربيالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،دتسصحيحعبد الله بن عمر (1) - رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا استأذنت امرأة أحدكم إلى المسجد فلا يمنعها» أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمر (1)الكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،سصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: «جاء رجل ينشد ضالة في المسجد، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا وجدت» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،سصحيحعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «نهى عن الشراء والبيع في المسجد، وأن تنشد فيه ضالة، وأن ينشد فيه شعر، ونهى عن الحلق قبل الصلاة يوم الجمعة» . أخرجه أبو داود والترمذي، وفرقه النسائي في موضعين (1) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،دتسحسنعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- «أنه كان ينام وهو شاب عزب لا أهل له في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري والترمذي والنسائي. وعند الترمذي «كنا ننام على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المسجد ونحن شباب» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،ختسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة، يقال له: ثمامة بن أثال، فربطه بسارية من سواري المسجد» . أخرجه النسائي. وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم، وأبو داود أخرج بعضه، وهو مذكور في إسلام ثمامة بن أثال (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمدسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد» . أخرجه أبو داود. وعند النسائي قال: «من أشراط الساعة: أن يتباهى الناس في المساجد» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،دسطلق بن علي - رضي الله عنه - قال: «خرجنا وفدا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فبايعناه، وصلينا معه، وأخبرناه أن بأرضنا بيعة لنا، فاستوهبناه من فضل طهوره، فدعا بماء، فتوضأ وتمضمض، ثم صبه لنا في إداوة وأمرنا، فقال: اخرجوا، فإذا أتيتم أرضكم فاكسروا بيعتكم، وانضحوا مكانها بهذا الماء، واتخذوها مسجدا، قلنا: إن البلد بعيد، والحر شديد، والماء ينشف، فقال: مدوه من الماء، لا يزيده إلا طيبا، فخرجنا حتى قدمنا بلدنا، فكسرنا بيعتنا، ثم نضحنا مكانها، واتخذناها مسجدا، فنادينا فيه بالأذان، قال: والراهب رجل من طيء، فلما سمع الأذان، قال: دعوة حق، ثم استقبل تلعة من تلاعنا فلم نره بعد» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: طلق بن عليالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،سصحيح