أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 26–50 من 703
قال ابن عباس: أتحبون أن أريكم كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ؟ فدعا بإناء فيه ماء فاغترف غرفة بيده اليمنى فتمضمض واستنشق، ثم أخذ أخرى فجمع بها يديه ثم غسل وجهه، ثم أخذ أخرى فغسل بها يده اليمنى ثم أخذ أخرى فغسل بها يده اليسرى، ثم قبض قبضة من الماء ثم نفض يده ثم مسح رأسه وأذنيه، ثم قبض قبضة أخرى من الماء…
وللنسائي عن عبدالله بن زيد: توضأ مرتين مرتين، وقال: هو نور على نور (1).
وله وللنسائي عن لقيط بن صبرة: قلت: يا رسول الله، أخبرني عن الوضوء. قال: ((أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع وبالغ في الاستنشاق، إلا أن تكون صائما)) (1).
أبو هريرة رفعه: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك للستة (1).
وللنسائي عنها رفعته: ((السواك مطهرة للفم مرضاة للرب)) (1).
وللنسائي: وهو يقول عأ عأ (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا فإنه لا يدري أين باتت يده)) (1). للستة.
أبو هريرة رفعه: ((من توضأ فليستنثر، ومن استجمر فليوتر)). للستة إلا الترمذي (1).
وللنسائي: أي: إذا استيقظ أحدكم من منامه فليتوضأ وليستنثر فإن الشيطان يبيت على خيشومه (1).
أبو حازم قال كنت خلف أبي هريرة وهو يتوضأ للصلاة فكان يمد يده حتى يبلغ إبطه، فقلت: يا أبا هريرة ما هذا الوضوء. فقال: يا بني فروخ، أنتم هاهنا؟ لو علمت أنكم هاهنا ما توضأت هذا الوضوء، سمعت خليلي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء)). وللنسائي مثله دون: يا بني فروخ (1).
ابن عباس: والله ما خصنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشيء دون الناس إلا ثلاثة أشياء، فإنه أمرنا أن نسبغ الوضوء، ولا نأكل الصدقة، ولا ننزي الحمر على الخيل (1). للنسائي والترمذي.
وله وللنسائي عن أم عمارة: أنه - صلى الله عليه وسلم - توضأ بماء قدر ثلثي المد (1).
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحب التيامن ما استطاع في شأنه كله: في طهوره، وترجله، وتنعله. للستة إلا مالكا (1).
علي قال: كنت رجلا مذاء فاستحييت أن أسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - لمكان ابنته، فأمرت المقداد بن الأسود فسأله فقال: ((يغسل ذكرك ويتوضأ)). للستة (1).
أبو هريرة قال وهو يتوضأ: إنما أتوضأ من أثوار أقط أكلتها، لأني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((توضئوا مما مست النار)). هي للستة إلا البخاري (1).
وفي رواية للنسائي قال ابن عباس: أتوضأ من طعام أجده في كتاب الله حلالا لأن النار مسته. فجمع أبو هريرة حصى فقال: أشهد عدد هذا الحصى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((توضئوا مما مست النار)) (1).
وللنسائي عن أبي أيوب وأبي طلحة: ((توضئوا مما غيرت النار)) (1).
وفي أخرى نحوه، ولم يذكر المناكب والآباط. قال ابن الليث: إلي ما فوق المرفقين (1). لأبي داود وللنسائي نحو ذلك.
وفي رواية: قال أبو ذر: فقلت: نعم، هلكت يا رسول الله. قال: ((وما أهلكك؟)) قلت: إني كنت أعزب عن الماء ومعي أهلي فتصيبني الجنابة فأصلي بغير طهور. فأمر لي بماء. بنحوه. لأبي داود والترمذي وللنسائي مختصرا (1).
طارق: أن رجلا أجنب فلم يصل، فذكره النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أصبت)) فأجنب آخر فتيمم وصلى، فأتاه فقال: ((أصبت)).للنسائي (1).
وللنسائي عن أنس: ((فأيهما سبق كان الشبه)) (1).
عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه، ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه، ثم يتوضأ وضوءه، للصلاة ثم يأخذ الماء فيدخل أصابعه في أصول الشعر، حتى إذا رأى أنه قد استبرأ حفن على رأسه ثلاث حفنات ثم أفاض على سائر جسده ثم غسل رجليه. للستة بلفظ مسلم (1).
أبو السمح: كنت أخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - فكان إذا أراد أن يغتسل قال: ((ولني)) فأوليه قفاي فأستره به. للنسائي (1).
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن ينام، وهو جنب، غسل فرجه وتوضأ للصلاة (1). للستة بلفظ البخاري.
أبو هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لقيه في بعض طرق المدينة وهو جنب، فانخنس فاغتسل ثم جاء قال: ((أين كنت يا أبا هريرة)) قال: كنت جنبا، فكرهت أن أجالسك، وأنا على غير طهارة، قال: ((سبحان الله إن المسلم لا ينجس)) (1). للستة إلا مالكا.