أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–20 من 20
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائيحرف السين
- خسصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تصحب الملائكة رفقة فيها جلجل» . وفي أخرى، قال أبو بكر بن أبي شيخ: كنت جالسا مع سالم فمر بنا ركب لأم البنين (1) ، معهم أجراس، فحدث سالم عن أبيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تصحب الملائكة رفقة معهم جلجل، كم ترى مع هؤلاء من جلجل؟» . أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهسصحيحأم سلمة - رضي الله عنها - قالت: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه جرس، ولا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «لا يحل سبق إلا على خف أو حافر» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في السبق والرميدتسصحيح؟- خمطدتسصحيح
عمران بن حصين - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا جلب ولا جنب في الرهان» أخرجه أبو داود. وأخرجه الترمذي بزيادة، وهذا لفظه، قال: «لا جلب، ولا جنب ولا شغار في الإسلام، ومن انتهب نهبة فليس منا» وأخرجه النسائي، ولم يذكر النهبة، وآخر حديثه «الإسلام» (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الثالث: في السبق والرميدتسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كانت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ناقة يقال لها: العضباء، لا تسبق، فجاء أعرابي على قعود فسبقها، فشق ذلك على المسلمين حتى عرفه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «حق على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه» أخرجه البخاري وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثالث: في السبق والرميخدسصحيح- دتسحسن؟
- دسضعيف
- مدتسصحيح
عروة بن الجعد - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الخيل معقود في نواصيها الخير: الأجر، والمغنم، إلى يوم القيامة» وفي رواية نحوه، وليس فيها «الأجر والمغنم» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: عروة بن الجعدالكتاب الثالث: في السبق والرميخمتسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثالث: في السبق والرميخمطسصحيح- تسصحيح؟
جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يلوي ناصية فرس بإصبعه، وهو يقول: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر والغنيمة» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: جرير بن عبد اللهالكتاب الثالث: في السبق والرميمسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «البركة في نواصي الخيل» وفي رواية: «الخيل معقود في نواصيها الخير» أخرج الأولى مسلم (1) ، والثانية البخاري (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثالث: في السبق والرميخمسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «لم يكن شيء أحب إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد النساء من الخيل» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثالث: في السبق والرميسضعيفعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «أهديت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- بغلة فركبها، فقال علي: لو حملنا الحمير على الخيل، فكانت لنا مثل هذه؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إنما يفعل ذلك الذي لا يعلمون» . وفي رواية أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: «قال: لن ينزى حمار على فرس» . أخرج الأولى أبو داود، والنسائي الثانية (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الثالث: في السبق والرميدسصحيح- خمتسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر ومن سحر فقد أشرك، ومن تعلق بشيء وكل إليه» أخرج النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في السحر، والكهانةسضعيفزيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: «سحر النبي - صلى الله عليه وسلم- رجل من اليهود، فاشتكى لذلك أياما فأتاه جبريل فقال: إن رجلا من اليهود سحرك، عقد لك عقدا في بئر كذا وكذا، فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فاستخرجها فحلها، فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كأنما أنشط من عقال، فما ذكر ذلك لذلك اليهودي، ولا رآه في وجهه قط» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: زيد بن أرقمالكتاب الخامس: في السحر، والكهانةسصحيح