المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2401–2425 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من حمل علينا السلاح فليس منا» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من حمل علينا السلاح فليس منا» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من حمل علينا السلاح فليس منا، ومن غشنا فليس منا» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحجندب بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «من قتل تحت راية عمية يدعو عصبية، أو ينصر عصبية، فقتلة جاهلية» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: جندب بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممسصحيحسفيان الثوري قال: سمعت رجلا سأل جابرا الجعفي عن قوله تعالى: {فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين} [يوسف: 80] قال جابر: لم يجئ تأويلها بعد، قال سفيان: كذب، قيل لسفيان: ما أراد بهذا؟ فقال: طائفة من الرافضة يقولون: إن عليا في السحاب، فلا تخرج مع من خرج من ولده حتى ينادي مناد من السماء - يريدون عليا - اخرجوا مع فلان، فذلك تأويل هذه الآية عندهم، وكذب جابر، وكذبوا هم، إنما كانت هذه الآية في إخوة يوسف عليه السلام، وقال تعالى: {وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون} [الأنبياء: 95] . أخرجه مسلم في مقدمة كتابه (1) .
الصحابي: سفيان الثوريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «رأس الكفر نحو المشرق، والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل: الفدادين أهل الوبر، والسكينة في أهل الغنم» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ. وللبخاري أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الإيمان يمان، والفتنة هاهنا حيث يطلع قرن الشيطان» . ولمسلم أنه قال: «الإيمان يمان، والكفر قبل المشرق، والسكينة في أهل الغنم، والفخر والرياء في الفدادين أهل الخيل والوبر» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطصحيح- خمطتصحيح
الأحنف بن قيس - رحمه الله - قال: «خرجت أنا أريد هذا الرجل، فلقيني أبو بكرة، فقال: أين تريد يا أحنف؟ قال: قلت: أريد نصر ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا أحنف ارجع، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إذا توجه المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار، قال: فقلت: - أو قيل: - يا رسول الله، هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: إنه قد أراد قتل صاحبه» . وفي رواية مختصرا، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار» . وفي أخرى «إذا المسلمان حمل أحدهما على أخيه السلاح، فهما على جرف جهنم، فإذا قتل أحدهما صاحبه دخلاها جميعا» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج أبو داود والنسائي المسند من الأولى. وأخرجه النسائي أيضا الرواية الآخرة. وله في أخرى نحوها، وقال: «فإذا قتل أحدهما الآخر فهما في النار» (1) .
الصحابي: الأحنف بن قيسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يشير أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري، لعل الشيطان ينزع في يده، فيقع في حفرة من النار» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: سمعت أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من أشار إلى أخيه بحديدة، فإن الملائكة تلعنه» زاد في رواية لم يرفعها: «وإن كان أخاه لأبيه وأمه» وأخرج الترمذي الرواية الثانية (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» أخرجه أبو داود والنسائي. وزاد النسائي في رواية أخرى: «ولا يؤخذ الرجل بجناية أبيه ولا جناية أخيه» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمدسصحيحجرير [بن عبد الله البجلي]- رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع: «استنصت لي الناس، ثم قال: لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
الصحابي: جرير [بن عبد الله البجلي]- رضي الله عنهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسصحيح- مدصحيح؟
عبيد الله بن أبي رافع - مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «أن الحرورية لما خرجت على علي بن أبي طالب، فقالوا: لا حكم إلا لله، قال علي: كلمة حق أريد بها باطل، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وصف لنا ناسا، إني لأعرف صفتهم في هؤلاء، يقولون الحق بألسنتهم، لا يجاوز هذا منهم - وأشار إلى حلقه - من أبغض خلق الله إليه، منهم أسود، في إحدى يديه طبي شاة، أو حلمة ثدي، فلما قتلهم علي بن أبي طالب، قال: انظروا، فنظروا، فلم يجدوا شيئا، فقال: ارجعوا، فوالله ما كذبت ولا كذبت - مرتين أو ثلاثا - ثم وجدوه في خربة فأتوا به، حتى وضعوه بين يديه، قال عبيد الله: وأنا حاضر ذلك من أمرهم وقول علي فيهم» زاد في رواية: قال ابن حنين: «رأيت ذلك الأسود» . أخرجه مسلم، هذا الحديث أفرده الحميدي في كتابه عن الذي قبله وجعله حديثا مفردا، وهو رواية منه، وذلك بخلاف عادته في جميع روايات الحديث، وحيث أفرده اتبعناه، وتركنا الأولى، ولعله قد أدرك منه معنى اقتضى له أن يفرده (1) .
