أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–16 من 16
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائيالكتاب السابع: في الصحبة
- خمدتسصحيح؟
- خمتسصحيح؟
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جالسا، فجاء رجل يسأل؟ فأقبل علينا بوجهه، وقال: اشفعوا لتؤجروا، ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء» . وفي رواية: «كان إذا أتاه طالب حاجة أقبل على جلسائه، فقال: اشفعوا تؤجروا ... » وذكر الحديث. أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي. وفي رواية أبي داود، والنسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اشفعوا إلي لتؤجروا، وليقض الله على لسان نبيه ما شاء» (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب السابع: في الصحبةخمتدسصحيحمعاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما -: قال: «اشفعوا تؤجروا، فإني أريد الأمر فأؤخره كيما تشفعوا فتؤجروا، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: اشفعوا تؤجروا» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي: [ «إن الرجل ليسألني الشيء فأمنعه حتى تشفعوا فيه فتؤجروا، و] إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: اشفعوا تؤجروا» ، ولم يزد على هذا (1) .
الصحابي: معاوية بن أبي سفيانالكتاب السابع: في الصحبةدسعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه- قال: «كان لي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ساعة آتيه فيها، فإذا أتيته أستأذنته، فإن وجدته يصلي تنحنح فدخلت، وإن وجدته فارغا أذن لي» . وفي رواية «كان لي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مدخل بالليل، ومدخل بالنهار، فكنت إذا دخلت بالليل تنحنح لي» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب السابع: في الصحبةسضعيف- خمدتسصحيح؟
سهل بن سعد - رضي الله عنهما- قال: «اطلع رجل من جحر من باب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ومع رسول الله مدرى يرجل به - وفي رواية: يحك به - رأسه، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لو علمت أنك تنظر لطعنت به في عينك، إنما جعل الإذن من أجل البصر» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب السابع: في الصحبةخمتسصحيح- خمدسصحيح
- متدسصحيح؟
- خمدسصحيح؟
المهاجر بن قنفذ - رضي الله عنه- «أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو يبول، فسلم عليه، فلم يرد عليه حتى توضأ، ثم اعتذر إليه، وقال: إني كرهت أن أذكر الله إلا على طهر - أو قال: على طهارة» . أخرجه أبو داود. وأخرجه النسائي إلى قوله: «حتى توضأ، وقال: فلما توضأ رد عليه» (1) .
الصحابي: المهاجر بن قنفذالكتاب السابع: في الصحبةدسصحيح؟عائشة -رضي الله عنها - قالت: «لما أصيب سعد بن معاذ يوم الخندق، رماه رجل في الأكحل، فضرب عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خيمة في المسجد، ليعوده من قريب» أخرجه أبو داود والنسائي (1) . وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم، وهو مذكور في غزوة الخندق في «كتاب الغزوات» من حرف الغين.
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب السابع: في الصحبةدسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: «لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم- مكة، استقبله أغيلمة بني عبد المطلب، فحمل واحدا بين يديه، وآخر خلفه» . وفي رواية قال: «ذكر عند عكرمة شر الثلاثة، فقال: قال ابن عباس: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقد حمل قثم بين يديه، والفضل خلفه - أو قثم خلفه، والفضل بين يديه - فأيهم أشر؟ وأيهم أخير؟» أخرجه البخاري، وأخرج النسائي الأولى (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب السابع: في الصحبةخسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «مر رجل بسهام في المسجد، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أمسك بنصالها» . وفي رواية: «فأمره أن يأخذ بنصالها كيلا يخدش مسلما» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي. وفي رواية لمسلم، وأبي داود: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أمر رجلا كان ينصرف (1) بالنبل في المسجد: [أن] لا يمر بها إلا وهو آخذ بنصالها» (2) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب السابع: في الصحبةخمدسصحيح- مدسصحيح