أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 651–675 من 703
رجل من الصحابة: لما أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بحفر الخندق عرضت لهم صخرة حالت بينهم وبين الحفر، فقام - صلى الله عليه وسلم - وأخذ المعول ووضع رداءه ناحية الخندق [وقال] (1): تمت كلمات ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم فبرز ثلث الحجر وسلمان الفارسي ينظر، فبرق مع ضربته - صلى الله عليه وسلم - برقة، ثم…
عمران بن حصين رفعه: ((خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم)) فلا أدري ذكر قرنين أو ثلاثة ((ثم إن بعدهم قوما يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن)). للستة إلا مالكا (1).
وعنه: رفعه: ((من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة دعى من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعى من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دعى من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دعى من باب الريان))، فقال أبو بكر: يا رسول الله ما على أحد يدعى من تلك الأبواب من ضرورة، فهل…
ابن مسعود: لما قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير، فأتاهم عمر فقال: ألستم تعلمون أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر أبا بكر أن يصلي بالناس؟ فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر؟ قالوا: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر. للنسائي (1).
وفي رواية: قالت: لقد راجعت النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك، وما حملني على كثرة مراجعتي إلا أنه لم يقع في قلبي أن يحب الناس بعده رجلا قام مقامه أبدا، وإني كنت أرى لن يقوم مقامه أحد إلا تشاءم الناس به، فأردت أن يعدل ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أبي بكر. للستة إلا أبا داود (1).
الأحنف بن قيس: خرجنا حجاجا فقدمنا المدينة، فبينا نحن نضع رحالنا، إذ قيل لنا: إن الناس قد اجتمعوا في المسجد وفزعنا فانطلقنا فإذا الناس مجتمعون على نفر في وسط المسجد، فإذا علي والزبير وطلحة وسعد، فإنا لكذلك إذ جاء عثمان وعليه ملاءة صفراء قد قنع بها رأسه، فقال أههنا علي؟ أههنا طلحة؟ أههنا الزبير؟ أههنا سعد؟ قالوا: نعم،…
علي: كانت لي منزلة من النبي - صلى الله عليه وسلم - لم تكن لأحد من الخلائق، آتيه بأعلى سحر فأقول: السلام عليك يا رسول الله، فإن تنحنح انصرفت إلى أهلي وإلا دخلت عليه. هما للنسائي ومر في الاستئذان غير هذا (1).
خالد بن معدان قال: وفد المقدام بن معدى كرب وعمرو بن الأسود ورجل من بني أسد من أهل قنسرين إلى معاوية، فقال معاوية للمقدام: أما علمت أن الحسن بن علي توفى، فرجع المقدام فقال له: يا فلان! أتعدها مصيبة؟ فقال المقدام: مالي لا أعدها مصيبة، وقد وضعه - صلى الله عليه وسلم - في حجره، فقال: ((هذا مني وحسين من علي))، فقال الأسدي:…
عبد الله بن شداد عن أبيه: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنا أو حسينا، فتقدم - صلى الله عليه وسلم - فوضعه ثم كبر للصلاة، فصلى فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها، فرفعت رأسي فإذا الصبي على ظهر النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ساجد، فرجعت إلى سجودي، فلما قضى الصلاة قال الناس: يا…
رجل من الصحابة رفعه: ((ملئ عمار إيمانا إلى مشاشه)). للنسائي (1).
عائشة رفعته «يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام. قلت: وعليه السلام ورحمة الله، وهو يرى ما لا أرى». للستة إلا مالكا (1).
وفي أخرى: وماتت بنت ملحان بقبرص. للستة (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: «إن سليمان بن داود لما بنى بيت المقدس سأل الله تعالى خلالا ثلاثة: سأل الله حكما يصادف حكمه فأوتيه, وسأل الله ملكا لا ينبغي لأحد من بعده فأوتيه, وسأل الله حين فرغ من بناء المسجد أن لا يأتيه أحد لا ينهزه إلا الصلاة فيه أن يخرجه من خطيئتة كيوم ولدته أمه». للنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: «من مات في بيت المقدس فكأنما مات في السماء». للنسائي (1).
وفي أخرى: «إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه ينزل الله» بنحوه للستة إلا النسائي (1).
أبو هريرة: أن رجلا كان يدعو بإصبعيه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «أحد أحد». للنسائي والترمذي (1). وقال معناه: إذا أشار الرجل بإصبعيه في الدعاء عند الشهادة فلا يشير إلا بإصبع واحدة.
أبو هريرة رفعه: «إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ولكن ليعزم المسألة، فإن الله لا مكره له». للستة إلا النسائي. (1)
أبو هريرة رفعه: «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول: قد دعوت ربي فلم يستجب لي». للستة إلا النسائي. (1)
جابر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا استفتح الصلاة كبر ثم قال: «إن صلاتي ومحياي) (1) ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين، اللهم اهدني لأحسن الأعمال وأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، وقني سيء الأعمال وسيء الأخلاق لا يقي سيئها إلا أنت».للنسائي (2).
عوف بن مالك: قمت مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما ركع مكث قدر سورة البقرة ويقول في ركوعه: «سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة». للنسائي (1).
وفي رواية: قال: صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - فعطست فقلت: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى، فلما صلى انصرف فقال: من المتكلم في الصلاة؟ ثم قالها الثانية ثم الثالثة فلم يتكلم أحد، فقال رفاعة: أنا، قال: كيف قلت؟ قال: قلت: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه كما يحب…
وفي رواية: «افتقدت النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه فتجسست ثم رجعت فإذا هو راكع أو ساجد يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت، فقلت: بأبي وأمي، إني لفي شأن وإنك لفي آخر». للستة إلا البخاري (1).
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في صلاته بعد التشهد: «أحسن الكلام كلام الله وأحسن الهدي هدي محمد». للنسائي (1).
قيس بن عباد: صلى عمار بن ياسر بالقوم صلاة أخفها فكأنهم أنكروها، فقال: ألم أتم الركوع والسجود؟ قالوا: بلى. قال: أما إني دعوت فيها بدعاء كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو به، اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي، اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة وأسألك…
أبو هريرة رفعه: «من سبح في دبر صلاة الغداة مائة تسبيحة وهلل مائة تهليلة غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر». هما للنسائي (1).