أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 201–225 من 703
زاد في رواية: فأما المغرب، العشاء والجمعة ففي بيته. للستة (1).
عبد الله بن مغفل رفعه: ((بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة)) قال في الثالثة: ((لمن شاء)). للستة إلا مالكا، وللبزار بلين (1).
عائشة: لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر. للستة إلا مالكا (1).
وفي رواية: كان يصلي ركعتي الفجر فيخففهما حتى أقول: هل قرأ فيهما بأم القرآن؟ للستة إلا الترمذي (1).
وفي رواية: أن ابن عمر كان يطيل الصلاة قبل الجمعة فإذا صلى الجمعة انصرف، فسجد سجدتين في بيته، ويحدث أنه - صلى الله عليه وسلم - يفعله. للستة إلا مالكا (1).
أم سلمة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يوتر بثلاث عشرة، فلما كبر، وضعف أوتر بسبع. للنسائي، والترمذي (1).
وفي رواية: ((صلاة الليل مثنى مثنى فإذا أردت أن تنصرف فاركع ركعة توتر لك ما صليت)). للستة إلا أبا داود (1).
ابن عباس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الوتر {بسبح اسم ربك الأعلى}، و {قل يا أيها الكافرون}، و {قل هو الله أحد} في ركعة ركعة. للنسائي، والترمذي (1).
عائشة: من كل الليل أوتر النبي - صلى الله عليه وسلم - من أول الليل، وأوسطه، وآخره، وانتهى وتره إلى السحر. للستة إلا مالكا (1).
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان لا يسلم في ركعتي الوتر. للنسائي (1)
وللنسائي: قال لها عبد الله بن شقيق: هل كان - صلى الله عليه وسلم - يصلي الضحى؟ قالت: لا، إلا أن يجيء من مغيبه (1).
عبد الرحمن بن أبي ليلى: ما حدثنا أحد أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي الضحى غير أم هانيء فإنها قالت: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل بيتها في يوم فتح مكة فاغتسل وصلى ثماني ركعات، فلم أر صلاة قط أخف منها غير أنه يتم الركوع والسجود. للستة (1).
أبو هريرة: أوصاني خليلي بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أرقد. للستة إلا مالكا (1).
أبو قتادة ر فعه: ((إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس)). للستة (1).
وفي رواية: ((إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين، وليتجوز فيهما)). للستة إلا مالكا (1).
ابن المعلى) (1): كنا نغدو إلى السوق على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنمر على المسجد فنصلي فيه. للنسائي (2).
المغيرة بن شعبة قال: قام النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى تورمت قدماه، فقيل له: قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. قال: ((أفلا أكون عبدا شكورا)). للترمذي، وللنسائي، وللشيخين (1).
أبو هريرة رفعه: ((يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب على كل عقدة مكانها عليك ليل طويل. فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقده كلها فأصبح نشيطا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان)). للستة إلا الترمذي (1).
أنس: ما كنا نشاء أن نرى النبي - صلى الله عليه وسلم - في الليل مصليا إلا رأيناه ولا نشاء أن نراه نائما إلا رأيناه. للنسائي (1).
ومنها: أنه يحيى من الليل ثماني ركعات ويوتر بثلاث ويصلي قبل صلاة الفجر. للستة (1).
وللستة عن الأسود عنها قالت: كان يصلي ثلاث عشرة من الليل، ثم إنه صلى إحدى عشرة وترك ركعتين، ثم قبض وهو يصلي من الليل تسعا (1).
أبو هريرة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة فيقول: ((من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه (وما تأخر) (1) فتوفي - صلى الله عليه وسلم - والأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر. للستة (2).
وفي رواية: إذا دخل العشر الأخر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجد، وشد المئزر. للستة إلا مالكا (1).
عبد الله بن حبيش الخثعمي: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي الأعمال أفضل؟ قال: ((طول القيام)). قال: أي الصدقة أفضل؟ قال: ((جهد المقل)). قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: ((من هجر ما حرم الله عليه)). قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: ((من جاهد المشركين بماله ونفسه)). قيل: فأي القتل أفضل؟ قال: ((من أهريق دمه وعقر جواده)). للنسائي،…
أبو ذر رفعه: ((ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث إلا غفر لهما بفضل رحمته إياهم)). للنسائي (1).