أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 76–100 من 703
أبو موسى: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كان الحر أبرد بالصلاة، وإذا كان البرد عجل. للنسائي (1).
ابن عمر رفعه: ((إذا وضع عشاء أحدكم وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء، ولا تعجل حتى تفرغ)) منه وكان ابن عمر يوضع له الطعام وتقام الصلاة فلا يأتيها حتى يفرغ، وإنه ليسمع قراءة الإمام. للستة إلا النسائي (1).
أنس: أقيمت العشاء فقال رجل: لي حاجة، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - يناجي حتى نام القوم، أو بعض القوم. للستة إلا مالكا بلفظ مسلم (1).
أبو هريرة رفعه: ((من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة)). للستة (1).
ابن عباس: شهد عندي رجال مرضيون وأرضاهم عندي عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب. للستة إلا مالكا، وله وللشيخين والنسائي عن أبي هريرة مثله (1).
عائشة قالت: أوهم عمر إنما نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا تتحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها فإنها تطلع بين قرني شيطان)). للنسائي (1).
وللنسائي عن علي: إلا أن تكون الشمس بيضاء نقية (1).
العلاء بن عبد الرحمن: دخل على أنس في داره بالبصرة حين انصرف من الظهر وداره بجنب المسجد، فقال: أصليتم العصر، قلت: إنما انصرفنا الساعة من الظهر، قال: فصلوا العصر فقمنا فصلينا فلما انصرفنا، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. يقول: ((تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني شيطان قام فنقرها أربعا لا…
وعنه رفعه: ((إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين حتى إذا انقضى التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه، يقول: اذكر كذا اذكر كذا لما لم يكن يذكر من قبل حتى يظل الرجل ما يدري كم صلى)). للستة إلا الترمذي (1).
أبو هريرة: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقام بلال ينادي، فلما سكت. قال - صلى الله عليه وسلم -: ((من قال مثل هذا يقينا دخل الجنة)). للنسائي (1).
أبو سعيد رفعه: ((إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن)). للستة (1).
بلال قال آخر: الأذان الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. للنسائي (1).
(وعنه) رفعه: ((البصاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها)). للستة إلا مالكا (1).
وفى أخرى: فقال ابن له يقال له واقد: إذن يتخذنه دغلا فضرب في صدره، وقال أحدثك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وتقول لا. للستة إلا النسائي (1).
وللنسائي: ((من أشراط الساعة أن يتباهى الناس في المساجد)) (1).
(طلق بن علي): خرجنا وفدا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبايعناه وصلينا معه، وأخبرناه أن بأرضنا بيعة لنا فاستوهبناه من فضل طهوره فدعا بماء فتوضأ وتمضمض ثم صبه لنا في إداوة وقال: ((اخرجوا فإذا أتيتم أرضكم فاكسروا بيعتكم وانضحوا مكانها بهذا الماء واتخذوها مسجدا)) قلنا: إن البلد بعيد والحر شديد والماء ينشف فقال:…
وفي رواية: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكل البصل والكراث فغلبتنا الحاجة فأكلنا منها، فقال: ((من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنس)). للستة إلا مالكا (1).
(عمر) قال: أيها الناس إنكم لتأكلون من شجرتين ما أراهما إلا خبيثتين، البصل والثوم رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا وجد ريحها من الرجل أمر به فأخرج إلى البقيع فمن أكلها فليمتها طبخا. للنسائي (1).
(أنس): أن جدتي مليكة دعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لطعام صنعته فأكل منه ثم قال: ((قوموا فأصلي لكم)) فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس فنضحته بماء فقام عليه - صلى الله عليه وسلم - وصففت أنا، واليتيم وراثه والعجوز من ورائنا فصلى لنا - صلى الله عليه وسلم - ركعتين ثم انصرف. للستة (1).
أنس: كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه. للستة إلا مالكا (1).
(ابن عمر): كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي في السفر على راحلته حيث توجهت به يومئ إيماء صلاة الليل إلا الفرائض ويوتر على راحلته. للستة بلفظ البخاري (1).
ابن عمر رفعه: اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورا (1). للستة إلا مالكا.
وعنه: أنه - صلى الله عليه وسلم - سئل عن الصلاة في ثوب واحد فقال: أولكلكم ثوبان (1). للستة إلا النسائي.
(عائشة): أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى في خميصة لها أعلام، فنظر إلى أعلامها نظرة، فلما انصرف قال: ((اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وأتوني بأنبجانية أبي جهم، فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي)) (1).للستة إلا الترمذي.
(عقبة بن عامر): أهدي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فروج حرير، فلبسه، فصلى فيه ثم انصرف، فنزعه نزعا شديدا كالكاره له وقال: ((لا ينبغي هذا للمتقين)). للنسائي (1). قلت: كذا في الأصل هذا للنسائي فقط، وأخرجه في اللباس للشيخين فقط، ومثل هذا فيه كثير، رحمه الله ونفعنا ببركاته.