أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 676–700 من 703
ابن عباس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل يتهجد قال: «اللهم ربنا لك الحمد أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت ملك السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق وقولك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، ومحمد حق، والساعة حق،…
وله وللنسائي عن عاصم بن حميد: أنه سأل عائشة بأي شيء كان - صلى الله عليه وسلم - يفتتح قيام الليل؟ قالت: سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، كان إذا قام كبر عشرا، وحمد الله عشرا، وسبح عشرا، وهلل عشرا، واستغفر عشرا وقال: «اللهم اغفر لي واهدني وارزقني وعافني»، وكان يتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أخذ مضجعه، نفث في يديه وقرأ المعوذات وقل هو الله أحد ومسح بهما وجهه وجسده، فلما اشتكى كان يأمرني أن أفعل ذلك به. للستة إلا النسائي (1).
علي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول عند مضجعه: «اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم وبكلماتك التامات من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، اللهم أنت تكشف المغرم والمأثم، اللهم لا يهزم جندك ولا يخلف وعدك ولا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك اللهم وبحمدك». لأبي داود (1). قلت: وفي أذكار النووي أنه للنسائي أيضا.
وعنه: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة، يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات، ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، هو على كل شيء قدير، آيبون تائبنون عابدون ساجدون لربنا حامدون. صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده». للستة إلا النسائي (1).
وعنها: رفعته: «اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس» للنسائي (1).
ابن أبي أوفى رفعه: «اللهم طهرني من الذنوب اللهم نقني منها كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد». للنسائي (1).
أنس رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات». للستة إلا مالكا (1).
عائشة رفعته: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمغرم، ومن فتنة القبر، ومن عذاب القبر، ومن فتنة النار وعذاب النار، ومن شر فتنة الغنى ومن شر فتنة الفقر، وأعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل عني خطاياي بماء الثلج والبرد، ونق قلبي كما نقيت الثوب الأبيض وباعد بني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب». للستة…
أبو هريرة رفعه: «تعوذوا بالله من جار السوء في دار المقام فإن جار البادية يتحول عنك». هما للنسائي (1).
ابن مسعود: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ من خمس: من البخل والجبن وسوء العمر وفتنة الصدر وعذاب القبر (1). للنسائي.
أبو ذر رفعه: «يا أبا ذر تعوذ من شياطين الجن والإنس. قلت أو للإنس شياطين؟. قال نعم». هي للنسائي (1).
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن قال «قولوا: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» للستة إلا البخاري (1).
ابن أبي أوفى: جاء رجل إلى النبي فقال: إني لا أستطيع أن آخذ من القرآن شيئا، فعلمني ما يجزئني، قال: «قل: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. قال: يا رسول الله هذا لله فماذا لي؟ قال: قل اللهم ارحمني وعافني واهدني وارزقني. فقال هكذا بيديه وقبضهما وقال أما هذا فقد ملأ…
وفي رواية: «وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد». وفي أخرى: «اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد» للستة إلا البخاري (1).
ابن أبي ليلى: لقيني كعب بن عجرة فقال: ألا أهدي لك هدية؟ إن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج علينا فقلنا: يا رسول قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: «اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد» للستة إلا مالكا…
طلحة: «أن رجلا قال: كيف نصلي عليك يا نبي الله؟ قال: «قولوا اللهم صل على محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد» للنسائي (1).
أبو حميد الساعدي: «قالوا: يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ قال: «قولوا اللهم (صل) (1) على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد» للستة إلا الترمذي (2).
أبو طلحة: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاء ذات يوم والبشر في وجهه، فقلنا إنا لنرى البشر في وجهك قال إنه أتاني الملك فقال يا محمد إن ربك يقول أما يرضيك أن لا يصلي عليك أحد إلا صليت عليه عشرا ولا يسلم عليك أحد إلا سلمت عليه عشرا» هما للنسائي (1).
ابن مسعود رفعه: «إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام» للنسائي (1).
خباب بن الأرت: هاجرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - نلتمس وجه الله، فوقع أجرنا على الله، فمنا من مات لم يأكل من أجره شيئا، منهم مصعب ابن عمير قتل يوم أحد فلم نجد ما نكفنه به إلا بردة، إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطينا رجليه خرج رأسه، فأمرنا - صلى الله عليه وسلم - أن نغطي رأسه، وأن نجعل على رجليه الإدخر. ومنا…
ابن عمر رفعه: «ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة، والديوث، وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، والمدمن الخمر، والمنان بما أعطى» (1). للنسائي.
وفي رواية: «اتقاء فحشه» (1). للستة إلا النسائي.
ابن الزبير رفعه: «من شهر سيفه ثم وضعه، فدمه هدر» (1). للنسائي.
في أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر قوما يكونون في أمته يخرجون في فرقة من الناس سيماهم التحالق، قال: «هم شر الخلق، أو من شر الخلق، يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق» (1). للستة إلا الترمذي.