أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 126–150 من 703
ابن عباس رفعه: ((أمرت أن أسجد على سبعة، ولا نكفت شعرا ولا ثوبا)). للستة إلا مالكا (1).
وفى رواية: وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ويده اليمنى على ركبته اليمنى، وعقد ثلاثا وخمسين، وأشار بالسبابة. للستة إلا البخاري (1).
ابن مسعود: علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التشهد، كفي بين كفيه كما يعلمني السورة من القرآن: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله. للستة إلا مالكا (1).
وفي رواية للنسائي: كنا نقول: السلام على الله، السلام على جبريل وميكائيل. فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تقولوا)). الحديث (1).
وللنسائي عن (أبي موسى) رفعه: ((إذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم: التحيات لله، الطيبات، الصلوات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله)) (1).
زيد بن أرقم: كنا نتكلم في الصلاة يكلم الرجل صاحبه وهو إلى جنبه في الصلاة حتى نزلت {وقوموا لله قانتين} فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام. للستة إلا مالكا (1).
معيقيب: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن من يسوي التراب حيث يسجد؟ قال: ((إن كنت فاعلا فواحدة)). للستة إلا ((الموطأ)) (1).
أبو هريرة: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الخصر في الصلاة. للستة إلا مالكا (1).
زياد بن صبيح الحنفي: صليت إلى جنب ابن عمر فوضعت يدي على خاصرتي فلما صلى، قال: هذا الصلب في الصلاة، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهى عنه. للنسائي، وأبي داود بلفظه (1).
وفي رواية للنسائي: استفتحت الباب ورسول الله (يصلي تطوعا، والباب على القبلة (1).
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي من الليل، وأنا معترضة بينه وبين القبلة كاعتراض الجنازة. للستة إلا الترمذي (1).
أبو سعيد: قال: لا يقطع الصلاة شيء، وادرءوا ما استطعتم فإنما هو شيطان. للستة إلا الترمذي (1).
أبو جهيم رفعه: ((لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه، لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه)). قال أبو النضر: لا أدري أربعين يوما أو شهرا أو سنة. للستة (1).
ابن عباس: جئت وأنا غلام من بني عبد المطلب على حمار، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي، فنزل ونزلت، فتركنا الحمار أمام الصف فما بالاه. للستة (1).
وفي رواية: رأيته - صلى الله عليه وسلم - يؤم الناس وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا رفع من السجود أعادها. للستة إلا الترمذي (1).
عائشة رفعته: ((إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدري لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه)). للستة (1).
وللنسائي: ولجوفه كأزيز المرجل (1).
وعنه رفعه: ((صلاة الرجل في جماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة وحطت عنه خطيئة فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه: اللهم صل عليه، اللهم ارحمه، ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر…
ابن عمر رفعه: ((صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة)). للستة إلا أبا داود (1).
وعنه رفعه: ((أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار)). للستة (1).
وزاد في رواية: ((والذي نفسي بيده، لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقا سمينا، أو مرماتين حسنتين، لشهد العشاء)). للستة إلا الترمذي (1).
عمرو بن سلمة: كنا بحاضر، يمر بنا الناس إذا أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا رجعوا أخبرونا أنه - صلى الله عليه وسلم - قال كذا، وقال كذا وكنت غلاما حافظا فحفظت من ذلك قرآنا كثيرا، فانطلق أبي وافدا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في نفر من قومه، فعلمهم الصلاة وقال: ((يؤمكم أقرؤكم)) وكنت أقرأهم؛ لما كنت أحفظ،…
أبو هريرة رفعه: ((إذا صلى أحدكم للناس فليخفف، فإن فيهم الضعيف والسقيم والكبير)). للستة (1).
وعنه رفعه: ((إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني قد خرجت، وعليكم بالسكينة)). للستة إلا الموطأ (1).
سهل بن سعد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بلغه أن بني عمرو بن عوف كان بينهم شر، فخرج يصلح بينهم في أناس، فحبس، وحانت الصلاة، وجاء بلال إلى أبي بكر، فقال: هل لك أن تؤم الناس؟ قال: نعم، فأقام بلال وتقدم أبو بكر فكبر، وكبر الناس، وجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمشي في الصفوف، حتى قام في الصف فأخذ الناس في…