الصحابي: عبيد الله بن أبي رافعالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحعبيدة بن عمرو [السلماني] عن علي - رضي الله عنه أنه ذكر الخوارج فقال: «فيهم رجل مخدج اليد، أو مثدون اليد، أو مودن اليد، لولا أن تبطروا لحدثتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم-، قال: فقلت: أنت سمعت هذا من محمد - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: إي، ورب الكعبة - قالها ثلاثا -» أخرجه مسلم، وهذا الحديث أيضا أخرجه الحميدي مفردا، وهو رواية من روايات الحديث الأول (1) .
الصحابي: عبيدة بن عمرو [السلماني]الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيح- سويد بن غفلة قال: قال علي - رضي الله عنه -: «إذا حدثتكم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حديثا، فوالله لأن أخر من السماء أحب إلي من أكذب عليه. وفي رواية: من أن أقول عليه ما لم يقل، وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم، فإن الحرب خدعة، وإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: سيخرج قوم في آخر الزمان حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من قول خير البرية، يقرؤون القرآن، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم عند الله يوم القيامة» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود. وأخرجه النسائي قال: قال علي: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يخرج قوم في آخر الزمان ... وذكر الحديث» . وهذا الحديث أيضا: يجوز أن يكون من جملة روايات الحديث الأول، فإنه أيضا في صفة الخوارج (1) .
الصحابي: سويد بن غفلةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمدسصحيح- خمطدسصحيح؟
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «أتى رجل بالجعرانة - منصرفنا من حنين - وفي ثوب بلال فضة، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقبض منها ويعطي الناس، فقال: يا محمد، اعدل، فقال: ويلك، ومن يعدل إذا لم أعدل؟ لقد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل، فقال عمر بن الخطاب: دعني يا رسول الله فأقتل هذا المنافق، فقال: معاذ الله أن يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه، إن هذا وأصحابه يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية» . أخرجه مسلم. وأخرجه البخاري قال: «بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقسم غنيمة بالجعرانة إذ قال له رجل: أعدل، فقال: لقد شقيت إن لم أعدل» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح- أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن بعدي من أمتى - أو سيكون بعدي من أمتي - قوم، يقرؤون القرآن لا يجاوز حلاقيمهم، يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه، هم شر الخلق والخليقة» . قال ابن الصامت: فلقيت رافع بن عمرو الغفاري [أخا الحكم الغفاري قلت: ما حديث سمعته من أبي ذر كذا وكذا؟] فذكرت له هذا الحديث؟ فقال: وأنا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحيسير بن عمرو - رضي الله عنه - قال: قلت لسهل بن حنيف: هل سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول في الخوارج شيئا؟ قال: سمعته يقول: - وأهوى بيده قبل العراق - «يخرج منه قوم يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية» . وفي رواية قال: «يتيه قوم قبل المشرق، محلقة رؤوسهم» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: يسير بن عمروالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح- مصحيح
حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: «احصوا لي كم يلفظ الإسلام؟ فقلنا: يا رسول الله أتخاف علينا ونحن ما بين الستمائة إلى السبعمائة؟ قال: إنكم لا تدرون، لعلكم أن تبتلوا، فابتلينا، حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرا» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري أنه قال: «اكتبوا لي من يلفظ بالإسلام من الناس، فكتبنا له ألفا وخمسمائة رجل، فقلنا: أتخاف ونحن ألف وخمسمائة، فقد رأيتنا ابتلينا، حتى إن الرجل ليصلي وحده وهو خائف» (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيححذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ليردن على حوضي أقوام، ثم يختلجون، فأقول: أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» أخرجه البخاري ومسلم (1) . وسيجيء في ذكر الحوض من «كتاب القيامة» في حرف القاف أحاديث كثيرة تتضمن أمثال هذا الحديث.
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح- خمدصحيح
- خمدتصحيح؟