أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 351–375 من 703
كعب بن عجرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقف عليه ورأسه يتهافت قملا، فقال: ((أتؤذيك هوامك))، قلت: نعم، قال: ((فاحلق رأسك)). ففي نزلت هذه الآية {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه} الآية، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((صم ثلاثة أيام، أو تصدق بعزق بين ستة، أو انسك ما تيسر)). للستة (1).
ابن عمر: كان إذا أقبل بات بذي طوى حتى إذا أصبح دخل، وإذا نفر مر بذي طوى (1) وبات بها حتى يصبح، وكان يذكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل ذلك. للستة إلا الترمذي (2) (3).
وفي رواية: ((للمهاجر إقامة ثلاث بعد الصدر)) كأنه لا يزيد عليها. للستة إلا مالكا (1).
ابن عباس: كان الفضل بن عباس رديف النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاءته امرأة من خثعم تستفتيه، فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر، قالت: يا رسول الله، إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخا كبيرا لا يستطيع أن يثبت على الراحلة، أفأحج عنه قال:…
عبد الرحمن بن معاذ: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن بمنى، ففتحت أسماعنا حتى كنا نسمع ما يقول، ونحن في منازلنا وطفق يعلمهم مناسكهم، حتى بلغ الجمار فوضع إصبعيه السبابتين ثم، قال: بحصى الخذف. ثم أمر المهاجرين فنزلوا في مقدم المسجد، وأمر الأنصار أن ينزلوا من وراء المسجد، ثم نزل الناس بعد. للنسائي (1).
ابن عباس رفعه: ((نزل الحجر الأسود من الجنة، وهو أشد بياضا من اللبن، وإنما سودته خطايا بني آدم)). للنسائي والترمذي بلفظه (1).
عبد الله بن صفوان عن أم المؤمنين رفعته: ((سيعوذ بهذا البيت -يعني الكعبة قوم- ليست لهم منعة ولا عدد ولا عدة يبعث إليهم جيش، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم)). قال ابن ماهك: وأهل الشام يومئذ يسيرون إلى مكة، فقال عبد الله بن صفوان: أما والله ما هو بهذا الجيش. لمسلم (1). وللنسائي قال: حدثني حفصة بنحوه (2).
. [أبو هريرة رفعه: ((ليهلن ابن مريم بفج الروحاء حاجا أو معتمرا، أو ليثنيهما)) لمسلم (1). 2.ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بوادي الأزرق، وهو ما بين مكة والمدينة، فقال: ((أي واد هذا؟)) قالوا: وادي الأزرق، قال: ((كأني أنظر إلى موسى هابطا من الثنية، وله جؤار إلى الله بالتلبية مارا بهذا الوادي)) ثم أتى…
عائشة رفعته: ((ألم تري إلى قومك حين بنوا الكعبة اقتصروا عن قواعد إبراهيم)) فقلت: يا رسول الله! ألا تردها على قواعد إبراهيم، فقال: ((لولا حدثان قومك بالكفر لفعلت)) فقال ابن عمر: لئن كانت عائشة سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترك استلام الركنين اللذين يليان الحجر، إلا…
علي قال: ما كتبنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا القرآن، وما في هذه الصحيفة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ((المدينة حرام ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثا، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه عدل ولا صرف ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه…
جابر: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فبايعه على الإسلام، فجاء من الغد محموما، فقال: أقلني بيعتي فأبى، ثم جاء فقال: أقلنى بيعتى فأبى، فخرج الأعرابى فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((المدينة كالكير تنفي خبثها وتنصع طيبها)). للستة إلا أبا داود (1).
وعنه رفعه: ((صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام)). للستة إلا أبا داود (1).
أم سلمة رفعته: ((إن قوائم منبري هذا رواتب في الجنة)). للنسائي (1).
(وفي رواية) (1): كل سبت، أو يأتي قباء كل سبت راكبا وماشيا، فيصلي فيه ركعتين. للستة إلا الترمذي (2).
أسيد بن ظهير رفعه: ((الصلاة في مسجد قباء كعمرة)). للنسائي (1).
البراء: ضحى خال لي - يقال له: أبو بردة- قبل الصلاة، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((شاتك شاة لحم))، فقال: يا رسول الله! إن عندي داجنا جذعة من المعز، قال: ((اذبحها، ولا تصلح لغيرك)) ثم قال: ((من ذبح قبل الصلاة فإنما ذبح لنفسه، ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه، وأصاب سنة المسلمين)). للستة إلا مالكا (1).
أنس: ضحى النبي - صلى الله عليه وسلم - بكبشين أملحين أقرنين، فرأيته واضعا قدمه على صفاحهما يسمي ويكبر، فذبحهما بيده. للستة إلا مالكا (1).
وفي رواية قالت: إنما كنا لنرفع الكراع، فنأكله بعد خمس عشرة ليلة، وفي أخرى: شهرا. للستة (1).
وفي أخرى: قال في الكلب: ((كله بعد ثلاث إلا أن ينتن فدعه)). هما للستة إلا مالكا (1).
وعنه: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن ثلاثمائة راكب وأميرنا أبو عبيدة نرصد عيرا لقريش، فأقمنا بالساحل نصف شهر وأصابنا جوع شديد حتى أكلنا الخبط، فسمي جيش الخبط، فألقى لنا البحر دابة يقال لها العنبر، فأكلنا منها نصف شهر، وادهنا من ودكها حتى ثابت أجسامنا، فأخذ أبو عبيدة ضلعا من أضلاعه فنصبه ثم نظر إلى أطول…
وفي رواية: ((من اتخذ كلبا إلا كلب زرع أو غنم أو صيد ينقص من أجره كل يوم قيراط)). للستة إلا أبا داود (1).
وفي أخرى: ((قيراطان)). للستة إلا مالكا (1).
الشريد رفعه: ((من قتل عصفورا عبثا عج إليه يوم القيامة يقول: يا رب إن فلانا قتلني عبثا ولم يقتلني لمنفعة)). للنسائي (1).
ابن عمر رفعه: ((ما من إنسان يقتل عصفورا فما فوقها بغير حقها إلا سأله الله عنها)) قيل: يا رسول الله وما حقها؟ قال: ((يذبحها فيأكلها ولا يقطع رأسها فيرمى بها)). للنسائي (1).
أبو العشراء عن أبيه قلت: يا رسول الله أما تكون الذكاة إلا في الحلق واللبة؟ قال: ((لو طعنت في فخذها أجزأ عنك)). للنسائي وأبي داود (1). وقال: هذا زكاة المتردي. وللترمذي، وقال: قال: يزيد بن هارون هذا في الضرورة.