أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 46
أبو هريرة رفعه: لا يبولن أحدكم في الماء الذي لا يجري، ثم يغتسل فيه. للستة إلا الموطأ (1).
وللنسائي: أم هانئ: اغتسل هو وميمونة من قصعة فيها أثر العجين (1).
أم قيس بنت محصن: أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأجلسه في حجره، فبال على ثوبه، فدعا بماء فنضحه ولم يغسله (1). وفي رواية: فرشه للستة ولهم إلا أبا داود.
أسماء بنت أبي بكر: جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: (إن) (1) إحدانا يصيب ثوبها من دم الحيض، كيف نصنع به؟ قالت: تحته، ثم تقرضه بالماء، ثم تنضحه، ثم تصلي فيه. للستة (2).
وله وللنسائي كنت أنا والنبي - صلى الله عليه وسلم - نبيت في الشعار وأنا طمث، فإن أصابه مني شيء غسل مكانه لم يعده وصلى فيه (1).
ميمونة: سئل عن فأرة وقعت في سمن فقال: ((ألقوها وما حولها وكلوا سمنكم)) (1). للستة إلا مسلما.
وللنسائي نحوه وله وللترمذي: ((أيما إهاب دبغ فقد طهر)) (1).
وللنسائي سئل عن جلود الميتة فقال: ((دباغها ذكاتها)) (1).
أبو أيوب رفعه: إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ولكن شرقوا أو غربوا. قال: فلما فقدمنا الشأم وجدنا مراحيض قد بنيت قبل القبلة فننحرف عنها ونستغفر الله (1). للستة.
ابن عمر: ارتقيت فوق بيت حفصة لبعض حاجتي فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقضي حاجته مستقبل الشام مستدبر القبلة (1). للستة.
وفي أخرى: إذا دخل الكنف (1). للستة إلا الموطأ.
وللنسائي إذا توضأ أخذ حفنة من ماء فقال بها هكذا. وصفه شعبة نضح بها فرجه (1).
وفي أخرى: فأفرغ بيده اليمنى على يده اليسرى ثم غسلهما إلى الكوعين. وللنسائي نحو ذلك (1).
وللستة عن عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري: نحو ذلك، وفيه: فمسح برأسه فأقبل بيديه وأدبر بدأ بمقدم رأسه ثم ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه (1).
وللنسائي عن أبي عبد الله سالم سبلان: أن عائشة أرته كيف كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ وفيه ثم مسحت رأسها واحدة إلى مؤخره، ثم أمرت يدها بأذنيها، ثم مرت على الخدين. قال سالم: كنت آتيها مكاتبا، فتجلس بين يدي وتتحدث معي، فجئتها ذات يوم فقلت: ادعي لي بالبركة. قالت: وما ذاك؟ قلت: أعتقني الله. قالت: بارك الله لك.…
قال ابن عباس: أتحبون أن أريكم كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ؟ فدعا بإناء فيه ماء فاغترف غرفة بيده اليمنى فتمضمض واستنشق، ثم أخذ أخرى فجمع بها يديه ثم غسل وجهه، ثم أخذ أخرى فغسل بها يده اليمنى ثم أخذ أخرى فغسل بها يده اليسرى، ثم قبض قبضة من الماء ثم نفض يده ثم مسح رأسه وأذنيه، ثم قبض قبضة أخرى من الماء…
وللنسائي عن عبدالله بن زيد: توضأ مرتين مرتين، وقال: هو نور على نور (1).
وله وللنسائي عن لقيط بن صبرة: قلت: يا رسول الله، أخبرني عن الوضوء. قال: ((أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع وبالغ في الاستنشاق، إلا أن تكون صائما)) (1).
أبو هريرة رفعه: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك للستة (1).
وللنسائي عنها رفعته: ((السواك مطهرة للفم مرضاة للرب)) (1).
وللنسائي: وهو يقول عأ عأ (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا فإنه لا يدري أين باتت يده)) (1). للستة.
أبو هريرة رفعه: ((من توضأ فليستنثر، ومن استجمر فليوتر)). للستة إلا الترمذي (1).
وللنسائي: أي: إذا استيقظ أحدكم من منامه فليتوضأ وليستنثر فإن الشيطان يبيت على خيشومه (1).
أبو حازم قال كنت خلف أبي هريرة وهو يتوضأ للصلاة فكان يمد يده حتى يبلغ إبطه، فقلت: يا أبا هريرة ما هذا الوضوء. فقال: يا بني فروخ، أنتم هاهنا؟ لو علمت أنكم هاهنا ما توضأت هذا الوضوء، سمعت خليلي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء)). وللنسائي مثله دون: يا بني فروخ (1).