أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 551–575 من 703
عائشة سئلت أكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتطيب؟ قالت: نعم بذكارة الطيب، المسك والعنبر. للنسائي (1).
حميد بن عبد الرحمن الحميري: لقيت رجلا صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - كما صحبه أبو هريرة أربع سنين، قال: نهانا - صلى الله عليه وسلم - أن يمتشط أحدنا كل يوم. للنسائي (1).
علي: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تحلق المرأة رأسها. للنسائي (1).
وفي أخرى: قال قتادة في تفسير الزور: يعني ما يكثر به النساء أشعارهن من الخرق. للستة (1).
وفي رواية: ((خالفوا المشركين، وفروا اللحى وأحفوا الشوارب)) وكان ابن عمر إذا حج واعتمر قبض على لحيته فما فضل أخذه. للستة (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم)). للستة إلا مالكا (1).
وللنسائي: أتيت أنا وأبي النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان قد لطخ لحيته بالحناء (1).
وعنه: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يتزعفر الرجل. للستة إلا مالكا. قال الترمذي: معنى كراهية التزعفر للرجل أن يتطيب به (1).
أبو هريرة رفعه: ((الفطرة خمس: الختتان والإستحداد وقص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط. للستة (1).
ابن مسعود: لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله، فبلغ ذلك امرأة يقال لها: أم يعقوب، وكانت تقرأ القرآن فأتته فقالت: ما حديث بلغني عنك أنك قلت: كذا وكذا فقال: وما لي لا ألعن من لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في كتاب الله، فقالت: لقد قرأت ما بين لوحي المصحف فما وجدته قال:…
وفي أخرى: قال: ((انزعيه فإنه يذكرني الدنيا)). للستة (1).
زيد بن خالد عن أبي طلحة رفعه: ((لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة)). قال: بشر بن سعيد: ثم اشتكى زيد بن خالد فعدناه فإذا على بابه ستر فيه صورة، فقلت لعبد الله الخولاني: لم يخبرنا زيد عن الصور يوم الأول فقال: ألم تسمعه حين قال: إلا رقما في ثوب. للستة إلا مالكا (1)
عبد الرحمن بن سمرة رفعه: ((يا عبدالرحمن لا تسأل الإمارة فإنك إن أوتيتها عن مسألة وكلت إليها وإن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها)). للستة إلا مالكا (1).
أبو هريرة وأبو سعيد رفعاه: ((ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان، بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه، والمعصوم من عصمه الله)). للبخاري وللنسائي عن أبي هريرة (1).
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مات وأبو بكر بالسنح فقام عمر يقول: والله ما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: وقال ما كان يقع في نفسي إلا ذاك وليبعثنه الله فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم. فجاء أبو بكر فكشف عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقبله وقال: بأبي أنت طبت حيا وميتا، والذي نفسي بيده لا يذيقنك الله…
ابن عمر رفعه: ((على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب أو كره إلا أن يؤمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة)). للستة إلا مالكا (1).
عثمان قال يوما على المنبر: إني كنت كتمتكم حديثا سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ مخافة تفرقكم عني، ثم بدا لي أن أحدثكموه؛ ليختار امرؤ لنفسه ما بدا له سمعته يقول: ((رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل)). للنسائي، والترمذي بلفظه (1).
وفي رواية: ((كمثل الصائم القائم الخاشع الراكع الساجد)) للستة إلا أبا داود (1).
أبو سعيد: أتى رجل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أي الناس أفضل؟ قال: ((مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله)) قال: ثم من؟ قال: ((ثم رجل في شعب من الشعاب يتقي الله، ويدع الناس من شره)). للستة إلا مالكا (1).
كعب بن مرة رفعه: ((من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة، وقال: ((ارموا، من بلغ العدو بسهم رفعه الله به درجة)) قال ابن النحام: يا رسول الله، وما الدرجة؟ قال: ((أما إنها ليست بعتبة أمك، ولكن ما بين الدرجتين مائة عام)) للنسائي (1).
زيد بن خالد رفعه: ((من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيا في أهله بخير فقد غزا)) للستة إلا مالكا (1).
أبو هريرة: وعدنا النبي - صلى الله عليه وسلم - غزوة الهند، فإن أدركتها أنفق فيها نفسي ومالي، فإن قتلت كنت أفضل الشهداء، وإن رجعت فأنا أبو هريرة المحرر. للنسائي (1).
وعنه: قال رجل للنبي - صلى الله عليه وسلم -؛ أرأيت إن قتلت في سبيل الله صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر، أيكفر الله عني سيئاتي؟ قال: ((نعم!)) ثم سكت ساعة، قال: ((أين السائل آنفا))؟ فقال الرجل: فها أنا ذا. قال: ((ما قلت))؟ قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر أيكفر الله عني سيئاتي؟ قال: ((نعم إلا…
رجل من الصحابة: أن رجلا قال: يا رسول الله ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال: ((كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة)) للنسائي (1).
صفوان بن أمية رفعه: ((المطعون والمبطون والغرق والنفساء شهادة)) للنسائي (1).