أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 165
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائيحرف الخاء
أبو بكرة - رضي الله عنه -: قال: لقد نفعني الله بكلمة سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أيام الجمل، بعدما كدت أن ألحق بأصحاب الجمل فأقاتل معهم، قال: لما بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أهل فارس ملكوا عليهم بنت كسرى، قال: «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة» . هذه رواية البخاري. وفي رواية الترمذي قال: «عصمني الله - عز وجل - بشيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لما هلك كسرى قال: «من استخلفوا؟» قالوا: ابنته، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة» فلما قدمت عائشة - يعني البصرة - ذكرت قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فعصمني الله به» . وفي رواية النسائي مثل الترمذي إلى قوله: «ولوا أمرهم امرأة» (1) .
الصحابي: أبو بكرةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاختسصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن المقسطين (1) عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن - وكلتا يديه يمين - الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا» (2) . أخرجه مسلم، والنسائي (3) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامسصحيحعبد الرحمن بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يا عبد الرحمن، لا تسأل الإمارة، فإنك إن أوتيتها عن مسألة وكلت إليها، وإن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها، وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فائت الذي هو خير، وكفر عن يمينك» أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي. وأخرج أبو داود، والنسائي [منه] إلى قوله: «أعنت عليها» (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن سمرةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمتدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إنكم ستحرصون على الإمارة، وستكون ندامة يوم القيامة، فنعمت المرضعة، وبئست الفاطمة» . وفي رواية أنه موقوف على أبي هريرة. أخرجه البخاري، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخسصحيح- خمدسصحيح؟
- متسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني» . وفي رواية مثله، وفيه: «وإنما الإمام جنة يقاتل من ورائه، ويتقى به، فإن أمر بتقوى الله وعدل، فإن له بذلك أجرا، وإن قال بغيره، كان عليه منه وزرا» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرج النسائي الرواية الأولى. وفي أخرى للبخاري مثله، وفي أوله: «نحن الآخرون السابقون ... » ثم ذكره (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب أو كره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإن أمر بمعصية، فلا سمع، ولا طاعة» أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمتدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك» أخرجه مسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عمية، يغضب لعصبة، أو يدعو إلى عصبة، أو ينصر عصبة، فقتل فقتلة جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها، لا يتحاش (1) من مؤمنها، ولا يفي بعهد ذي عهدها، فليس مني، ولست منه» . أخرجه مسلم، والنسائي (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا أراد الله بالأمير خيرا جعل له وزير صدق، إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه، وإذا أراد به غير ذلك جعل له وزير سوء، إن نسي لم يذكره، وإن ذكر لم يعنه» هذه رواية أبي داود. وفي رواية النسائي: قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من ولي منكم عملا فأراد الله به خيرا، جعل له وزيرا صالحا، إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهادسصحيح؟أبو سعيد الخدري، وأبو هريرة - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما بعث الله من نبي، ولا استخلف من خليفة، إلا كانت له بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف، وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر، وتحضه عليه، والمعصوم من عصم الله» . أخرجه البخاري (1) . وأخرجه النسائي عن أبي هريرة وحده، وهذا لفظه: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ما من وال إلا وله بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف، وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه خبالا، فمن وقي شرها فقد وقي وهو من التي تغلب عليه منهما» (2) . وأخرجه النسائي عن أبي سعيد أيضا مثل حديث البخاري.
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخسصحيح- تسصحيح؟
- خسصحيح
- خسصحيح
- طدسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أقرب ما يكون العبد من ربه عز وجل وهو ساجد، فأكثروا الدعاء» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الأول: في آداب الدعاء وجوائزهمدسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعث معاذا إلى اليمن، فقال: «اتق دعوة المظلوم، فإنها ليس بينها، وبين الله حجاب» . أخرجه الترمذي. هذا طرف من حديث طويل قد أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وهو بطوله مذكور في كتاب الغزوات من حرف الغين، وقد أخرجه الترمذي بطوله، وأخرج منه هذا الفصل (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الأول: في آداب الدعاء وجوائزهخمتدسصحيحسعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -: قال: مر علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا أدعو، وأشير بإصبعي، فقال: «أحد أحد، وأشار بالسبابة» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الدعاءالباب الأول: في آداب الدعاء وجوائزهدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رجلا كان يدعو بإصبعيه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أحد أحد» . أخرجه الترمذي، والنسائي. وقال الترمذي: ومعنى هذا الحديث: إذا أشار الرجل بأصبعيه في الدعاء عند الشهادة فلا يشير إلا بإصبع واحدة (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الأول: في آداب الدعاء وجوائزهتسصحيح؟: عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعقد التسبيح» . أخرجه الترمذي، وأبو داود، والنسائي. وزاد أبو داود في رواية: «بيمينه» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الدعاءالباب الأول: في آداب الدعاء وجوائزهتدس- تدسصحيح؟
محجن بن الأدرع (1) الثقفي - رضي الله عنه -: قال: «دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- المسجد، فإذا هو برجل قد قضى صلاته، وهو يتشهد، ويقول: اللهم إني أسألك باسمك الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد: أن تغفر لي ذنوبي، إنك أنت الغفور الرحيم، قال: فقال: قد غفر له، قد غفر له، قد غفر له» . أخرجه أبو داود، والنسائي (2) .
الصحابي: محجن بن الأدرع (1) الثقفيالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدسصحيح- تدسصحيح؟