أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–16 من 16
أنس: أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في دارنا هذه فحلبنا له شاة، ثم شبته من ماء بئرنا هذه فأعطيته وأبو بكر عن يساره، وعمر تجاهه وأعرابي عن يمينه، فلما فرغ قال عمر: هذا أبو بكر فأعطى الأعرابي وقال: ((الأيمنون الأيمنون الأيمنون)) قال أنس: فهي سنة فهي سنة فهي سنة. للستة إلا النسائي (1).
أنس: كان لأم سليم قدح فقالت: سقيت فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كل الشراب الماء والعسل واللبن والنبيذ. للنسائي (1).
وفي رواية: ((كل مسكر حرام وما أسكر الفرق منه فملء الكف منه حرام)) (1). وفي أخرى: ((فالحثوة منه حرام)). للستة (1).
وفي رواية: ((كل مسكر حرام وكل مسكر خمر)). للستة (1).
عثمان: ((اجتنبوا الخمر فإنها أم الخبائث إنه كان رجل ممن خلا قبلكم تعبد فعلقته امرأة أغوته، فأرسلت إليه جاريتها فقالت له إنها تدعوك للشهادة فانطلق مع جاريتها فطفق كلما دخل بابا أغلقته دونه، حتى أفضى إلى امرأة وضيئة عندها غلام، وباطية خمر فقالت: والله ما دعوتك للشهادة ولكن دعوتك لتقع علي أو تشرب من هذه الخمر كأسا أو…
أبو موسى: ما أبالي شربت الخمر أو عبدت هذه السارية دون الله. للنسائي (1).
عمر قال على المنبر: أما بعد أيها الناس إنه نزل تحريم الخمر وهي من خمسة أنواع من العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير، والخمر ما خامر العقل. ثلاث وددت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان عهد إلينا فيهن عهدا ننتهي إليه الجد والكلالة وأبواب من أبواب الربا. للستة إلا مالكا (1).
وفي أخرى: قال: البسر والتمر. للستة إلا الترمذي (1).
مصعب بن سعد بن أبي وقاص: كان لسعد كروم وأعناب كثيرة وكان له فيها أمين فحملت عنبا كثيرا فكتب إليه إني أخاف على الأعناب الضيعة فإن رأيت أن أعصره عصرته فكتب إليه سعد إذا جاءك كتابي فاعتزل ضيعتي فوالله لا أئتمنك على شيء بعده أبدا فعزله عن ضيعته (1) للنسائي.
عبد الرحمن بن أبزى: سألت أبي بن كعب عن النبيذ، فقال: اشرب الماء، واشرب العسل، واشرب السويق، واشرب اللبن، الذي نجعت به فعاودته فقال: الخمر تريد الخمر تريد. هي للنسائي (1).
ابن عمر: أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بقدح فيه نبيذ وهو عند الركن ودفع إليه القدح فرفعه إلى فيه فوجده شديدا فرده على صاحبه. فقال رجل: من القوم يا رسول الله أحرام هو فقال: ((علي بالرجل)) فأتي به فأخذ منه القدح فدعا بماء فصبه فيه ثم رفعه إلى فيه فقطب ثم دعا بماء فصبه فيه ثم قال: ((إذا اغتلمت عليكم هذه…
ابن المسيب: تلقت ثقيف عمر بشراب فدعا به فلما قربه إلى فيه كرهه فدعا به فكسره بالماء فقال: هكذا فافعلوا. للنسائي (1).
ابن عباس: سأله رجل عن العصير فقال: اشربه ما كان طريا قال إني أطبخه وفي نفسي شيء منه قال أكنت شاربه قبل أن تطبخه قال لا قال فإن النار لا تحل شيئا قد حرم. هي للنسائي (1).
رجل من الصحابة رفعه: ((يشرب ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها)). للنسائي (1).
زاذان: قلت لابن عمر حدثني بما نهى عنه - صلى الله عليه وسلم - من الأشربة بلغتك وفسره لي بلغتنا فإن لكم لغة سوى لغتنا قال نهى - صلى الله عليه وسلم - عن الحنتم وهي الجرة، وعن الدباء وهي القرعة وعن المزفت وهو المقير وعن النقير وهي النخلة تنسح نسحا، وتنقر نقرا وأمر أن ننتبذ في الأسقية. للستة إلا البخاري بلفظ مسلم (1).
عبد الرحمن بن أبي ليلى: أنهم كانوا عند حذيفة بالمدائن فاستسقى فسقاه مجوسي في إناء فضة فرماه به وقال إني قد أمرته أن لا يسقيني فيه إني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا تلبسوا الحرير ولا الديباج، ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافها، فإنها لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة)). للستة إلا مالكا (1).