أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 107
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائيحرف الميم
- تسضعيف
- خمدتسصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- كان يقول: «كانت المزارع تكرى على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أن لرب الأرض ما على ربيع الساقي من الزرع، وطائفة من التبن، لا أدري كم هو؟» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقس- دتسصحيح
- دسحسن؟
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: «إن أمثل ما أنتم صانعون: أن يؤاجر أحدكم أرضه بالذهب والورق» . أخرجه النسائي، وأخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقخسصحيححنظلة بن قيس - رضي الله عنه - قال: «سألت رافع ابن خديج عن كراء الأرض البيضاء بالذهب والفضة؟ فقال: حلال لا بأس به، ذلك فرض الأرض» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: حنظلة بن قيسالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقس- خمدسصحيح
- خمطتدسصحيح
- خمسصحيح
- خمسصحيح
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: «كان أصحاب المزارع في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم- يكرون مزارعهم بما يكون على السواقي من الزرع، فجاؤوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فاختصموا في بعض ذلك، فنهاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يكروا بذلك، وقال: اكروا بالذهب والفضة» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقدسسعيد بن المسيب - رحمه الله- قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن المحاقلة» قال سعيد: فذكر نحوه. هكذا أخرجه النسائي عقيب رواية لحديث رافع بن خديج (1) . وفي رواية رافع: «إنما يزرع ثلاثة: رجل له أرض، فهو يزرعها» . الحديث، وقد تقدم في روايات حديث رافع (2) .
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقس- خمتسصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «لما ثقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، جعل يتغشاه الكرب، فقالت فاطمة: وا كرب أبتاه؟! فقال لها: ليس على أبيك كرب بعد اليوم، فلما مات قالت: يا أبتاه، أجاب ربا دعاه، يا أبتاه، جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه، إلى جبريل ننعاه، فلما دفن قالت: يا أنس، كيف طابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- التراب؟» أخرجه البخاري. وفي رواية النسائي «أن فاطمة بكت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حين مات، فقالت: يا أبتاه، من ربه ما أدناه؟ يا أبتاه، إلى جبريل ننعاه، يا أبتاه، جنة الفردوس مأواه؟ (1) » .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهخسصحيح- خمطتدسصحيح؟
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: - في مرضه الذي هلك فيه - «الحدوا لي لحدا، وانصبوا علي اللبن نصبا، كما صنع برسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهمسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: «جعل تحت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في قبره، قطيفة حمراء» أخرجه الترمذي والنسائي. وقال الترمذي: وقد روي عن ابن عباس كراهة ذلك (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهتسأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله» . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي. وقال الترمذي: «لما حضر ابن المبارك لقنه رجل: لا إله إلا الله، فلما أكثر عليه من غير تفتير، قال: إذا قلت مرة فأنا عليه من غير تفتير ما لم أتكلم بكلام» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدتسصحيحعائشة - رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لقنوا هلكاكم لا إله إلا الله» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سأم سلمة - رضي الله عنها- قالت: «دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على أبي سلمة - وقد شق بصره - فأغمضه، ثم قال: إن الروح إذا قبص تبعه البصر، فضج ناس من أهله، فقال: لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون، ثم قال: اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وافسح له في قبره، ونور له فيه» . وفي رواية «واخلفه في تركته، وقال: اللهم أوسع له في قبره، ودعوة أخرى سابعة نسيتها» . وفي أخرى قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا حضرتم المريض - أو الميت - فقولوا خيرا، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون، قالت: فلما مات أبو سلمة، أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، إن أبا سلمة قد مات، قال: قولي: اللهم اغفر لي وله، وأعقبني منه عقبى حسنة، قالت: فقلت: فأعقبني الله من هو خير لي منه: محمد - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود الأولى والثالثة، ولم يذكر في الأولى «إن الروح إذا قبض تبعه البصر» . وأخرج الترمذي والنسائي الثالثة (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا حضر المؤمن، أتت ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء، فيقولون: اخرجي راضية مرضيا عنك إلى روح من الله وريحان، ورب غير غضبان، فتخرج كأطيب ريح المسك، حتى إنه ليناوله بعضهم بعضا، حتى يأتوا به أبواب السماء، فيقولون: ما أطيب هذه الريح التي جاءتكم من الأرض، فيأتون به أرواح المؤمنين، فلهم أشد فرحا من أحدكم بغائبه يقدم عليه، فيسألونه: ماذا فعل فلان؟ ماذا فعل فلان؟ فيقولون: دعوه، فإنه كان في غم الدنيا، فيقول: قد مات، أما أتاكم؟، قالوا: ذهب به إلى أمه الهاوية، وإن الكافر إذا حضر أتته ملائكة العذاب بمسح، فيقولون: اخرجي ساخطة مسخوطا عليك إلى عذاب الله عز وجل، فتخرج كأنتن ريح جيفة، حتى يأتون به باب الأرض فيقولون: ما أنتن هذه الريح، حتى يأتون به أرواح الكفار» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سصحيح؟بريدة [بن الحصيب]- رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «المؤمن يموت بعرق الجبين» أخرجه الترمذي والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «موت المؤمن بعرق الجبين (1) » . 8558 – [ (د) ] عبيد بن خالد السلمي رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «موت الفجاءة أخذة أسف للكافر ورحمة للمؤمن» . وفي رواية عن عبيد قال مرة: عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، وقال مرة: عن عبيد «موت الفجاءة: أخذة أسف» . أخرج الثانية أبو داود (1) ، والأولى: ذكرها رزين (2) .
الصحابي: بريدة [بن الحصيب]- رضي الله عنهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تسأسامة قال: «أرسلت بنت النبي - صلى الله عليه وسلم- إليه: أن ابنا لي قبض فائتنا» . وفي رواية: «إن ابنتي قد حضرت، فاشهدنا، فأرسل يقرأ السلام، ويقول: إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب، فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها، فقام ومعه سعد بن عبادة، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، ورجال، فرفع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الصبي، فأقعده في حجره، ونفسه تتقعقع، قال: حسبت أنه قال: كأنها شن» . وفي رواية: «تقعقع كأنها في شن، ففاضت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله ما هذا؟ فقال: هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده» . وفي رواية «في قلوب من شاء من عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي رواية أبي داود نحوه - وهذه أتم - ولم يذكر أسماء الرجال الذين جاؤوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- (1) .
الصحابي: أسامةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمدسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: «لما حضرت بنت لرسول الله صغيرة (1) ، أخذها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وضمها إلى صدره، ثم وضع يده عليها، [فقضت] وهي بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فبكت أم أيمن، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا أم أيمن، أتبكين ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- عندك؟ فقالت: مالي لا أبكي ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يبكي؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إني لست أبكي، ولكنها رحمة، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: المؤمن بخير على كل حال، تنزع نفسه من بين جنبيه، وهو يحمد الله عز وجل» أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سصحيح؟