أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 342
وعنه رفعه: ((إذا أسلم العبد فحسن إسلامه كتب الله له كل حسنة كان أزلفها، ومحيت عنه كل سيئة كان أزلفها، وكان بعد ذلك القصاص، كل حسنة بعشر (1) أمثالها إلى سبعمائة ضعف، والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عنها)) (2). للنسائي.
طلحة: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أهل نجد ثائر الرأس، يسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول حتى دنا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو يسأل عن الإسلام. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((خمس صلوات في اليوم والليلة)). فقال: هل علي غيرهن فقال: ((لا إلا أن تطوع)). فقال رسول الله - صلى الله…
وفى رواية: وأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق. للستة إلا الموطأ (1).
ابن عمرو بن العاص أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي الإسلام خير قال: تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف للشيخين والنسائي (1). قلت: أخرجه في السلام من كتاب الصحبة لأبي داود فقط فعلم أنه للأربعة.
عوف بن مالك الأشجعي كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسعة أو ثمانية أو سبعة فقال: ((ألا (تبايعوني) (1) رسول الله)) - صلى الله عليه وسلم - وكنا حديث عهد ببيعة فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله، فبسطنا أيدينا فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله، فعلام نبايعك؟ قال: ((أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وتصلوا الصلوات…
الهرماس بن زياد: مددت يدي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا غلام ليبايعني. للنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن)) قال: وكان أبو هريرة يلحق ولا ينتهب نهبة ذات شرف وهو مؤمن. للستة إلا مالكا (1).
أنس: جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسألون عن عبادة النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما أخبروا كأنهم تقالوها فقالوا: أين نحن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال أحدهم: أما أنا فأصلي الليل أبدا وقال الآخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر وقال الآخر: وأنا…
وله، وللنسائي: ((إن هذا الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه)) (1).
أم قيس بنت محصن: أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأجلسه في حجره، فبال على ثوبه، فدعا بماء فنضحه ولم يغسله (1). وفي رواية: فرشه للستة ولهم إلا أبا داود.
ميمونة: سئل عن فأرة وقعت في سمن فقال: ((ألقوها وما حولها وكلوا سمنكم)) (1). للستة إلا مسلما.
أبو أيوب رفعه: إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ولكن شرقوا أو غربوا. قال: فلما فقدمنا الشأم وجدنا مراحيض قد بنيت قبل القبلة فننحرف عنها ونستغفر الله (1). للستة.
ابن عمر: ارتقيت فوق بيت حفصة لبعض حاجتي فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقضي حاجته مستقبل الشام مستدبر القبلة (1). للستة.
وللستة عن عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري: نحو ذلك، وفيه: فمسح برأسه فأقبل بيديه وأدبر بدأ بمقدم رأسه ثم ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه (1).
وللنسائي عن أبي عبد الله سالم سبلان: أن عائشة أرته كيف كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ وفيه ثم مسحت رأسها واحدة إلى مؤخره، ثم أمرت يدها بأذنيها، ثم مرت على الخدين. قال سالم: كنت آتيها مكاتبا، فتجلس بين يدي وتتحدث معي، فجئتها ذات يوم فقلت: ادعي لي بالبركة. قالت: وما ذاك؟ قلت: أعتقني الله. قالت: بارك الله لك.…
قال ابن عباس: أتحبون أن أريكم كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ؟ فدعا بإناء فيه ماء فاغترف غرفة بيده اليمنى فتمضمض واستنشق، ثم أخذ أخرى فجمع بها يديه ثم غسل وجهه، ثم أخذ أخرى فغسل بها يده اليمنى ثم أخذ أخرى فغسل بها يده اليسرى، ثم قبض قبضة من الماء ثم نفض يده ثم مسح رأسه وأذنيه، ثم قبض قبضة أخرى من الماء…
وله وللنسائي عن لقيط بن صبرة: قلت: يا رسول الله، أخبرني عن الوضوء. قال: ((أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع وبالغ في الاستنشاق، إلا أن تكون صائما)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا فإنه لا يدري أين باتت يده)) (1). للستة.
وللنسائي: أي: إذا استيقظ أحدكم من منامه فليتوضأ وليستنثر فإن الشيطان يبيت على خيشومه (1).
ابن عباس: والله ما خصنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشيء دون الناس إلا ثلاثة أشياء، فإنه أمرنا أن نسبغ الوضوء، ولا نأكل الصدقة، ولا ننزي الحمر على الخيل (1). للنسائي والترمذي.
علي قال: كنت رجلا مذاء فاستحييت أن أسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - لمكان ابنته، فأمرت المقداد بن الأسود فسأله فقال: ((يغسل ذكرك ويتوضأ)). للستة (1).
طارق: أن رجلا أجنب فلم يصل، فذكره النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أصبت)) فأجنب آخر فتيمم وصلى، فأتاه فقال: ((أصبت)).للنسائي (1).
عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه، ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه، ثم يتوضأ وضوءه، للصلاة ثم يأخذ الماء فيدخل أصابعه في أصول الشعر، حتى إذا رأى أنه قد استبرأ حفن على رأسه ثلاث حفنات ثم أفاض على سائر جسده ثم غسل رجليه. للستة بلفظ مسلم (1).
أبو السمح: كنت أخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - فكان إذا أراد أن يغتسل قال: ((ولني)) فأوليه قفاي فأستره به. للنسائي (1).
أبو هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لقيه في بعض طرق المدينة وهو جنب، فانخنس فاغتسل ثم جاء قال: ((أين كنت يا أبا هريرة)) قال: كنت جنبا، فكرهت أن أجالسك، وأنا على غير طهارة، قال: ((سبحان الله إن المسلم لا ينجس)) (1). للستة إلا مالكا.