أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 101–125 من 703
(ابن عمر) كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يكونا حذو منكبيه ثم يكبر فإذا أراد أن يركع فعل مثل ذلك، وإذا رفع رأسه من الركوع فعل مثل ذلك، ولا يفعله [حتى] (1) يرفع رأسه من السجود (2). للستة.
(أبو هريرة) كان يصلي بهم فيكبر كلما خفض ورفع، فإذا انصرف قال إني لأشبهكم بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (1). للستة
وللنسائي: وإذا جلس في الركعتين أضجع اليسرى، ونصب اليمنى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، ونصب [أصبعه] (1) للدعاء، ووضع يده اليسرى على رجله اليسرى (2).
(النضر بن كثير) قال: صلى إلى جنبي عبد الله بن طاوس في مسجد الخيف، فكان إذا سجد السجدة الأولى فرفع رأسه منها رفع يديه تلقاء وجهه، فأنكرت ذلك، فقلت لوهيب بن خالد، فقال وهيب: تصنع شيئا لم نر أحدا يصنعه، فقال ابن طاوس: رأيت أبي يصنعه، وقال: إني رأيت ابن عباس يصنعه، ولا أعلم إلا أنه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم -…
(عبد الرحمن بن الأصم) سئل أنس بن مالك عن التكبير في الصلاة، فقال يكبر إذا ركع، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من السجود، وإذا قام من الركعتين فقال له حطيم. عمن تحفظ هذا قال: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر، ثم سكت، فقال حطيم: وعثمان؟ قال: وعثمان (1). للنسائي.
وفي أخرى: كان يصلي جالسا فيقرأ جالسا، فإذا بقي نحو ثلاثين أو أربعين آية قام فقرأهن قائما، ثم ركع ثم سجد ففعل في الركعة الثانية مثل ذلك فإذا قضى صلاته، فإن كنت يقظى تحدث معي، وإن كنت نائمة اضطجع (1). للستة.
(أم سلمة) قالت: ما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى كان أكثر صلاته جالسا، إلا المكتوبة، وكان أحب العمل إليه أدومه وإن قل (1). للنسائي.
(ابن مسعود): رأى رجلا يصلي قد صف بين قدميه، فقال: خالفت السنة، لو راوحت بينهما كان أفضل. للنسائي (1).
(أنس): صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان، فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. للستة (1).
وللنسائي عن (عبد الله بن مغفل) إنه إذا سمع أحدا يقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم يقول صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر، فما سمعت أحدا منهم قرأ: بسم الله الرحمن الرحيم (1).
(عبادة بن الصامت) رفعه: ((لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب)). للستة إلا مالكا (1).
(أبو هريرة) رفعه: ((إذا أمن الإمام فأمنوا، [فإنه] (1) من وافق تأمينه تأمين الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه. للستة (2).
(أبو برزة): كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في صلاة الغداة ما بين الستين إلى المائة. للنسائي (1).
(أبو قتادة) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الظهر في الأوليين بأم الكتاب وسورتين وفي الأخريين بأم الكتاب ويسمعنا الآية أحيانا ويطول في الأولى ما لا يطيل في الثانية، وكذا في العصر والصبح. للشيخين، ونحوه للنسائي، وأبي داود (1).
(أم الفضل) سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في المغرب بالمرسلات عرفا ثم ما صلى لنا بعدها حتى قبضه الله تعالى. للستة (1).
وفي رواية للنسائي: أتقرأ في المغرب بقل هو الله أحد وإنا أعطيناك الكوثر؟ قال: نعم. قال: فمحلوفة لقد رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ فيهما بأطول الطولين المص (1).
(عائشة) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى المغرب بسورة الأعراف في ركعتين. للنسائي (1).
(جبير بن مطعم): سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في المغرب بالطور، فلما بلغ هذه الآية {أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون} كاد قلبي أن يطير. للستة إلا الترمذي (1).
(البراء) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في سفر فصلى العشاء الآخرة فقرأ في إحدى الركعتين والتين والزيتون. للستة (1).
أبو هريرة ما صليت وراء أحد أشبه صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من فلان صلينا وراءه فكان يطول الأوليين من الظهر، ويخفف في الأخريين، ويخفف في العصر، ويقرأ في المغرب بقصار المفصل، ويقرأ في العشاء بالشمس وضحاها وأشباهها، ويقرأ في الصبح بسورتين طويلتين. للنسائي (1).
(ابن مسعود) جاءه رجل، فقال: إني أقرأ المفصل في ركعة فقال هذا كهذ الشعر ونثرا كنثر الدقل لكن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ النظائر السورتين في ركعة الرحمن والنجم في ركعة، واقتربت والحاقة في ركعة، والطور والذاريات في ركعة، وإذا وقعت ونون في ركعة، وسأل سائل والنازعات في ركعة، وويل للمطففين وعبس في ركعة، والمدثر…
(أبو ذر) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام حتى أصبح بآية، والآية {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم}. للنسائي (1).
(زيد بن أسلم): دخلنا على أنس فقال: صليتم؟ قلنا: نعم. قال: يا جارية هلمي وضوئي، ما صليت وراء إمام أشبه صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إمامكم هذا. يعني: عمر بن عبد العزيز، وكان عمر يتم الركوع والسجود، ويخفف القيام والقعود. للنسائي (1).
(أبو مالك الأشجعي): قلت لأبي يا أبت إنك قد صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، ها هنا بالكوفة خمس سنين، أكانوا يقنتون؟ قال: أي بني، محدث. للنسائي، والترمذي بلفظه (1).
(يوسف بن ماهك) قال: قال حكيم: بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - أن لا أخر إلا قائما. للنسائي (1).